أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضوري - الاحتلال الايراني للعراق














المزيد.....

الاحتلال الايراني للعراق


محمد خضوري

الحوار المتمدن-العدد: 3635 - 2012 / 2 / 11 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاحتلال الايراني للعراق هل هو حقيقة ام مجرد افتراضات غير موجودة قامة بعض السياسيون بفركتها ضد هذه الدولة المجاورة للعراق؟
وهل هناك حلم قديم يراود ايران للسيطرة على العراق ومن ثم دول الخليج؟
الحديث في هذا الموضوع طويل وشائك وفيه الكثير من الاسرار الغير معلنة ،للجواب على جميع هذه الاسئلة يمكن القول وبكل بساطة ،نعم هناك اطماع وهذه الاطماع الايرانية التوسيعية ليس في العراق فقط بل في البلاد العربية ،من خلال استخدامها الورقة الطائفية بتحريكها للورقة الشيعية بشكل متقن وذكي.
وكثرة الشيعة وخاصة في وسط وجنوب العراق وطبعا هذه المناطق قريبة للشريط الحدودي الذي يفصل ما بين العراق وايرانمما سهل مهمة ايران في السيطرة على هذه المناطق،وتكون اشكال هذه السيطرة من خلال وجود احزاب سياسية متنفذة داخل المشهد السياسي العراقي مرتبطة ارتباط وثيق مع ايران،وتقوم هذه الاحزاب او الشخصيات المرتبطة بالحرس الثوري او المخابرات الايرانية ،من خلال تنفيذ اجندة خاصة بالدولة الفارسية من خلال زرع الفتنة الطائفية ،وهذا ما حدث بالفعل عام 2006 من خلال حرب طائفية طاحنة راحة ضحيتها الكثير من العراقيون الابرياء وكان دور ايران في هذه الحرب الطائفية من خلال دعم الحرس الثوري والمخابرات للمليشيات من العتاد والسلاح والمال ودعم كتائب الموت والاغتيال ،وهذا ما سهل عمل هذه الجماعات المسلحة،وايضا قاما الحرس الثوري والمخابرات الايرانيةبتدريب عناصر خاصة تابعة لها داخل ايران وتطوير قابليات هذه الجماعات لاستخدامها عندة الحاجة .
اما الحلم الايراني القديم بالسيطرة على العراق وهذه الاطماع قديمة جدا ،بداءت من عهد الملك النعمان ابن المنذر ملك الحيرة ،ففي عهد كسرى ملك الفرس والذي كان قد طلب من ملك العرب ان يقدم اليه رفقة اهله للامعان في اذلالة ،الا ان ملك العرب سار الى امبراطور الفرس بمفرده فقتله كسرى ملك الفرس رفسا باقدام الفيلة ،وهو الحدث الذي وحد القبائل العربية في معركة ذي قار والتي كسراو فيها الفرس ،وايضا في العهد الاسلامي في معركة القادسية انتصر العرب على الفرس .
وايضا لا يفوتني ان اذكر الغزو الفارسي للعراق عام 1775 عندما تحركت قوات فارسية لاحتلال البصرة وقد جرت معركة مشهورة ،سميت معركة الفضلية ومعركة ابي حلانة في جنوب العراق ،وكانت القوات الفارسية الغازية مكونة من اكثر من خمسين الف مقاتل في ذلك الوقت ،وعادت المعارك ولكن هذه المرة في بداية الثمانينات من خلال حرب دموية راح ضحيتها اناس ابرياء ،واستمرت ثمانية سنوات وقد سميت حرب الخليج الاولة او الحرب العراقية الايرانية وفي ايران عرفت باسم الدفاع المقدس .
ان هذه الحرب في حقيقتها هي دفاع مقدس عن الاراضي العراقية والاطماع الايرانية في مناطق الخليج العربي فكان العراق الحارس الامين للبوابة الشرقية للوطن العربي ،ودخوله في حرب طويلة وطاحنة وكانت هناك اسباب اخرى لهذه الحرب ومنها.
1- المياه
2-تقاسم الملاحة في شط العرب
3-الابار النفطية المشتركة
4-الحدود
كانت هذه ايضا من اسباب نشوب الحرب العراقية الايرانية واستمر التدخل الايراني للعراق بعد الغزوالعراقي للكويت ،ومن ثم التدخل الخارجي من اجل عودة الكويت ،وبعد خروج القوات العراقية من الكويت وعودتها الى العراق تدخلة ايران من خلال زج عناصر تابعة لها في جنوب العراق من اجل احداث فوضى ،وهذا ما حدث فعلا من خلال قتال ما بين القوات الحكومية وقوات مدعومة من ايران والتي راح ضحيتها اناس ابرياء ومقابر جماعية .
والى هنا لم ينتهي التدخل الايراني للعراق وكان الاوسع بعد سقوط النظام السابق ودخول القوات الامريكية للعراق والتي سمحت ومع الاسف بالتدخل الايراني السافر والواضح بالشئون العراقية الخاصة والعامة،وبذلك اصبح العراق المكان الناسب لتصفية ملفات وحسابات دول عربية وغربية لها مصالح متضاربة مع المصالح الامريكية ،فكان العراق المكان الناسب لهذه المعارك فكانت الشرارة الاولى شرارة المعارك الطائفية عام 2006 فكان لايران الدور الاكبر في هذه المعارك الطائفية وكما اسلفنا من خلال الدعم بالمال والسلاح والتدريب الى جهات مدعومة من قبل النظام الايراني ،فكان الشعب العراقي هو الخاسر الاكبر ،وطبعا الدول المجاورة للعراق خرجت من هذه الحرب منتصرة من خلال مشاهدة العراق يدمر ويقتل المسلم اخيه المسلم .
اذا سابقا وفي السنوات الماضية كان الاحتلال الايراني للعراق يسير تحت غطاء سري واليوم ظهر الاحتلال الايراني للعراق علنا ودون خوف ،اذا هناك الكثير من السياسيون العراقيون الحاليون كانو في السابق يحملون الجنسية الايرانية وهم في الاصل من ايران واليوم اكتسب هولاء السياسيون الجنسية العراقية ،واصبح لهم ثقل في قيادة الدولة العراقية الحديثة ،وهولاء السياسيون يعملون من اجل ايران لا من اجل العراق وشعب العراق،اذا العراق بحاجة الى سياسيون محنكون وطنيون غيرون لا يفرقون بين سني وشيعي بين مسلم او مسيحي او يزيدي او صائبي فالكل سواسية عندهم ،وان لا يفرق بين امريكا او ايران او السعودية او فرنسا المهم مصلحة العراق والعراقيون دون الانتماء الى طائفة او الدخول في احضان دولة داعمة ،وفي الختام ادعو العرب الشرفاء المخلصين الى الوقوف مع العراق في محنته ضد ايران والوقوف بوجه الاطماع الايرانية الواضحة في احتلال العراق ومن ثم الوطن العربي ،اخيرا دعو العراق الى العراقيون الشرفاء الرافضين لاي احتلال مهما كانت مسميتة واشكالة.



