أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - في ذاكرتي














المزيد.....

في ذاكرتي


سبأ الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3728 - 2012 / 5 / 15 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


-1-

من احرق مذكراتي يوماً ..ظن أنهُ قد محى ذكرياتي
لكنه محى أحرف السعادة ..وكلمات ألالم نقشت في الذاكرة
فتتقلب الصفحات فيها على بعضها

لازال هناك في الذاكرة .. طفل يتيم
قد تبناه اب روحي يوماً..بأحضانه الدافئه
كان يحتضن له آلامه ويضمد جراحه
لكن صقيع الايام.. صيرته جليداً
فقتل أمنياته..واغتصب لهُ أحلامه
فطرق الحزن بابه..ليكون رفيقه
وليس له ان يصل الى النسيان
أًلا....بجسر الموت


-2-

بين حين ..وحين أتطلع الى صورة
ابحث فيها عن ملامحه المجهوله
التي خبئها الزمن ...خلف قناع ايامه الكاذبه
فأتذكر ذاك الحلم......
حين رأيته ساكناً في اعماق الروح
فجريت خلف الايام..باحثةً عن تفسير له
فوجدته...وليتني لو اضعته
فقد خطف العقل ..واسر الروح
وفي الذاكرة..نقشت صورته وتبختر طيفه
وحين رفع الليل ستارة الظلام
احرقت الشمس.. ذاك الحلم
فتخبطت الروح في الذاكرة وحيدةً
تبحث من يرسل لها...اشواق آلامها
ومن كل اثر له...تصنع دواء لها
وتصرخ الروح بهذيان آهاتها
آه...من كذب الايام وغدرها
وآه ...ومن وجع الآه وحسراتها



#سبأ_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياأيام أثاري لي
- كنت أَظن
- ألغريب ألعليل
- طائر من الماضي
- دون جدوى
- كأس الملل
- تغيرنا
- صفحات الايام
- وخيبة اخرى
- مذكرات من محطات
- بين الواقع والخيال
- خاطرة // عدسه زائفة
- خاطرة // أنتظركِ
- خاطرة // رفقاً بنا
- خاطرة //الذكرى الخالدة
- خاطرة // ألصبر في ألهذيان
- خاطرة // أللحن ألحزين
- خاطرة // غريبة الناس
- خاطرة // سنوات ضياع
- خاطرة // كلمات


المزيد.....




- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - في ذاكرتي