أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريمون سليمان داود - هرطقته الأخيرة ...














المزيد.....

هرطقته الأخيرة ...


ريمون سليمان داود

الحوار المتمدن-العدد: 3695 - 2012 / 4 / 11 - 07:40
المحور: الادب والفن
    


اهداء

الى ...
مبتدا الأذل
منتهى الأبد
"جاااان . م "





" شهوة اشتهيت "

ان امارس الفصح راقصاً معكم

فهلموا

على ايقاع الموت نرقص

واحذروا

فأن لون الموت ِ

"تانجو"

فأنجوا

واصنعوا بأخر هارب ٍ منكم

مشنقة ٍ للرياح

وبجلودكم .. لى اصنعوا

منشفة ٍ للجراح

هذا الجسد هو لكم

فأقتسموه

واخلعوا عنى ثوبى الممزق

وبأنتمائتكم .. احيكوه

يا اخوتى

هذا جسدى

فأستعيروه

واعيروا القلب لحبيبتى

واهدوا النجوم لأمى

واهدوا امى للصباح

قبل ان تنكرونى

تصالحوا والديكة التى تخوننى بالصياح

واصلبوا اللافتة فوقى

وانقشوها

هذا هو

فأقتسموه

واقتسمونى

واذكرونى

فى كل شهقة موت .

2

" شهوة ٍ اشتهيت "

ان تأكلوا

يا اخوتى

هذا جسدى فأكلوه

لينتحر فيكم خوف السقوط

هذا جسدى

فأكلونى

ولن تسقطون

فالأختفاء فى المسافة لا يعنى السقوط

التوحد فى التابوت لا يعنى السقوط

التخفى فى الأبجدية ابدا ً لا يعنى السقوط

مضاجعة المجدلية ابدا ً صدقونى

ليست سقوط

يا اخوتى

هذا جسدى

فأكلونى

ومارسونى

وقولوا لى

انت لنا

منذ البدء اعددت لتكون لنا

فهنيئاً لنا

واهدينا صمتك

كى لا يسيل لعاب الأب

لماذا تلك الهمهمة ؟

"ابتى ..

ابتى ..

قد اتت الساعة

لماذا تركتنا "

الأب يسخر من السؤال

فخون انتظارك للأجابة

حتى لا تنتحر الرسالة

واصمت

اص.. مًت ..

مًت

وحدك

حتى ينتحر فينا

الموت .

3

"شهوة ٍ اشتهيت "

ان تشربوا

يا اخوتى

هذا دمى فأشربوه

خمر الحالمين .. فأشربوه

كرم المذابح .. فأشربوه

دمع المجدلية .. فأشربوه

عرق الرب فأشربوه

يا اخوتى

هذا دمى

فأشربونى

وأعصرونى

لكى يرثوا المصلوبين الأرض

وماذا بعد ؟

لا تتوغلى كثيرا ًفى الصمت

فصمتك يعنى انى

لذلت وحيداً فى القبر

لكننى هنا ..

مذلت هنا ..

وحيداً هنا ..

هنا ..

منذ الأذل

هنا

تماما ً كما انت

ِ هنا

و انا المصلوب

الذى

عمدته التجربة .



#ريمون_سليمان_داود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فارق فى تقويمك
- تعويذة اسفل جمجمة القديس -فالنتين-
- عشرة مقاطع ثنائية الألم
- من فضائك استقبل نبؤة كل عام
- سياحة
- رقصته الأخيرة ...
- قصيدة ( ( يوميات أله مهتم بأعادة بناء الخلق )
- قصيدة الموعظة على الجبل ( اهداء الى الذين يتاجرون بأسم الدين ...


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريمون سليمان داود - هرطقته الأخيرة ...