أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - حجارة النرد














المزيد.....

حجارة النرد


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 3685 - 2012 / 4 / 1 - 22:45
المحور: الادب والفن
    


بعد أن هبط آدم
من الجنٌة
وبعد احتفال الملائكة
وسجودهم
كان سيٌدنا
ظمآن وعلى أكتافه
وهن ندامة
الجبين متعب
والثوب رث
والروح تنشد الغفور
‎...‎
اليوم قالوا
أن قابيل قتل هابيل
دفاعاً عن النفس
تهبط أجنحة الموت
كل ليلة
تلمع في عتم اللٌيل
كندف الثلج
تتكور الخطايا
على ثياب قابيل
وقلبه من الحزن
مكسور

في فوهة المدفع
طفل بثياب النوم
يروي أحلامه
على كفوفه النديٌة
في صالة الموتى
تعذٌبني أفعالي يا أبي
فهل يسمع سراج العمر
قصائد الحسرات
يا أبي
إنٌي أنحت من أضلاعي
ناي
وبصدري تتسع القبور

هل رأى أحد منكم
طفلاً يصدٌ جيشاً
بأصابعه الطرية
هل شهد أحد منكم
فصول الملح
تنثرالسٌواد
حكايات تنوح
هل سافر أحدكم
إلى أرض قارون
يضمٌد الناس هناك
جراحهم بالجمر
وبحرها يعوي ويمور

مضى قابيل يصرخ
يا ويلي
يوم تشهد أعين وشفاه
يمرٌ عشاق اللٌيل
على سيقان النعناع البريٌ
كأنهم ليس سوى
احتضار
شنقوهم يا أبي
وسط قلوبنا
متأرجحين
بين دفتي
اللٌيل والفجر المنظور

كانت دموع المحاجر
تؤنسهم
في المعابر التي تضيق
كأن صراخ الصغار
على أكتافهم
كحل يبعد
زعانف الموت
يئد في خشيتهم
ذاك الغول
ويجعله كالعصفور

يا أبي
من أين لعيونهم
ذاك البريق
ولقامتهم ذاك السندس
وللأكفان رياحين الجنة
من أين تطفو
ابتسامة الموت
تقول الصبايا يا أبي
الشهيد في السماء
تتنازعه الحور
ويقلن
هو أجر الله للمأجور



#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقطة ضوء
- عشقت حجر
- اعتراف
- بلا علامة
- وردة رصاصية
- طفولة
- سفر المراكب
- بذرة الصلصال
- استدراك
- مقام ليلي
- النبت العاري
- في عيد الأم .. إلى التي غابت
- أهداب
- تفاحها
- ماعدت طفلا
- الورد المزدان
- أسوار الراحلين
- حصار الشمس
- بذار الحب
- لغة الهوى


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - حجارة النرد