أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الصاحب - حبيبتي سومر انثى بلا كفء














المزيد.....

حبيبتي سومر انثى بلا كفء


محمد عبد الصاحب

الحوار المتمدن-العدد: 3699 - 2012 / 4 / 15 - 21:36
المحور: الادب والفن
    


أرج ذاكرة الحب الموصدة وصيد العذارى في موسم قطافها
ترشدني ان امخر نسغ الرب الصاعد
فخرير ألجمر في المنفى يباغتني ويقطف من خميرة فمي
كل سرايا الحب الطازج
عند أكتاف عجوزي ألصارمة بفنون ألعشق... أهب
وهي تداعب رأسها لنشيج عاشق سقط مغشيا عليه من فرط انوثة لاسعة
لحن ألقبو ... أمتعتي في منعطفات شاعر طري تمكن بغطرسة ضفدع تنفس ربيعا
أن يطلق رئته نهمة تتجول فخرا في زمن الحب
كي تأمر الشمس ان تطلق ظفائرها الملقاة على صدغي ألهرم
أهرول بجبروت تموز وهو يمضغ امعاء الشمس
أحتفظ بنذري هذا المترهل يدنو من مقبرته لينتعلها ويتسلق الرثاء
من أجل أنفاس اللذة وهي توقع ببراعمها
أتخذت سيقان جراد كسيحة أزحف على بساتين الخير
وتلك المعابر المتآكلة في عيون الجوري
حبيبتي سومر انثى بلا كفء
كلكامش ورث عنها كيف يجابه آلهة الغدربمهارة
هرم بماءه المتجدد سئم دوران الارض الماكر
أخذ حبيبتي متخمة بالحكمة لاحظ عيناها في مأزق
وجذوة صبر قاتمة تسيل من لعابها
خلقت ذكر وانثى تجلد مستحيلا كي نحبو في ظلالها وثرثتنا تتسلق اقراطها الشبعادية
وكان التاريخ فتى متسول يخضع امسياته بأخلاص بعيدا عن الذين مضغوا كل الاشياء الا الجمال
فلانهم هذا أغتصبته أمرأته في قيلولة ومازال يشاكس الرجال
حادا وهو يقتفي آثار رجولته يترصد عذريته المزعومة
أتى هذا ألبغل المخصي من قصور الخلفاء ومقاصلهم
من جموع المؤمنين وهم يطأوا اسيرات الحرب وهن صاغرات
أستلهم كل دروس ألاخفش وهو يمارس اللذة عند مذبح ابن جبير
كشف عن عورته ألمثقوبة وتسمل بعباءة أبي رغال
أتى داعرا فوجد سومر جميلة عذبة وهي ترصع سحنتها من اهلها محترفي السلام والعشق
وجدها ترتدي دشداشتها المرقعة تلعب مع اطفال ألحارة متفقة مع رتابة أرجوحة جذوع ألنخل
ترتب ظفائرها تشدو في المدارس وتلعب الغميضة في أروقة الصبا بنشوة مهد تمكن من هدهدته
تمتطي الاهوار بفالتها توزع عصيد الوئام على مجالس البردي
شاهدها ترقد في اكواخ الفلاحين عند مواسمهم تنظف اسنان المناجل من نفايات الاقطاع وتنشر رحيق الخصب على سواعدهم
باعت رشّاد البر وأقتنصت زوري ألموحية استهلكت وجهها ألمحمر عند عربات أللبلبي
سومر شاعرة أرتجالية مسكونة بأبتسامة سليمان
رممت هامتها بعصّابات الارامل ونشرت عباءتها الشاحبة لترقيع السعير المندس تحت قلائد بناتها
وقفزة الشموخ الموروثة في ذؤآبات ابنائها
حبيبتي تسمّرت في دائرتها الابدية خصبة تحاكي الآلهة في خلوّتها ومن ثغرها يترنح سؤال مزمن
لماذا لمممممممممم يتمكنوا مني






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جميلة كالوطن
- تدفق بارد
- حوار مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مج ...
- مثقفون مزيفون
- رهان بحجم الأمل


المزيد.....




- الرقابة تحذف -مشهدا مقززا- من مسلسل رمضاني والمخرج يروي تفاص ...
- مصر.. الكشف عن الشخصية الحقيقة للضابط المصري الذي يجسد شخصيت ...
- الجماعات الإرهابية تطالب بتعليم اللغة العربية لوقف الهجمات ...
- اختتام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا ومن ال ...
- اختتام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا ومن ال ...
- شريهان: بعد غياب دام عقدين .. عودة نجمة الفوازير
- أصوات مخيفة.. شاهد ما حدث عندما حول علماء اهتزازات شبكة عنكب ...
- قصة قصيرة ” حمل في سن الأربعين.. “
- مصر.. الفنان ياسر جلال يعلق على مشهد الموبايل المقلوب المثير ...
- المنشاوي القارئ الباكي.. حين يجتمع الخشوع مع الشجن


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الصاحب - حبيبتي سومر انثى بلا كفء