أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء ابو غنام - لبست له فستانا احمر














المزيد.....

لبست له فستانا احمر


ميساء ابو غنام

الحوار المتمدن-العدد: 3701 - 2012 / 4 / 17 - 23:20
المحور: الادب والفن
    



خفقان ولهفة ورغبة تمزقت الانفاس حولها،كانت شهية مفتوحة نحو اللقاء،تسلل اليها الى مكانها المنزوي في احدى البنايات،كانت رسالته اليها غضب متفجر للفراق،حدثته مستنكرة ولكنها اكتشفت لاحقا انه كان يبحث عنها ويتمزق لاجلها،يفتش عن تفاصيل عيناها ولمسات يديها،ورائحة عطرها وحضنها الذي كلما اقترب منه اراده حلما اراده حبيبا اراده عشيقا اراده زوجا اراده واراده واراده....
"بشوفك متل الطفلة بين ايدي هيك بتتكنكني.....كتير بحبك هيك تعال فوتي بحضني" وتلاه "انا بموت عليك ،شو يا روحي شو حبيبي انا مش راح اتركك بحياتي لو تعرفي بعدك عني شو عمل في كنت غضبان زعلان بدي اتفجر،كنت كل الوقت على بالي اشتقتلك يا روحي"......كانت كلماته في اللقاء الاخير،سمعته وكل احاسيسها تناثرت وتبعثرت وتدفقت على همسات صوته،بدأت تلعب بيديا على وجنتية تتفقد كل شعرة التصقت عليها،وبعينين يغمرهما الحب والشغف مع تنهيدة انتظار تسللت الى قلبه لتسمع صدى حبه،لم تكن تعلم ان حبه اليها وصل الى هذا القدر من الاستفحال....نعم جلسا بالعتمة على اضواء الشموع،كانت الساعة الثانية عشرة ليلا حيث الناس في حالة نوم غارق وهما يتلويان عشقا،جاء لبيتها خلسة وبصوته الخافت فاجئها"انا على الباب افتحتي"استقبلته احتضنته واخذت قبلة من شفتيه قبل ان يصمتا لحظات الليل الطويل.....
كم هو الحب عذاب بحثاعنه؟؟؟؟ كان قبلها قد طلب منها ارتداء فستان،وفورا قررت ان تتوهج له انوثة،فاكتست باللون الاحمر المفتوح من الامام والخلف حتى ان نصف نهديها كانا خارج الاطار،ووضعت الرقط الكريستال واحمر الشفاه الاحمر واسدلت شعرها على طبيعته واغتسلت بالعطر الذي يعشقه"شو هالحلاوة حبيبتي"فأجابته"انا لبستو عشانك اشتقتلك كتير"....وبدأت اجسادهما تتلاقا حبا وقبلاتهما التي اعتقدا ان نكهتها لن تعود قد عادت ولكن باحتياج اكبر واتقان اكبر وطعم اكبر.
"حبيبي بدك تشرب اشي اعملك كوكتيل او عصير برتقال او قهوة او اقلك بنتعشى مع بعض"لالالا "ما بدي اشي خليكي جنبي بدي اشبع منك ما تقومي بدك احبك اكتر ".
مضت الساعات وهما يطيران في حالة هستيرية من الحب...لم يمارسا الجنس،ولماذا فقد كان شعورهما وصل الى حالة فنتازية واصبحت انفاسهما كالزبدة السائحة في نار عشقهما....الله ما اجملها من لحظات كانت انفاسه وصوته وعاطفته وهيجانه سحر جعل كل عصب من اعصابها يرغبه لدرجة تجمدت في مكانها واسترخت كما الذي احتسى برميل نبيذ....
"اضوي الضو"كانت ذلك لانه اراد ان يرى وجهها وبريق عينيها ولهفتها،وللحظة اراد ممارسة الجنس معها،لم تقبل لانها تريد ان تبقى بركانا متأججا كما النار كلما ازاد حطبها ازداد توهجها"بحبك بموت عليك الله شو مشتاقة،كلماتها التي ما برحت تكررها.
لم يكن حبه سابقا كما الان.........ربما شرقيته حجبت عنه حقه في التفجر عاطفيا،ربما كان اسير رجولته التي ستذوب مثل السكر في فنجان شاي حين يبوح بزلزال حبه،حاول جاهدا السيطرة على موروثه ،الا انه استسلم وسلمها معه،هو يفهم اساليبها في استدراجه "ازا بتحبني بتيجي،انت ما بتحبني وانا زعلانة"يأتي ويقف حول مكانها يبحث عن نافذتها وعن شعاع يخرج من غرفتها لينبئه انها مستيقظة،رغبة وعنفوان يراوحنه مكانه،حتى قرر العودة مرة اخرى الى ذلك الشعور في ليلة اخرى،نجحت في ارجاعة بعد اقل من 48 ساعة،الله عليهما وقد تدفق حبهما،كانت نظراته الى جسدها عبادة والى انفاسها استسلام والى عيونها صلاة والى شفتيها حياه،ما اجمل طعم ألسنة تتبادل القبل في سرية ليل يضحك قمره فرحا وكأنه حلزونة تخرج رأسها راغبة التلصص وجسدها ملتو خجلا،امضيا لحظات العمر المديد وخرج كالمعتاد قبل ان يشق النهار وهي ترجوه البقاء في لحظة سرقته القبلات واعدا بالعودة .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يومياتي مع السرطان-لا اريد عذريتي
- لاجل عينيك بايدن
- في يوم المرأة العالمي فلنفتخر بأرداف ميريام فارس
- الموساد تاريخ من الاغتيالات
- القدس للمبيت فقط
- ليس دفاعا عن الحسيني اسرائيل اخر من يتحدث عن الفساد
- ابو ناصر ابو حميد من الامعري--- انا مستاء جدا من السلطة
- دالية احمد ينجذب لها الرجال ولا يترددون في ضربها (انا امراة ...
- مقدسية حلمت بسجن الزوجية
- تائهة في مخيم قلنديا
- مزيج غير متجانس خلق شخصية عالمية (ادوارد سعيد فلسطيني الهوية ...
- حرية التعبير في فلسطين بين الواقع والقانون
- قانون الجنسية في اسرائيل ولم شمل المقدسيين
- هل الرجل العربي لا يرضي رغبات المرأة جنسيا؟؟؟؟


المزيد.....




- ابنة سعيد صالح تعلق على عرض مسرحية -مدرسة المشاغبين- بالألوا ...
- حلقة لم الشمل من -فرندز- تعرض نهاية الشهر الحالي
- -عاصمة العالم الثالث-.. مذكرات زمن حركات التحرر من الاستعمار ...
- لطفي بوشناق: القضية الفلسطينية هي كلمة حق وقلتها.. ولو كلفتن ...
- مصر.. فنان يتعرض للتنمر بسبب صورة ويستنجد بالفنانين لإنقاذه ...
- تدهور الحالة الصحية للفنانة نادية العراقية في مصر
- نجمة سينما روسية تنطلق إلى الفضاء
- روسيا تتحضر لتصوير فيلم في الفضاء الخارجي
- بيع لوحة للفنان كلود مونيه بأكثر من 48 مليون دولار في مزاد أ ...
- اللوبي الجزائري باسبانيا يؤلف قصص خرق حقوق الانسان بالأقاليم ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء ابو غنام - لبست له فستانا احمر