أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - قبور القناديل














المزيد.....

قبور القناديل


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 3689 - 2012 / 4 / 5 - 23:41
المحور: الادب والفن
    


قد أضجرتني الفراغات
والأسطر البائدة
فأنجبت الكلمات من أضلعي
كالأحلام
والقناديل الصغيرة
كالزهر تولد
من قبضة الطين
قطوفها دانية
أغصانها تتطاير
على كتف الرٌيح
والجذع فيها صامد

تطلٌ حروفي
كطفلة توشٌحت بالضوء
أناديها شوقاً
تحلٌق كفراشة
تراقص أهداب السحاب
تمطر سواداً منهمر
والبياض ثلج شمالي
يتراقص على وتر
حروفي كالعصافير
تشدو بين الضلوع
تبحث عن ليل
وقطرة ماء
حروفي كالروح شامخة
دونها جسدي هامد

كلماتي
كؤوس من التعب
غيبوبة قبل الجنون
على قرطاس السٌهد
تتلظٌى
تنثر الوجع والأحلام
تستعذب بي
الضنك والأرق
كما بثينة تهدهد جميل
تبدأ من هنا ولاتنتهي
حروف تقرأ الوجوه
عن بقايا ظلال وصفاء
وأمل مورق
ومُنية تتٌسع
وغيث ينهمر
فلا خير في حرف
في الوريد كامد

حروفي
نشوى متفرٌدة
ترتشف أنداء المهج
من الوجوه المكلومة
حين يشرق البحر
هي الواحة الفوٌاحة
الجذلى
إن لم يعد للهديل
على العشب موطئ
هي امتداد الزهر
على الصبح
إن سفحت الفلوب
وأنس الأرواح
إذ دجا اللٌيل
الكروب جاحد

تمتد الكلمات
صهيلاً منسكباً
ينساب من رؤىً كسيحة
إلى خمائل زاهية
فتكبر القبور
لتتٌسع
الأحلام والأحزان
وكلٌ البحار
ويزهر السوسن
نجوماً حزينة
فمن يشتري البدور
غيوم تبحر بي
ليملك كلٌ الأضرحة
وكلٌ الشواهد

قاتلة هي الكلمات
كالطعنة
من الوريد إلى أخر حرف
ألا تعلموت
أنٌ الموت ولٌاد
فمدٌي جذعك إليٌ
وارويني من نبع الحكايات
واسكب لي
بالصبح قافية
حروف تفخر بالبذل
يداً للضوء
فالبشر يفنى
ويظلٌ ماخطٌ من ذكر
إذ تبكي حروفي
إن بكت أمٌ ثكلى
وتتفتٌح إن أغشاها
السرور قصائد



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوت الملح
- الأمير قيسون
- حجارة النرد
- نقطة ضوء
- عشقت حجر
- اعتراف
- بلا علامة
- وردة رصاصية
- طفولة
- سفر المراكب
- بذرة الصلصال
- استدراك
- مقام ليلي
- النبت العاري
- في عيد الأم .. إلى التي غابت
- أهداب
- تفاحها
- ماعدت طفلا
- الورد المزدان
- أسوار الراحلين


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - قبور القناديل