أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:صبية.. في الرواق الاخضر














المزيد.....

قصيدة:صبية.. في الرواق الاخضر


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3708 - 2012 / 4 / 25 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


الحب العالق بين شتاء الأجواء
و صيف قامتكِ الجارف
يتقمصني.
لايقنعني هذا الماء الشتوي
فأمنح نفسي
فرصة نزول البحر
القادم فوق ظفر
الخصر.
اكتشف البلح على وبر لغاتكِ الدافئة
فأسقط محترفا كتب السحر.
لا استوعب نثر معابد شموسكِ الثائرة
فأمنح نفسي وقتا
كي يأتيني الشعر فوق السطر.
أدرس خارطة وطني
بين طوفان خلجانكِ الهائجة
كي امكث بين أخاديد تصحري
وشرايينك النابضة
بكل الواحات.
بفن جسدك الاستعراضي
امضي سابحا
فوق علاقتنا الوقتية.
لا اقصي مداخل الخب
ولا مخارجه من زمني
فأنتِ ضرورة لو اعلنت ولائي
لمسرح الولادة من جديد.
اني اتوزع بحماقاتي للرقص معكِ
متيما.
فلم اعد مستعدا لممارسة الانتحار
الا مع حساء نهديكِ
فقد شفيت من خبلي واعاقاتي اللغوية
التي تحل علي بالتفاهات
فأنتِ صبية تجعلني احمل اشرعة الغزل
في اي مكان
لا يسهر الشعر الا في محطات لياليكِ الملونة
الحمراء.
فها أنا قد قررت ان انثر اوراق عشقي
المتطايرة معك
هذه الليلة
حتى الصبح
فحبك كطعنة عميقة
تدفعني طوعا للموت
انتحارا قرب ابتسامتك
ومشنقتكِ
..................
لييج - بلجيكا
نيسان 2012
........................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة:أخيلة وحزن صبية
- قصيدة: فروض الاعراب
- قصيدة: أفتش عنكِ
- قصيدة:منقوشة زعتر وصبية بحر
- قصيدة:علاقتنا والفراشات
- مقولات العجز المجتمعي الاخوانجية: الغرب الكافر والعقائد الفا ...
- قصيدة:مطالعة دفء بشرتكِ
- قصيدة: ساعة معصمكِ البنية
- قصيدة: ماسحو الاحذية و جزمات اناقتكِ
- قصيدة:سياحة تفاصيل انوثتكِ
- قصيدة:دوائر الحنان
- عسكر واشنطن ومليونيرات اخوانجية بأموال عملاء واشنطن الخليجيي ...
- قصيدة:انوثتكِ المستحمة بجنوني
- قصيدة: صبية هيفاء
- قصيدة: طغيان اخوان الشيطان
- حمة الهمامي :تجريم التطبيع قبل الانتخابات نهضويا.. وبعدها ال ...
- قصيدة: لحظات انوثتكِ
- قصيدة: في هجاء وطن
- مرشد الاخوان المسلمين ومخدر القضاء والقدر
- قصيدة:الى صبية ملهمة


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:صبية.. في الرواق الاخضر