أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رضا عبد الرحمن على - السلفية والمرأة المصرية وكشف العذرية














المزيد.....

السلفية والمرأة المصرية وكشف العذرية


رضا عبد الرحمن على

الحوار المتمدن-العدد: 3669 - 2012 / 3 / 16 - 11:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ـــ منذ عام أو أكثر وقبل أن تتضح المعوقات وتنكشف الصعوبات أمام الثورة المصرية ، وقبل أن تظهر حقيقة الثورة المضادة ، و حقيقة جميع الأطراف المشاركة والفعالة في محاربة الثورة المصرية لوقفها وإجهادها أو تعطيل مسيرتها أو إجهاضها قبل تحقيق مطالبها الأساسية في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية ، بدأت الحرب المضادة بافتعال أحداث متكررة لإشعال فتنة طائفية بين الأقباط والمسلمين وبدأ هذا مبكرا جدا في أطفيح ، وامبابة ، وموضوع كاميليا وعبير ، وقد ناضل السلفيون بحشد مليونيات للمطالبة بحرية الأخت كاميليا التي اتضح أصلا أنها لم تشهر إسلامها وأن المسألة كانت فيلم هندي أمني له أهداف مرحلية وقتية مقصودة ومدروسة ومحددة ، وحين تلاشى تأثيره ظهر فيلم جديد ، وكان يقوم بدور البطولة في هذا الفيلم نجوم الدعوة السلفية والدليل القاطع أنه كان فيلما هنديا أن الموضوع انتهى من الأذهان وحلّ محله موضوع آخر هو موضوع عبير وتتوالى المواضيع تلو المواضيع من هذا النوع ودائما ما يقوم بدور البطولة قيادات الدعوة السلفية سواء في عقد جلسات الصلح لتحويل مصر لدولة اللاقانون ، أو لحشد مليونيات للمطالبة بالحرية لأخت ليست من الأخوات حسب فهمهم ، كما كان دورهم المتكرر في حشد ملايين الناس للمطالبة بالحرية لأختنا عبير أو أختنا كاميليا ، على الرغم أن أخواتنا عبير وكاميليا لم يمسسهما أحد بسوء ، ولم يجبرهم أحد على تعرية أجسادهما لفحص العضو التناسلي ، ورغم ذلك وقف السلفيون يطالبون بالحرية لكاميليا وعبير بدون وجه حق ضمن مؤامرة للضحك على المصريين وادعاء الخوف على الدين ، وفي المقابل لم يحرك فيهم ساكنا الحكم ببراءة من قام بكشف العذرية على بنات مصر بدون وجه حق ، وتقبلوا الحكم بصدر رحب وانعدمت فيهم النخوة والرجولة والشهامة والإنسانية على الرغم أنهم يقولون أن صوت و جسد المرأة عورة وليس من حقها بل يحرم عليها التحدث أو كشف وجهها أمام الأجانب (الأغراب) ، فهل السكوت وتغطية الوجه واجب شرعي على المرأة وكشف العذرية وفحص عضوها التناسلي واجب شرعي أيضا.؟. لعنة الله عليكم أيها السلفيون.

ـــ المرأة المصرية التي ناضلت وساهمت بشكل واضح ومؤثر في استمرار الثورة المصرية لم تحصد إلى الانكسار والظلم والذل والتعرية وكشف العذرية والإقصاء من البرلمان الذي يفترض أنه برلمان ما بعد الثورة ــ الثورة التي كان أكثر من نصف المشاركين فيها من النساء والبنات ، وخصوصا في جميع المليونيات التي اختفى فيها تماما التواجد السلفي والأخواني لأنهم تركوا نساء مصر وشبابها يقتلون في الشوارع والميادين وانشغلوا بحصد المكاسب وعقد الصفقات في الحجرات المغلقة والموائد المستديرة ، وكانت النتيجة تمثيل مخزي وغير منصف وظالم للمرأة في برلمان ما بعد الثورة ، ولا يعبر إطلاقا عن الدور الذي لعبته المرأة المصرية في هذه الثورة التي لم يتحقق أي مطلب من مطالبها على الرغم أنها أخرجت معظم المصريين من حالة الخوف وكسرت داخلهم حاجز الرهبة والاستكانة والخنوع والخضوع والانبطاح ، إلا قلة قليلة أدمنت الانبطاح أمام السلطة والانكفاء تحت أقدام الحاكم ومعظمهم من التيارات الدينية التي ساهمت بشكل كبير جدا في تعطيل الثورة ، حتى لو كان على حساب الاعتداء على شرف بنات مصر ونسائها.



#رضا_عبد_الرحمن_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأشيرات السفر من وإلى القاهرة....!!!!
- مصر المُحتَلّة وموازين العدل المُخْتَلّة
- رؤية في تحديث التعليم المصري .. المقال الثالث
- رؤية في تحديث التعليم المصري ... المقال الثاني
- ضحايا بورسعيد بين الوهابية والكرة الأوروبية
- الثورة المصرية بدأت اليوم .... ولكن..!!
- رؤية في تحديث التعليم المصري ....المقال الأول
- تحريم الغناء والتعامل مع خاتم النبيين باستهزاء
- هل سيضيع الدم المصري بين القبائل
- في مجتمع يَعِجُّ بالفقر...صخب سلفي حول تحريم الخمر
- عسكر أمريكان سعودية ... انتخابات إخوان سلفية
- القرآن بين الإهمال والاستغلال وسوء الاستعمال ..!!
- ارفعوا القبعات للإخوان والسلفية وميدان العباسية..!!
- بعد الثورة القتل أصبح بديلا للاعتقال ..!!
- تحريم مشاهدة مسلسل (يوسف الصديق) لأسباب سياسية..!!
- كلنا اخوة في الإنسانية .... هذا ما يؤكده القرآن الكريم
- الفلول الغدر التليفزيون المصري وأحداث ماسبيرو ..!!
- رسالة من زميلي في المعتقل ..
- التدين في سن الأربعين .... وفقدان الهوية..!!
- المسجد محتاج ثلاث تكييفات ..!!!


المزيد.....




- نتنياهو يصف بريطانيا بـ-الجمهورية الإسلامية-
- رئيس مسلم في أوروبا -المسيحية-.. لماذا لم يعد مستبعدا؟
- -الأب الروحي للذكاء الاصطناعي-: إدارة ترامب ليست مستعدة للته ...
- متقي للجزيرة: نتعامل مع 40 بعثة دبلوماسية ولا نستعجل الاعترا ...
- الكسوف الكلي للشمس: 59 ثانية خارج الزمن على قمة كاتدرائية مد ...
- وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ-القدس- عن اهتمامها وقلقها إ ...
- كاردينال نونا يحذر: فشل عودة المسيحيين هو التحدي الأكبر أمام ...
- مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات ...
- إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي ...
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رضا عبد الرحمن على - السلفية والمرأة المصرية وكشف العذرية