أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلمان عبد - كلام كاريكاتيري / الشيخ والكفر














المزيد.....

كلام كاريكاتيري / الشيخ والكفر


سلمان عبد

الحوار المتمدن-العدد: 3673 - 2012 / 3 / 20 - 00:11
المحور: كتابات ساخرة
    



جمعتنا مصيبة واحدة ، هو يعاني من زيادة في الكولستول وانا اعاني منه ايضا وجئنا لنفحص كولسترولنا عند مختبرات التحليل ،جلسنا معا في ردهة الانتظار بعد ان اجري لنا التحليل وما علينا الا انتظار النتيجة ، وجرى الحديث عن ايامنا الحلوة وايام الشباب والقوة والعنفوان واننا لم نعرف يوما المرض ولم نبتلع اية حباية او ندع الابرة تاخذ طريقها الى مؤخراتنا ، وكالعادة جرى الحديث عن السياسة ، وقلت له انا اؤيد الحكومة واحبها واعادي من يعاديها واصادق من يصادقها ، وكان له نفس الاهتمام اي اننا كما يطلق علينا من ( الموالاة ) ، ثم تحدثثنا عن مرضنا ، قلت له : الكولسترول عندي دائما مرتفع ، وانت ؟ قال : انني رغم التزامي بما يطلبه مني الطبيب من حيث نوع الاكل ، وتناول العلاج باوقاته ، و العب رياضة ، حتى انني قللت النوم مع اختك ( يقصد زوجته ) الا ان الكلسترول يبقى في صعود ، كل شي عندنا في صعود الا انا وانت والمكاريد ، في نزول ، ثم يتابع : اعتقد ان الادوية التي نتعاطاها مغشوشة ، هو ظل شي ما غشوه ؟ والحقيقة ان كل الادوية غير فعالة حتى التحليل مو دقيق يشبه تحليلات اللي يظهرون بالتلفزيون، يا اخي صار الهم حفنة سنين واحنة تيتي تيتي لا مي لا كهرباء لا خدمات واحنة المتقاعدين ماكو واحد يفكر بنا ، كلهم ملتهين باللغف ، ثم اخذ صوته يرتفع ، ما يستحون ، عايشين احسن عيشة واحنة بالضيم ، و اخذ حديثه يحتد ويتحول الى صراخ وكانت خطبته مدوية بذم الحكومة ، فقلت له : يا عزيزي قبل قليل كنت تقول انا احب الحكومة وأؤيدها ، والان انت تسمط بها وتلعن سلفى سلفاها ، ماذا جرى لك ؟ . بعد ان انتهى من القاء خطبته ، هدأ ، ثم اخذ يتحدث :
ـــ زهكوني ، واتمنى فد يوم يسوون شي للمكاريد ، ماكو ، اشلون ما ازهك ،
حكى لي القصة التالية :
بالستينات كنت معلما في احدى القرى وكنا نسكن نحن المعلمين في القرية ، وعقدنا صداقات مع اهلها ، وكثيرا ما كنا نقصد " المضيف " ونشرب القهوة ، وحدث ان كانت ايام عاشوراء ، فجاء الى القرية احد الشيوخ من رجال الدين كعادته في كل سنة لاحياء الذكرى وكان يقرأ في المجالس التي تقام في هذه المناسبة ، وهو رجل لطيف ، وحلو المعشر وخفيف الدم ، الا انه كان يعاني من صعوبة الانتقال من مجلس الى اخر لان الاماكن متباعدة مما يصعب عليه الايفاء بها ويبقى يجول بين القرى لساعات متاخرة من الليل ، فاقترحنا عليه ان يركب الدراجة ، ففعل ، الا انه عدل عنها ولم تكن تفي بالغرض ، فاقترح عليه احد الاصدقاء ان يشتري ماطورسكل ( دراجة بخارية ) فهي سريعة ، ويستطيع ان ينجز عمله