أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد الامارة - انهم يعودون من جديد!! .. تيار الطموح والتغيير














المزيد.....

انهم يعودون من جديد!! .. تيار الطموح والتغيير


اسعد الامارة

الحوار المتمدن-العدد: 3687 - 2012 / 4 / 3 - 11:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بتيار الطموح والتغيير وثوار الانتفاضة 1991 في العراق والكتل المتألفة معهم يعود هؤلاء الناس الذين لم يؤمنوا يوماً بأن مياة الحياة ستتوقف او تأسن وتتلقف قوى السلطة ومن يريد ان يسرق الحقوق ان يضعهم في الظلمة مرة اخرى كما وضعهم إعلام وسلطان الدكتاتور في حقبة التسعينات في المنافي وقطع عنهم دابر الرحم والصلة .. انهم يعودون وبهم الهمة ومعهم المشاريع غير التقليدية في بناء عراق جديد خال من الفساد والمفسدين ، خال من تسلط اية دكتاتورية جديدة لاتؤمن بحق العراقي في ان يكون طالما انهم رفعوا شعار : العراق للعراقيين ، والعراقي اولا .. ولن يكون هناك عراقي جندي مجهول في عراق ما بعد سقوط الدكتاتورية او خروج المحتل.
انهم يعودون بعالم اللغة والخطاب الدال لانهم بشر (يؤمنون بأن هذا العالم عالم اللغة لغة الانسان) تركوا لغة السلاح الذي حملوه ضد الدكتاتور ورفضوا الاحتلال ، انهم يؤمنون بإن عالم الانسان هو عالم العمل على تحقيق الطموح واحداث التغيير بلغة العصر وليست لغة اخرى .
أمن تيار الطموح والتغيير ومن شاركوهم بايمان راسخ بميلاد الحرية ومعها تراجعت قيود التسلط والدكتاتوريه او فرض النموذج الامريكي ولو كان مغلفا بارقى الالوان .. انهم يعودون بالنموذج العراقي بدون تضخم الفردية على النحو السرطاني القائم اليوم في العراق حيث تتعملق نوازع ودوافع الاقتناء والتظاهر وتتراجع مظاهر الرحمة ونسيان حقوق من قاتلوا الدكتاتورية ووقفوا ضدها بشدة الفرسان وضاعت حقوقهم مع صولة الفرسان في دولة النسيان رغم وجود دولة القانون وفي ظل هذا المناخ الوحشي تضيع الحقوق وتكثر صور الانحراف الاداري والوظيفي والفساد بكل اشكاله.. الخ هذا هو الثمن الباهض للجديد ورفض نظام التسلط والدكتاتورية .
إن انكار حقوق تيار الطموح والتغيير ومعهم ثوار الانتفاضة والكتل المتألفة هو انكار لهويتهم وتاريخهم ونضالهم ضد الدكتاتورية .. نحن في تيار الطموح والتغيير رفعنا شعار هو :
يد تعمل وأذن تنصت وهو طريق الديمقراطية وهو طريق الخلاص في عراقنا الجديد مما ستواجهنا مخاطر المهلكات تلو المهلكات وسيكون الامر كما كان في النظام الدكتاتوري السابق وهو الغاء وتهميش من يريدون تهميشه والغاءه وتجربة ثورة العام 1991 بانتفاضتهم التي وأدتها القوى الاجنبية انصع مثال وظلت تجربة الانتفاضة في العراق الرحم الحقيقي الذي تخلقت الديمقراطية والتغيير في قلبه ،فالديمقراطية في العراق ليست كما يتوهم البعض ديمقراطية غربية جاءت معلبة وان ارادوها كذلك ، إنما هي شكل انساني يتولد حتما وبالضرورة عن مجتمع يؤمن بقيم اصيلة وهي قيم المجتمع العراقي الذي رفض الدكتاتورية ورفض التسلط ولن يعود مرة اخرى بلباس جديد .
نقول للجميع ومعنا الشعب العراقي بإسره ان سرقة المال العام هو دكتاتورية جديدة وليعلم من يمارس السلطة اليوم ان الجوع كافر ولا كرامة لجائع ..لاخلق لجائع مغدورة حقوقه ، لا وعي لجائع ولا عقل لجائع ولذا نقول عندما يؤمن الانسان بالعدالة وتحقيق الطموح بالتغيير الانساني ينتج ويشبع ..يتفتح عقله وتربع الضمير وتزدهر الفضائل ولا يهمش اي عراقي لانه لم ينتمي لحزب الـ او للمـ او ..الخ إذن بالعدالة بين افراد الشعب العراقي تتحقق وحدة العراق وليس بالعمل الفردي وجشع وفساد المسؤولين.. ولنرفع ثالوث العراق الجديد وهو :
العراقي اولا .. العمل للعراقي ..الحقوق (أين حقوقي - حقوق من ضاعت حقوقه ويطالب باستعادتها).




#اسعد_الامارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تيار الطموح والتغيير والتيار المستقل الديمقراطي من هم ؟
- المرأة في موقف دفاع ..لماذا؟
- طفولة الانسان جدل مستمر
- ثوار انتفاضة العراق 1991 من هم ْ؟
- الشخصية المغتربة
- لاتجعل طفلك بين الحيرة والتشتت!!
- أبناؤنا في تطرفهم واعتدالهم
- الانسان والحرية والطريق الشاق لهما
- العقل والهذيان !!
- تعليم بلا فشل او رسوب دراسي!!
- العراقيون .. والبناء النفسي
- طفلي في مفترق طرق ..كيف الحل؟
- هل الانسان يُعرَف ْ بلغة رغبته؟
- النكتة والفكاهة ونمط الشخصية !!
- البناء النفسي ..متى يهتز عند الانسان؟
- تحوير الكلمات ..من الهزل الى الهذيان الجماعي
- هل يعود الماضي ؟ رؤية نفسية
- وساوسنا .. هل تعيق سلوكنا ؟
- الانتخابات العراقية وكواشف الذات
- الاحباط في الطفولة ..صراع في البلوغ


المزيد.....




- دماء بلا ضحية ومقتحم مجهول.. حادثة تحيّر الشرطة بأمريكا وكام ...
- وزير الخارجية المصري: حوكمة البحر الأحمر مسؤولية الدول المُش ...
- قلق وترقب في أوساط الجالية العربية في مينيابوليس
- -خطأ جسيم في التقدير-: قضية إبستين تطيح بالسفيرة النرويجية ف ...
- غواصون كوريون جنوبيون يحتفلون برأس السنة القمرية بعرض تحت ال ...
- عقيد يوناني متهم بالتجسس لصالح الصين.. رحلة التجنيد من -لينك ...
- أفول حلف الناتو يُشعل نقاشا مصيريا حول جيش أوروبي مستقل
- كل التضامن مع عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس، لنشارك في ا ...
- أسوأ أزمة طاقة في تاريخ كوبا... كيف تواجه هافانا -الاختناق- ...
- جدل في السنغال بعد توقيف 24 شخصا في قضايا أخلاقية


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد الامارة - انهم يعودون من جديد!! .. تيار الطموح والتغيير