أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - النهار الأخير














المزيد.....

النهار الأخير


عماد ابو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3734 - 2012 / 5 / 21 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


1/

أضواء


جنازة تلو أخرى
بتتابع عددي سريع
والمزيد منها يحضر
كالالاف من الأضواء الملونة
التي تزين سماء المدينة
فيما نحن نقترب منها بصمت


2/


حكي



الجدات اجتمعن
كل واحدة اصطفت أمام بابها العتيق
تراشقن الحكايات
وأذبن ابتساماتهن في أقداح الشاي
قبل أن نرتشف الحياة من ايديهن
الموشومة بزهور منمنمة



3/


ثوب



كلماتي الحمقاء
ارتدت
ثوب الشياطين
أفعالي
ارتدت
ثوب الملائكة



4/


جسر



جمجمة فوق جمجمة
يشيد الضحايا جسرا
على مهل
مباشرة الى السماء
ونحن نصفق لهم بصمت



5/


النهار الأخير



أودع روحه لدى الحداد
لعله يعلق بها حدوة حصان
أو خرزة زرقاء
تجلب له حظا لم ينل منه ذرة
في بيت النار انصهرت روحه
وانسكبت من بين يدي الحداد
اختلطت بالجمر
وتبخرت
... كحروفه المسكوبة
على ارض طريق نائية
لا تعلق الا بحوافر الابل الشاردة
هو نهار آخر طويل
لكنه النهار الاخير



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة جدا / حفار القبور
- قصة قصيرة جدا / الشيطان الرحيم
- قصص قصيرة جدا / تحريض
- يخلق من الشبه.....
- الأرض كروية !!!!
- فزاعة
- اعتراف متأخر
- ديمقراطي أنا
- قضية شاعر
- فاصل...ونواصل
- تفتناز
- عناكب
- اغتصاب
- قصيدة شاعر
- مدرج
- قصة قصيرة جدا : حنجرة!!!
- قصة قصيرة جدا / نمل أحمر
- ريح ملعونة
- أنين
- عواء سجان


المزيد.....




- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - النهار الأخير