أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - نقطة ضوء














المزيد.....

نقطة ضوء


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 3684 - 2012 / 3 / 31 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


في ربيع يغفو
على تلال العشق
تأتي من عذق النخل
خطوها كنسيم اللٌيل
رقٌته
دنت تسدل
من أجنحة السٌواد
شلٌالاً على أكتافها
تبتسم كأنٌ البياض
في مبسمهاس
‎...‎ بدا في عيناي كالسحر

أرى ضوء الخدود
كالبدر إن اكتمل
والرموش كالسيوف
تلمع نصالها
فيخرٌ من كان
أمنع من جبل
تنبت الكروم
من راحة كفٌيها
لم تكن ظلاً أو حلماً
بل كالنبت الطاهر
جذره في الروح
ويحلو لناظره
بالغصن والثمر

سرقت من التفاح
حلاوته
تتمايل والخمائل
فيها راقصة
لاحت فذاب الفؤاد
وكتمت رعش الأطراف
لكن العين فضٌاحة
فحسنها أخٌاذ
هادر بحره
وماكنت سبٌاحاً
لكنٌي لا أخشى
العوم في الخطر

تدرك أنٌي أهواها
وأنٌي لم أزل أرابض
في روض هواها مثواي
أمام باب الغيث
دعتني
أشرٌع صدري الظمآن
للعشب أرتشف أنداء
القطرات تتوضأ بما سال
من الرضاب
من رجف الأنفاس
نعصر من الوصل خمراً
والآهات فينا تستتر

كانت كما اشتهيت
قميصا للحب
أتسلق نبيذها
أسير على خط
كف المنبت
أتسلٌل إلى مطلع الوجد
أوقد للعشق كاسات
العناق ملئ الجسد
ألملم في وصالها
عذب مايغريني
يمتزج مع ضلوعي
أروم الثمالة
لم نسكر
كأنٌها لم ترتوي
أم كأنٌني احتضر

كلٌما لاحت الريح
تجذبني لحضنها
ألفظ النفس الأخير
يتسامق فينا الهوى
فتنتفض أطرافنا
في كل زفرة
مهجة تضنيني
كنت قد بذرت
في هواها شوقي
وها أنا أقطف اليوم
هذا موسم العصر

سألتني كيف تحتمل
أذى فراقي
قلت قد وطٌنت
روحي في خطاك
يامنية الروح
قلبي بهجرك ينفطر

ناشدتك الرحمن
أن شرٌعي كفيك
لفؤاد يشكو وارحمي
وامنحيه في البعد
وصال
قد كان يمتطي
جنح الزهر
واليوم في عشقك
يرضى بالأسر

قالت
أحبك ياكل ماكان
وكل ماسيكون
أنت من سكب
في عيناي السنا
وعشقي لايدارى
فخذني نشوة مجنونة
هكذا هي
مشيئة القدر



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشقت حجر
- اعتراف
- بلا علامة
- وردة رصاصية
- طفولة
- سفر المراكب
- بذرة الصلصال
- استدراك
- مقام ليلي
- النبت العاري
- في عيد الأم .. إلى التي غابت
- أهداب
- تفاحها
- ماعدت طفلا
- الورد المزدان
- أسوار الراحلين
- حصار الشمس
- بذار الحب
- لغة الهوى
- محاكمة


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - نقطة ضوء