أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الصاحب - سقوط افقي














المزيد.....

سقوط افقي


محمد عبد الصاحب

الحوار المتمدن-العدد: 3718 - 2012 / 5 / 5 - 04:18
المحور: الادب والفن
    


الكلاب تنبح بشكل راق
فهناك طلاء زيتي
يزّن اظفار أصابعها
لا اريد الضغط على
غفوتي
فقد ضعفت عضلاتي
وتلالي قد غادرها نيسان
وهي تطلق لحاها
الخبز الاسود يعالج
الشذوذ
ماذا عن السمك الجاف ؟؟
هل يعيد آثار
قطراتنا
قفزاتنا المتّقنة
هذه تراجيديا بوهيمية
مع انها دخلت قبيل
النهاية
لأفراغ حمولتها الألهية
أُحاول أن استعيد
حدبتي
وشلل لذيذ يدغدغ ساعدي
الايسر
ألدم جذب ألجرذان
أزقّة راقدة بلؤم
في مأتم
أبتذال تدريجي
قرفصة صباحية
عيون يتقافز من خلالها
اللامرئي
فضاءآت حسن عجمي
أمسية محنطة مع القفزة
تتفحص عالم مؤجل
مُزارع مُستدرج
يمضغ كرشة الغجر
المدخّنة
مستخدما نصف أنفه
وفقا لدرجة الاذلال
فطائر ذهبية من قبل
تقلبات الطقس
كما اود ان اقول
بأن متعة التبضّع
تجعل من النساء
كارزيما من النوع النادر
الاقتباس الكامل هو
أعرف نفسك
تخضب هامتك بذؤابة
صبر
وتترك أروقتك تحرك شفتيها
والاخرون يؤدّون بحماس
موروث
دعني اعيد صياغة
الصولة
حسنا ..... ربما هذا قول
حذق
عليّ ان استعيدها
في مكان جاف
الرطوبة شقّفت شفتيّ
المندلقة نحو العتمة
يكبر المرء سريعا في هذا
ألمأزق
هل ايقظك صوت الفجر؟؟
لا ... انت ايقظتني
الموسيقى صوت الطبيعة
عليك ان تتناسق معها
كي لاتجفّ اثناء
نومك



#محمد_عبد_الصاحب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جليله
- لو ان الجميع عقيل علي لأغلقت ابواب جهنم
- لازال طعم التفاح عالقا
- لازال الامتلاء مثقوبا الى رفيق نوري
- رحيل
- حبيبتي سومر انثى بلا كفء
- جميلة كالوطن
- تدفق بارد
- حوار مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مج ...
- مثقفون مزيفون
- رهان بحجم الأمل


المزيد.....




- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الصاحب - سقوط افقي