أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الشمري - اللوحة البراقشية














المزيد.....

اللوحة البراقشية


ماجد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 13:46
المحور: الادب والفن
    


نبحت براقش
ليلها
وانهت حياة
اهلها
ليتها مابرعت
في نباح
واطفأت قنديلها
ماكان يضيرها
لو تشردت وجاعت
وانتحرت بحبلها
ماعم الخراب
جبلها وسهلها
لكنها غريزة العواء
وفطرةالغباء
تدفع بها لحتفها
تمتعت بخير القبيلة
رغم ضعة الفصيلة
وامتصت ارضها
قيأهاومائها
....
براقش ياصرخة
المي
على الاجداث
والاطلال والرمم
باعوا الحصون
وبنوا السجون
ملكوا القصور
مارسوا الفجور
وأورثواملح الارض
الفقر والجحور
رعاتهم ضباع
ورعيتهم غنم
ياأحافير السلالات
وماترسب من الامم
.......
براقش
ياانين ندمي
ياعتمة المجرة
ياديجور في الظلم
شرعت سنة النواح
والمآتم والسلاسل
وطاعون الحزن
استشرا
في كل القبائل
وحل الباطل
والاوهام في الوهم
فمتى يستيقظ العقلاء
والعقائل؟
وتدب الروح في الشمائل
وتغدو البصيرة النيرة
عنوانا للفضائل؟؟؟
..........



#ماجد_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسئلة حبلى بأجوبه
- نشيد الطين
- هذيان محتضر
- سيرة ذاتية ..سيرة برقية بسرعة الضوء
- مونولوج عقيم
- ادعية الغنوصي
- الرؤيا الاخيرة ليوحنا
- شتاء الفيل
- الانسان والزومبي وصندوق باندورا
- شعرة المواطنة وشعرة معاوية الجار والمجرور
- الديمقراطية والمجتمع المدني.الافق المشرع والوحيد
- نوستاليجيا القبائل
- الاختلاف ...ثقافة المستقبل
- مقطع من سفر التعذيب


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الشمري - اللوحة البراقشية