أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة أبوديكار - بين النظام والمعارضة.. الشعب هو الضحية














المزيد.....

بين النظام والمعارضة.. الشعب هو الضحية


أسامة أبوديكار

الحوار المتمدن-العدد: 3660 - 2012 / 3 / 7 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




منذ مؤتمر استانبول الأول ، فأنطاليا ، فبروكسل ، فسميراميس ، فاستانبول الثاني، وصولاً إلى تونس وما يسمى بأصدقاء سورية، وتشققات هنا وتصدعات هناك، حيث الدهشة وخيبة الأمل ما زالتا خبز السوريين على موائدهم وهم يستمعون لبيانات ومقررات و مجالس لا تغني ولا تسمن من جوع. لم يكن هناك من يتوقع أن تكون المعارضة السياسية ـ التي يُفترض بها أن تواكب حركة الشارع السوري ـ بناء مهلهلاً على هذا النحو الكارثي، يُبعد الأمل بانتهاء الأزمة خطوة أخرى إلى الأمام، فيما تراوح النتائج مكانها دون أي تقدم يذكر. معارضة في الداخل وغيرها في الخارج، حيث لم تستطع هذه المعارضات على كثرتها إنجاز هيئة جامعة موحدة تمثل الحراك الشعبي الداخلي، ولم تستطع أن تواكب الشارع السوري الذي يدفع مزيداً من الدم ثمناً لكل يوم إضافي من المهاترات ونظرية حجز الأدوار المستقبلية وتلميع الصور واقتسام الكراسي والاستيلاء على قلوب السوريين، وهو ما يأخذ بعقول كثير من الديوك من نجوم المعارضة السورية الذين آثروا أن يكونوا في معتزلاتهم النظرية بعيداً عن الشارع الغارق في حمامات الدم.
وفي المقابل تقوم السلطة بإصدار قوانين ومراسيم تقول عنها إصلاحية، وآخرها الدستور الذي توجت فيه عملياتها الإصلاحية، ولكنها تسلك الحل الأمني أولاً كطريق لإنجاح الإصلاحات، وعلى المواطن أن ينتظر انتهاء عملية الحسم والتي لا يُعرف إذا كانت سوف تنجح أم لا، في ظل ظروف اقتصادية ومعاشية وعقوبات لا يدفع ثمنها سوى المواطن العادي.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، كيف ينظر النظام والمعارضة إلى سوريا القادمة والمتجددة؟ّ! وهل للمواطن والوطن وللدم السوري احتساب ضمن أجندتهم ؟! فالقاتل سوري، والمقتول سوري "مدنيين أو عسكريين" أي أن الخسارة من كيس الجميع.
فلا بد من صيغة جديدة وجدية لإنضاج التوافق الذي ينشده السوريون، من أجل سوريا الجديدة المدنية العلمانية، صيغة يسعى إليها النظام والمعارضة بحيث يكون الحل سورياً، بعيداً عن التجاذبات والمصالح الإقليمية والدولية، ويكون الوطن والمواطن هو عماد هذه الصيغة، ونحرص على ألاّ تكون سوريا هي "مكسر العصا" لدول تسمي نفسها بالعظمى.



#أسامة_أبوديكار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمصلحة سوريا.. المبادرة و صناديق الاقتراع
- الإعلام.. بين الدعاية.. والخبر.. والإشاعة
- لا بيض في السلّة السورية المجلس الانتقالي و صياح مؤتمر استا ...
- سقوط الأقنعة
- حين تسبق الشعوب أحزابها ومثقفيها؟!
- هل نتعلم من آسانج شيئاً؟!
- حنين زعبي وهيلين توماس امرأتان.. وذاكرة العرب المثقوبة
- فضائية الجزيرة.. بالعبري!!
- العيد العالمي لحرية الصحافة شجون وكآبات عربية
- الانتخابات العراقية.. وأمجاد داحس والغبراء
- غزة... نحو تفعيل إرادة عربية حقيقية
- النظام العالمي نحو حرب مالية شاملة


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسامة أبوديكار - بين النظام والمعارضة.. الشعب هو الضحية