أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - سيبنى هنا يا هجر














المزيد.....

سيبنى هنا يا هجر


حمدى السعيد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 3607 - 2012 / 1 / 14 - 23:58
المحور: الادب والفن
    


سيبنى هنا يا هجر .. وبلاش تاخدنى معاك ...
كفاية اللى راح من عمرى با جرى وراك ....
الحب ضاع ..... واتنسى كل اللى قلته هناك ....
ولما اتعطفت وبصيت لى ..جبت الفراق وياك ...
طوا عمرى خاضع لأمرك ..والنهارده باترجاك ....
سيبنى هنا يا حب ... وبلاش تاخدنى معاك ....

سيبنى هنا يا هجر ..وهات معايا احبابى ....
من يوم فراقهم وانا مسجون ورا بابى ....
ولا حد منهم اتعطف وزار اعتابى ....

سيبنى هنا ياهجر ..وبلاش تعذبنى ...
هو انت ليه من زمان غاوى تغلبنى ....
ولما الاقى الراحة ليه تتعبنى ....
وان شفتنى مرة فايز بتحب تغلبنى ...


سيبنى هنا يا هجر وانسانى بالمرة ....
هو انت تعرف قلبى اتفتح للحب كام مرة ...
مرة بايد الطبيب ومرة م الحسرة ....
لما فارقنى الحبيب من غير ولا نظرة ....

ولما بيحن وعايز يرجع ..عايزه يكون وياك ....
سيبنى هنا يا حب وبلاش تاخدنى معاك ...


سيبنى هنا يا هجر ..خلينى اشوف لى يومين ...
من غير ألم او ندم ..ولا دمع مر حزين ....
واكون فى قرب حبيبتى ... وأملى منها العين ...
ولما ييجى الهجر ... وأوان سداد الدين ....


ساعتها هاجى لوحدى ..ولا حتى هستناك ...
ولما اشوفك هاقولك : يا هجر ...استنى خدنى معاك ...

حمدى السعيد سالم



#حمدى_السعيد_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذه شروطى كى تعودى مجددا
- تلاشى الرؤية التنويرية وغياب المضامين جعلوا الصحافة المصرية ...
- النت لا يرحم عزيز قوم فل
- اهرش الانسان يظهر لك الحيوان
- انت سر وجودى
- طهروا الاعلام من اللئام تنتصر الثورة
- الرضا الطلابى كمؤشر لجودة الاداء التعليمى بجامعة كفرالشيخ
- مات الحب
- كيف يحق للمجلس العسكرى استخدام صمت حزب الكنبة كرأى له!!!
- المجلس العسكرى واخطاء ( جالن )
- التمزق النفسى والتصدع الاجتماعى دعوة للانسحاب من الحياة
- احرار مصر يبكون الشهداء ... وعبيد العباسية يبكون جلاديهم
- غادة كمال شاهدة على وحشية وبربرية الجيش
- الرد على اكاذيب وافتراءات المجلس العسكرى
- الثورة والمجلس العسكرى طرفى نقيض
- انت اخويا ولا ....
- الجنزورى سيدخل مجلس الوزراء على اشلاء القتلى!!!!
- لن ابكى ....
- ما اشبه الليلة بالبارحة
- خصخصة الحروب تحت غطاء دولة فرسان مالطا


المزيد.....




- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدى السعيد سالم - سيبنى هنا يا هجر