أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - شهريار والاخوان














المزيد.....

شهريار والاخوان


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 3682 - 2012 / 3 / 29 - 01:38
المحور: الادب والفن
    


بلغنى ايها المرشد السعيد ....
ذو الرأى الرشيد ......
والعمر المديد:




انه فى مطلع القرن الواحد والعشرين.....
اندلعت ثورة فى بلاد الفراعين ......
ابهرت العرب والعجم والامريكان ......
وكانت هناك جماعة تسمى الاخوان .....
ركبت تلك الثورة فى غفلة من الزمان.....
وتحالفت فى سبيل الكراسى مع الشيطان ......
واجتمعت بعيدا عن الميدان .....
برجل المخلوع الذى يقال له سليمان ......
وذلك من اجل مصالح المخلوع والجماعه ......
لعقد صفقة غاية فى الوضاعه .....
ثم تولى الامر من بعد المخلوع العسكر ........
الذين لم ينهاهم أحد عن الفحشاء والمنكر ......
واصبحت تلك الجماعه محظوظة .......
بعد ان كانت محظورة .......
وتمر الايام ثقيلة تتلوها ايام ......
أكلت فيها الجماعه وشربت على موائد اللئام ......
ولحقت بها اسراب من طيور الظلام ......
ووضعوا دستورا يليق بالعبيد والخدام ......
لتصبح ام الدنيا فى ذيل الامم ......
ببركة القتلة والسفاحين خريبى الذمم ......
.....وهنا ...
جاءت الشرطة العسكرية ........
ووقعت على شهرزاد كشف العذريه ......
واحالوها فورا لمحكمة عسكرية ......
وصدر الحكم سريعا بتسليمها للسجان .......
لتصبح عبرة للعيان .....
ووقفت جماعة الاخوان ....
تدافع عن العسكر بالناب والسنان ...
والقت باللوم على الشعب الغلبان ....
وعقدت مع العسكر صفقة قذرة من اجل الفوز بالانتخابات ....
ودخلوا البرلمان تصحبهم اللعنات ....
لانهم فرطوا فى حق الشهداء ودموع الامهات .....
لدرجة انهم ارادوا اصدار قانون يمنع المظاهرات .....
ويحاولون الان تمرير دستور يخدم العسكر ....
وعدم محاسبة مبارك اللص الاكبر ....

وهنا ادرك شهرزاد الصراخ والنواح .....
وسكتت عن الكلام المباح .....
................مولاى .......

حمدى السعيد سالم



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفرت بك وما عدت اشتهيك
- من الغباء السياسى ان نهتف : يسقط حكم العسكر .. ونرشح عمر سلي ...
- نزار قبانى عندما اراد ان يكون زعيما سياسيا سب مصر جيشا وشعبا
- سمير عوف حلاج السينما المصرية التسجيلية
- ضبابية الرؤية السياسية والافكار البالية قضت على مشروع الوحدة ...
- حنين
- فض اللجاج عن شخصية الحجاج
- صراع الخمسة الكبار على كرسى البابوية يحسمه طفل
- تمثال الحرية الذى تفتخر به امريكا...تمثال مصرى مائة بالمائة
- القراءة اهم من لقمة الخبز
- من اجلى واجلك اتركينى قليلا ....
- الحرباء عمرو موسى احد اخطر الفلول
- ضباط 8 ابريل ورحلة العذاب نحو الحرية
- سعد الدين الشاذلى قديس العسكرية المصرية الذى تطارد لعنته كل ...
- فى ذكرى مذبحة القلعة الثانية احمد بدوى يريد القصاص من قاتليه
- يعانق غدرها اشعارى
- الصفقة القذرة بين المجلس العسكرى والاخوان
- الى المرأة التى ظننت انها استثنائية ..
- هل مصر جارت على مبارك؟ وهل الشعب المصرى ضن عليه؟
- حقيقة ما حدث لى يوم ٨ إبريل ( الجزء الأول )


المزيد.....




- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...
- قنصوة: الأنشطة الطلابية جزء أصيل من التجربة الجامعية.. والمو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - شهريار والاخوان