مثلما يريد ، وبحثنا له عن ماطورسكل ، واخيرا عثرنا على رجل في القرية المجاورة لديه ما نريد ، وينوي بيعه ، فذهبنا مجموعة ومعنا الشيخ لشراءه له ، وفعلا تم شراء الدراجة ، وتبرع ابن البائع بتعليمه قيادتها بوقت قصير ، وفي هذه الاثناء ذهب صاحب الدراجة بعد ان قبض المبلغ واوصى ابنه بان يشغل الدراجة ليطمئن الشيخ على جودتها ، وتجمهرنا حول الدراجة ومسكها ابن البائع واخذ يضرب ( هندر ) مرة واثنين وثلاثة والدراجة لا تشتغل ، واسقط في يدنا ، فقال الشيخ : يا ابني انا لا استطيع ان افعل مثلك فانت شاب ، ثم كل هذا الجهد الذي بذلته ولم تشتغل ، فرد عليه الابن : ابوي عندما لا تشتغل بسرعة يزهك ويبدأ يـكفّّّّر ، كفرة ، كفرتين ويشتغل الماطور، فرد الشيخ : قبحك الله انت وابوك والخلفوك ، ولك اشلون اكفر ؟ ما اتشوف عمامتي ؟ ، ثم اضاف الشيخ : حتى ما اعرف اشلون اكفر ، فرد عليه الابن : شيخنا هذا الماطور راح يعلمك .
فيا عزيزي ، سالفتي مثل سالفة الشيخ والماطور .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلام كاريكاتيري / المكاريد يفسون
- كلام كاريكاتيري/ حصة فنيخ
- كلام كاريكاتيري / حصة افنيخ
- كلام كاريكاتيري / جائزة دسمة للاحمق
- كلام كاريكاتيري / حمار بظروف تجلب الشبهة
- كلام كاريكاتيري / هيموني هالبنات
- كلام كاريكاتري / تسعير الشلغم
- كلام كاريكاتيري / انا و ربعي المكاريد
- كلام كاريكاتيري / المؤمنون حلويون
- كلام كاريكاتيري / هي قطرة لو .... ؟
- كلام كاريكاتيري / كام ايجفص
- كلام كاريكاتيري/سلمان عبد يقاضي هادي جلو مرعي
- كلام كاريكاتيري/ عيب ، استحوا ، عيب
- كلام كاريكاتيري/ وين صار الزرف؟
- كلام كاريكاتيري/ بيان هام من عشيرة المكاريد
- كلام كاريكاتيري/ ميسون الدملوجي، عماد الخفاجي، اريد ان اصرخ
- كلام كاريكاتيري/ منو يحك ظهري؟
- كلام كاريكاتيري/ عطيوي يتزوج هيفاء وهبي
- كلام كاريكاتيري / تحذير بوجود مصيادة الجريدية


المزيد.....




- بصورة -فريدة-.. أحلام تهنئ ولي العهد السعودي بمولوده الجديد ...
- قصة الزير سالم الكبير  تأليف أبو ليلى المهلهل الكبير
- سوريا: تحديد موعد انتخابات رئاسية تصفها المعارضة بـ-المسرحية ...
- -أرقام صادمة-... الشركة المتحدة ترد لأول مرة على تقارير عن أ ...
- أول تحرك من عائلة سعاد حسني بعد أنباء تحضير عمل سينمائي عن - ...
- ممثل يهزم بطلا للفنون القتالية المختلطة بالضربة القاضية (فيد ...
- وهبي: لن أتخلى عن البكوري وسأترافع عنه متى رفعت السرية عن ال ...
- برلماني مصري يقدم قائمة -ألفاظ بذيئة-... عقوبات تطول الممثلي ...
- قناة يمنية توقف عرض برنامج مقالب رمضاني -يقلد رامز جلال- بعد ...
- سولشار: بوغبا لن يتأثر بالفيلم الوثائقي عن حياته


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلمان عبد - كلام كاريكاتيري / الشيخ والكفر