أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادم عربي - بقايا ذاكرة 2














المزيد.....

بقايا ذاكرة 2


ادم عربي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 3658 - 2012 / 3 / 5 - 07:21
المحور: الادب والفن
    


ليس الزمان هو الزمان وليس المكان هو المكان !
هنالك اقمار واسفار ، اختلطت بلون شمس الغياب في ذاك المكان...
ما كان القيصر ارحم من بروتس ، ولم تكن ماريا عاهره ....
طلوع الشمس ومغيبها ازلي ، توقفت للحظات منتصف السماء !
تعلن عودة الاله مردوخ ، واعطت الولاء لحظة هبوطه الارض؟
من كان منكم بلا خطيئة فليرمها اولا بحجر ...
هكذا قال المسيح
ليس بالخبز وحده يحيى الانسان ....
هكذا اضاف المسيح .
انتحر الاله في السماء ؟
فقد اعطى صلاحياته الى انبيائه ورسله .....
ولم يعد قادر على ضبط الايقاع ؟
سلمت يمناك يمناك يا قائد الجزيره ظل الله المنتحر على الارض
وعمت صباحا يا قائد ربيع العرب فانت اولى بالصلاحيات !
وطابت ذكراك يا ستالين , فقد سبقت الاله في التدبير!
ليس الزمان هو الزمان وليس المكان هو المكان !
ارتشف قهوتي على وقع اقدام الماره ، في زاويتي, في مقهاي ، وعلى كرسي البيزنطي .....
لم يعد من الذاكره ما يستحق الاحترام !
طابور المقهورين يلتقطون اعقاب الزكائر من بين اقدام المشاه
هذه هي بلاد النعيم ؟
لم اعد املك سوى قلمي وجنوني !
جنوني هو ثورتي في حانه مليئه بالعاهرات !
ليس الزمات هو الزمان وليس المكان هو المكان...
ان مت فزماني هو مكاني ، ومكاني هو زماني.....
من لا يعرف المستحيل ، لا يعرف النهار !
من لا يعرف النرجس ، لا يعرف الياسمين !
ما الفرق بينهما ما دام لهما نفس العبير؟
لكن ليس الزمان هو الزمان ، وليس المكان هو المكان
توقف الزمان
توقف المكان
ادم عربي




#ادم_عربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انه السومري
- اين يبدا الشان الفلسطيني واين ينتهي الشان الاسرائيلي
- خطر الصهيونيه لا ينتهي
- للزميله مكارم الشفاء
- عام جديد يستل انفاس عام قديم
- اليسار الحاكم
- استلهام تاريخي لمستقبل ربيع الحراك الشعبي العربي
- هل الحراك الشعبي العالمي نهاية الطريق؟
- هل ايران كبقية الدول العربيه ام انها قادرة على ضرب اسرائيل؟
- اين قوى اليسار من ربيع الثورات العربيه
- ما مستقبل الثورات العربيه؟
- لا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي
- اسقاط الماديه على الاسلام
- حركة احتلال وول ستريت تستلهم حركة احتلال ميدان التحرير
- نطالب بوضع صليب على العلم المصري!
- مشكلة الاقليات في العالم العربي
- هل البنيه الفوقيه ام التحتيه هو من يحدد حركة التاريخ؟
- هل الاسلام سبب تخلف المسلمين؟
- الأزمة الاجتماعية في بلدان الوطن العربي وغياب الأسس المادية ...
- شخصية الفرد العربي


المزيد.....




- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادم عربي - بقايا ذاكرة 2