أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام عابد - التهمة: حرية التعبير..!














المزيد.....

التهمة: حرية التعبير..!


هشام عابد

الحوار المتمدن-العدد: 3683 - 2012 / 3 / 30 - 07:49
المحور: الادب والفن
    


التهمة.. حرية التعبير..!

تم اعتقال الحنجقلي واقتيد إلى مخفر الشرطة بتهمة "حرية التعبير على الفايس بوك"! وأثناء الاستنطاق سأل المحقق الحنجقلي: ما جوابك في المنسوب إليك؟ ضحك الحنجقلي طويلا قبل أن يجيب وقال: "عمري 35 خريفا، وحياتي كلها أحب الخير والوطن، ومبدئي في الحياة "حويطة حويطة"، و"حط راسك مع الريوس وعيط أقطاع الريوس"، ومن كثرة ما قلت "نعم" في الانتخابات والاستفتاءات والاستنطاقات نسيت كلمة "لا" وشكلها، أهنت يوم ذهبت لإنجاز بطاقة التعريف "الوطنية!"، مضطر لدفع الرشوة في إدارتكم "المحترمة"، أحس بالضياع وأني مجرد رقم في دولتكم "الموقرة"، لما أرى سيارة "الأمن الوطني"أصاب بالغثيان والضيقة والاكتئاب معا...! معطل و لا أملك ثمن جريدة أو فنجان قهوة... لهذا كله وغيره كثير أدمنت استنشاق هواء الحرية من نافذة الفايسبوك الحبيب حتى لا أجن أو أصاب بالسكتة القلبية، وأمارس الحرية ولو في الافتراضي بعدما غابت في الواقع..! أما وأنني في ضيافتكم فالسجن أهون من الحياة في الخارج... وانفجر ضاحكا بعدما سأله المحقق باستغراب ما يضحكك يا الحنجقلي؟ فقال بعدما ارتسمت على وجهه ابتسامة من ليس لديه ما يخسره في هذا العالم: على الأقل في السجن لن يكون لدي ما أخاف منه؛ ضياع الوقت والحياة وسأستغني عن الجريدة وفنجان القهوة، ومن التجوال في شوارع المدينة وأنا مفلس، ولن ترعبني سيارات الأمن الوطني! ولا سيارات الإسعاف ولا حالة المشردين والشمكارة التي تقطع قلبي... حتى السجن الذي يمكن الخوف من دخوله سوف أكون فيه...هههههههه
حار المحقق في أمر الحنجقلي الذي لم يستطع تصنيفه هل هو مجنون أم عاقل، مجرم أم ضحية، سينفع سجنه الوطن أم يضره...
فنهره قائلا: نوض نوض سير بحالك... غبر كمارتك علينا... مابقيتش باغي نشوفك... راني مابقيتش عارف شنو مهمتي في هاد البلاد بالضبط ... الله يتوب علينا من هاد الخدمة...!



#هشام_عابد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفايسبوك أوصحابو حتى دولة ما غلباتو..!
- المواطن الصحفي..؟
- المغرب أجمل بلد في العالم..!
- البورجوازية المغربية؟
- إيران في الأفق...
- الثورات العربية: الثابت والمتحول؟
- مغرب الزمن الضائع...
- الحرب عند كارل فون كلاوزفيتز من خلال كتاب -في الحرب-
- قراءة في كتاب -الأمير- ل -نيقولو مكيافيلي-
- بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة
- فكرة الحرب عند ابن خلدون من خلال المقدمة؟
- فلسفة الحرب عند سن تزو؟
- الشعب والدستور؟
- دولة كامونية وشعب انتهازي..!
- إحراق الذات-اللغة الجديدة للحتجاج-
- تاريخانية عبد الله العروي؟


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام عابد - التهمة: حرية التعبير..!