أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - دراما يومية














المزيد.....

دراما يومية


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3731 - 2012 / 5 / 18 - 20:08
المحور: الادب والفن
    


دراما يومية

ومعاناة شعبية

لمواطن كادح

وكأنه عايش فى البرية

هى زى تمثيلية هزلية

أو مسرحية درامية

بنعيشها كل يوم

مع الشقى والهموم

فى مكابدة ومعاناة

كل يوم :

تمشى فى الشارع

تلاقى وشوش تايهة

وملامح من الهموم شاردة

وكأنها خارجة من عدم

ماهو ده من المعاناة والآلم

وأنت ماشى تلاقى الآسى

مرسوم على ملامح الناس

وكأن كل واحد شارب له

كام كاس

ناس ماشيه دايخة من الهموم

من كيلو اللحمة أبو سبعين لحلوح

والرغيف وأنبوبة الغاز واللى موش مسموح

والجنية اللى أصبح مجروح

دى معادلة وبسيطة يا ناس

ويااللى هم بيقرروا مصايرنا

واللى أخترناهم بضمايرنا

خللوا بالكم إن فيه مواطنين

مطحونين طوال النهار

وألهبتهم جنون الآسعار

وكأنهم عايشين جحيم ونار

وزحام على طوابير العيش

ما تقلش ده طابور جيش !

والآخر نطلع على مفيش

نطلع من زنقة ندخل فى زنفة

كل حاجة أصبح فيها طوابير

حتى البوتاجاز والبنزين

الناس قالوا ثورة قلنا أمين

كل يوم عايشين فى حرب

زى حرب الهكسوس وفلسطين

والمسؤولين التى أخترناهم

أنصرفوا عن قضايانا اليومية

والناس حاسة بمصيبة قوية

وفقر وحيرة كانت متدارية

من رضاع الكبير

ولمضاجعة الوداع

وللأسف الشعب حاسس إنه ضاع

يا قلبى لا تحزن

يا جماعة ما تخلوناش نحس

بأن الظلم شاع

ناس بتصيف فى باريس

وشرم والغردقة

وناس عايشة متبهدلة

وناس عايمة فى المجارى المتفجرة

وشايلة ملابسها ومشمرة

وناس من الهموم متحيرة

المعناة دى كل يوم بتزيد

يا جماعة إحنا موش حديد !!!

عيشوا معانا شوية

عشان الناس تعرف تعيش

وعشان الناس عليكم ما تدعيش

أنا مصرى وأبوى مصرى

وجدى كمان مصرى

ودمى مصرى

ومعايا تذكرة مرور مصرى

وكل نبضة فى عروقى

بتقول أن أنا مصرى

يا جماعة شوفونا بمنظور عصرى



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقص على لحم عارى
- الآنتخاب بإرادة شعبية
- ثورة قامت على الرشوة
- مصر التى فى خاطرى
- لماذا هم غيروا كلامهم؟
- سياسة التكويش
- الحرية وعلاقتها بالمخلوقات البشرية
- خايف على نفسى
- دورة عسكرية لآبادة المسلمين
- معنى الثورة
- حكاية بنت أسمها حنان
- ضربة فى الرأس
- فتاة البستان
- عادل إمام الفنان والآنسان
- اليوم مثل أمس
- الآيادى البيضاء
- يا جماعة أعقلوا
- هل هؤلاء هم شباب الثورة ؟
- العبث بأمن الوطن
- الحرية لها ثمن


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - دراما يومية