أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضرار خويرة - أراني كأنتَ














المزيد.....

أراني كأنتَ


ضرار خويرة

الحوار المتمدن-العدد: 3664 - 2012 / 3 / 11 - 14:50
المحور: الادب والفن
    


أراني كأنتَ ...
بلادا تنز من جرح الصحراء فينا
ويفر من أمته الدمُّ
يخرج طلك عليك
واخرج أنا بلا ظلي ...
... أرجم إلهي ولا آمل عودة
فارتدِ ظلي كي لا يشعر بالوحدة
يكفيك أن ظلك شهيد
ويكفي ظلي أني شهيد
فلتشربا نخب محنتنا الأزلية
تقلد أنت سيفي الخشبي
اقطع جنازير دبابة !!
واترك له عودي الهش وقوس نشاب
فلربما يسقط قمرا معدنيا
أنار على هزيمتنا ...
وأضاء الفضاء كآبة
أراني ... وأراك
قلمين سجينين
بين إبهام و سبابة
ماذا نملك من العمر
سوى ظلينا في الكتابة
ودهشة قارئ ورمل الغرابة
فلاتحصِ البلاد
من المحيط إلى الخليج
سَلَبَنا الخيول بنو آوى
وعُدنا رعاةً بدواً
لكن ...
بلا إبل تمنعنا الجوع
ولا فرسان ترد عنا غزواً
عُدنا بدوا
أطلق لساننا حالاً
الحزن !!
واشجع سيوفنا قتلا
نايٌ وربابة
عدنا تذبحنا عيون المها
وتردينا الأيائل في الغابة ؟!
بدوا عدنا كما كنّا
ولكن مقننون ؛ ليس لنا من الصحراء إلا الرمل
ونايٌ وربابة
وتثمين لخيانتنا
أو جائزة عن شطط في الكتابة
أراني كأنتَ....
اثنين بلا ظل
ظلي معك وظلك معي
لم أعتده ولم تعتده
وابن آوى في بوادينا
ليس خلسة ، ليس غدرا
من قُبُلٍ يرمينا حِرابَه ...
أراني يا أخي كأنت .....
عربيٌ متهم بالجنون
من المحيط إلى الخليج
تظللنا ذات السحابة



#ضرار_خويرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مالكِ والطَّلَل
- كتبت لكِ
- في انتظار من لا يجيء
- امرأة من ليل
- دية الوقت المهدور
- وطنٌ مشتهى
- عيناك يرموكي
- عروبة
- لا اغتراب في الغربة
- الشتاء في إجازة
- أنثى من ريف البلاد
- حنين الغريب
- مغاربية
- حب على مشارف الطفولة
- يا أبتِ
- صديقة فرنسية
- جرح أغنيةٍ
- المسحيل الممكن والممكن المستحيل في الأدب
- نهاية الطريق
- روما ونبي العرب


المزيد.....




- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضرار خويرة - أراني كأنتَ