أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - السر هو ذلك الشيء الذى لم يحدث بعد














المزيد.....

السر هو ذلك الشيء الذى لم يحدث بعد


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 3687 - 2012 / 4 / 3 - 00:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الأحد‏، 01‏ نيسان‏، 2012

السر هو ذلك الشيء الذى لم يحدث بعد

الطبيعة البشرية لغز يصعب حله ولكن يحاول الباحثون و العلماء لتفسير قريب للنفس البشرية والسبب لا احد يعلم علمياً من اين اتينا والى اين نذهب.

لا شك هنالك تفسيرات فى بداية الخليقة و فَنَت معها لكون التدوين مفقودا آنذاك حتى بدايتها قبل خمسة آلاف سنة فى سومر فما قبل ذلك يعتمد على نقل الحديث و الرؤية و الرواية و الفكر الفلسفى و عبقرية العلماء فى بحوث الكيمياء و الفيزياء و الرياضيات فاللاهوت هو فلسفة ألكنيسة يعنى فلسفة اعتمدت على الورث الدينى فى الكتب السماوية التى تؤمن بها المسيحية , علماً بان النصرانية هى وليدة ثقافة و دين عربى فى عمق التراب الفلسطينى , و هناك سمات متعددة تعكس التصاق حضارة الرافدين بالعمق التاريخى الفلسطينى كمسميات اسم القدس العربى و الذى هو اسمه الحقيقى أورسالم و التى اتت تسميتها كونها جزءا من الإمبراطورية الآشورية القديمة فيقول الكاتب الفرنسى "تابوى" فى كتابه " نبوخذ نصر" عظمة بابل صفحة 161 ان القائد الآشورى "بنوخذ نصر" قد قتل اورسالم ( القدس) و هى نتيجة تمرد اهل المدينة و لنكرانهم لدين بابل (وكلنا نعلم بأن أور مدينة تقع فى ارض شنعار فى الناصرية, جنوب بغداد) . و بسرد بسيط للتاريخ السحيق المدون بألواح الطين التى توجد فى متاحف العالم ومنها 120000 مخطوط فى بريطانيا وحدها و لقد تم كشف و تفسير هذه المخطوطات و الاتفاق عليها بين علماء اوروبا وأمريكا و آسيا و العراقيين و تم اعتمادها و فسر بها مجرى التاريخ و منذ اكثر من قرن لم يعترض احد الى الآن رغم محاولات التغيير و الإضافة و التشويه و طمس الحقائق و الإدعاء بالتبعية لغير المالكين الحقيقيين كما تُروى قصص الأهرامات مثلآ.

اليوم بعد ان اصبحت وسائل الإعلام مدفوعة الأجر مقدماً استطعت تلك الأجهزة فى محاولة مستميتة لقلب الحقيقة و الحقائق فى كل المجالات و اصبح لها امبراطوريات علمانية تحكى قصص من نسج الخيال الإنسانى و إبداع الكذب وأصبحت ثقافة الإعلام الجديدة التى بدأها رائد الكذب "غلوبز" وزير الدعاية الألماني (وكان هتلر صادقاً فى هذا حيث سمى وزارة الدعاية بدلاً من الاعلام) اليوم مؤسسات الدعاية تسمى اعلام.

هذه المقدمة البسيطة لكى تلفت نظر القارئ لحقيقة فى الأرض نهائية فالطبيعة البشرية فى مكونتها لا تستطيع حمل السر إلا لفترة وجيزة و البوح به هو احدى عوامل ألتبجح و لفت النظر لأهمية الفرد حامل السر, و هم دائماً المقربين و الراقصين فى حضرة السلطان.

و علينا ان نتوقف قليلا, اذ ما هو السر الذى لم يبوح به الإنسان و ببساطة هو السر السرمدى للحياة السرمدية التى اتينا منها و اليها ذاهبون, فبعد ولادة الإنسان ينقطع سره مع اول دخول هواء له و يبدأ بالبكاء كأنه يقول يا ليتنى ما ولدت لأنه فى إعتقادى اصبح الآن فى ورطة محدودة الوقت مهما طالت...

و السر هو ذلك الشيء الذى يصلك و يعرفه الجميع او البعض او الكل او بعض الكل و محظوظ من يكون عرف السر من حامله الأول ولكن كم شخص الذى صنع؟؟ هذا السر قبلاً.

فعندما تحدثنا وسائل الإعلام اليوم عن اسرار مجهولة اكتشفت فهى فى صناعة اسطورة لتمرير ثقافة جديدة او كذبة فى شلال الكذب اليومى.

رسالتى للقراء كما يقول الصينيون (( ليس كل ما تسمع حقيقة و انما الحقيقة نصف ما تراه)). اصحوا يا امة ألضاد .. يا امة الرسالات الخالدة.

هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأس المال و الرأسماليون
- ابليس بلا حدود
- لإعلام والإعلاميين العرب
- الدكتاتورية الديمقراطية
- ايران و الغرب و الضربة العسكرية ؟
- القومية و القوميون


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - السر هو ذلك الشيء الذى لم يحدث بعد