أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - مقام ليلي














المزيد.....

مقام ليلي


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 3676 - 2012 / 3 / 23 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


سمعت حكايات الأولياء
ذات ليل طفولي
حتى داعب عيناي الكرى
فغفوت على أطراف أمي
غطتني بردائها
علٌ الدفء يوقظ الرحمة
والأحلام تزهر

بعدها نمت يا جدٌتي
ورأيت كل الحكايات غرقى
على سعف الإحتضار
لايشفع للكفن
أن أوراق الموت
خطىً تبتلع الجهات
فتتهاوى الأماني
مهراُ للوجدان الحي
وتتعثر

ورأيت النحلة والوردة
ورأيت يا سيدي
الأطفال يعبرون المدينة
ينتفضون ثوباً بلا جسد
تحسبهم أحياء
وهم موتى
وفي الأفق الأزرق
حيث يرتعش الضوء
أسير معهم
بقلبي الأخضر

أجري نحو الليل
أهيم في التلال القريبة
مهلهل الأطراف
كالنورس الضائع
أرى أحلام الناس
ولا أهجع
كالموجة المجنونة
لا أهجع
ألوذ في جبٌ الغبار
وأعتصم الكوثر

للصحراء في الغسق
رحم ينجب واحة
للصغار تنشطر الهضاب
فتصبح بين الأكفٌ الناعمة
رغيف خبز ووردة
بين تلال الزنابق
يشقٌ النارنج ويثمر

ذات مخاض
وقد هدٌني السواد
وأثقلتني الفجيعة
أحضن قلبي وأنتفض معه
يطلٌ علي اللٌيل قبل رحيله
يصرخ بي ضاحكا
أيها الحالم المجنون
هلا سهرت أكثر



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النبت العاري
- في عيد الأم .. إلى التي غابت
- أهداب
- تفاحها
- ماعدت طفلا
- الورد المزدان
- أسوار الراحلين
- حصار الشمس
- بذار الحب
- لغة الهوى
- محاكمة
- مدن الجوع
- مقام الإحتراق
- قطف لاحصاد
- ذات خفقة
- صلاة السبت
- جفن السماء
- ماجدولين
- هل لهواك مقتدر
- عمر المسافة


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - مقام ليلي