أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا خالد - نزف الذاكرة














المزيد.....

نزف الذاكرة


ليندا خالد

الحوار المتمدن-العدد: 3601 - 2012 / 1 / 8 - 14:37
المحور: الادب والفن
    


(1)
ولا أدري
هل فقدتُ إيماني بالكلمات
أم أن الكلمات فقدت إيمانها
تعاني معضلة اليأس
والشحوب
فتعضُ على الشفاه
هون على هون
هي الخطى يا أبتي
كفانا الله شر النفوس
لطيشٍ وإني برحيله
فقدت الصوابْ
فآلمتهُ حد البكاء
وآلمني حد الضياع
فأردت كل شيء
لا أريده!
والروح ما كانت إلا
تريدهُ
ومع هذا
يزدني العناد عناداً
لا أريدهُ
وغدي بلا شك
أفضل
(2)
فإن هاجتْ في الصدر
رياحُ الذكرى
فأتلفني حجر بليد عشقني وعشقتهُ
سأواسي النفسَ
يوم صددتُ الباب
فاليوم تحت اللسان
أضعه حبه انتصار
لتتوسع شراييني
ما عاد الندم فيني شعور
وما عاد الفكر مقارنات
في طولٍ أو حتى حضور
فكم كان القرار حكيماً
يمشى على أطلال الأمس رصينا
فما نفعُ حبٍ لا يؤازرُ
ساعة الانكسار
وما نفع طيشٍ لا يرد
لنا الصوابْ
وما نفع أمل بلا يقين
فكم من طول أملٍ يقتل فينا
كل جميل!
هونٌ على هون
هي الخطي يا أبتي!
ففي ساعة الشروق
تخجل حماقاتِ الغروب
فغداً هو الأفضل!
(3)
كم من زوجٌ عاف زوجهُ
بالله...ما عيبها
فيصمت فيه الصمت صمتاً
ليقطع بين الحشى سؤال
فاني قرأتُ كل أنثى
من خلفِ حكاية
في لوعه
وصبرٍ
وتكلفٍ وغرور
لذكوره الواهية
فتساقطت كحباتِ لؤلؤ
في رحيلهِ
فدمرني الجوابْ
فما عاب دمشقَ بتاريخها أبداً
يوم سقطتْ
لحكم الأنصاف!
فاستيقظتْ
لأجد نفسي بين قطيع الذئابْ!
فهونٌ على هون
هي الخطى يا أبتي
(4)
بين الأمس واليوم
يدقُ سؤال
بين النبضِ والعقل
عافنا فكنا أقدرُ وعفناه
كان يدركُ بلوعة
عاطفة على الورق تنوح و تنزف
ومع هذا ما باشرنا بالسؤال
فأصدقُ حب
يبعثُ بدمع رسالة
على بعد البحار والمحيطاتْ
واللؤم يا أبتي
أن ترى الرسالة
وتتأخر بالجوابْ
ومن بعدِ ألف وألف كوكبٍ
تحرق الرسالة
فلا يستحقُ حتى بذكراها
من رآك ساعة الحاجة
وما أتاك!
لكني يا أبتي
يوم استيقظت بين الذئابْ
وجدتهُ ملاك!



#ليندا_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمواج الذاكرة
- في ظل تلك المجزرة!
- كتاب!
- وسبحان من سوى فينا الأوهام!
- من وراء عتمه!
- رصاصه رحمة
- وفي جامعه.... الصومعة ....الجمهورية ....العربية!
- الحب الأعمى
- وبحكم المرض....نحن بشر!
- ومض الذكريات
- فارس أوهام
- ويوم!
- وهل تدري!
- قلم
- مذكره الأمس خرجت صدفه!: رسالة إلى أكاديمي على قمة الهرم....ل ...
- رَصَدْ
- أجراس الذاكره
- ومضه
- من مذكرات عاشقه مهزومه
- وأظن(2)


المزيد.....




- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا خالد - نزف الذاكرة