#محمد_خضوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من جديد في ملفات الخدمات المتردي
- الصداقة بمعناها الحقيقي
- عذراعذرا ال فساد
- المشروع الوطني لتحرير العراق
- ملفات ساخنة
- مناهضة العنف ضدالمراة بين الحلم والحقيقة
- الثورات العربية والتجربة العراقية
- الفتاوي التكفرية ضد الاديان السماوية
- عودة البعث
- اين القرار العربي
- السياسيون قتلة العراقيون
- سياسة الحريق
- امراة بدون حقوق
- العنف ضد المراة الة حدود له
- ممكن بث الحرية
- الفتاوى التكفيرية ضد العلمانية
- المراة وحياة الريف
- حمدية والحكومة
- العمال وحقوقهم
- نريدها دولة علمانية


المزيد.....




- مصر: بدء التوقيت الصيفي بهدف -ترشيد الطاقة-.. والحكومة تقدم ...
- دبلوماسية الباندا.. الصين تنوي إرسال زوجين من الدببة إلى إسب ...
- انهيار أشرعة الطاحونة الحمراء في باريس من فوق أشهر صالة عروض ...
- الخارجية الأمريكية لا تعتبر تصريحات نتنياهو تدخلا في شؤونها ...
- حادث مروع يودي بحياة 3 ممرضات في سلطنة عمان (فيديوهات)
- تركيا.. تأجيل انطلاق -أسطول الحرية 2- إلى قطاع غزة بسبب تأخر ...
- مصر.. النيابة العامة تكشف تفاصيل جديدة ومفاجآت مدوية عن جريم ...
- البنتاغون: أوكرانيا ستتمكن من مهاجمة شبه جزيرة القرم بصواريخ ...
- مصادر: مصر تستأنف جهود الوساطة للتوصل إلى هدنة في غزة
- عالم الآثار الشهير زاهي حواس: لا توجد أي برديات تتحدث عن بني ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضوري - الاحتلال الايراني للعراق