أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد شما - البدوي والمرأة














المزيد.....

البدوي والمرأة


رائد شما

الحوار المتمدن-العدد: 3601 - 2012 / 1 / 8 - 09:37
المحور: الادب والفن
    


البدوي والمرأة

أجابَ البدوي المرأة
لا تهمني تفاصيلكِ
وأشياؤكِ الصغيرة
أريدُ الدخول في لبِ الموضوع على عجل
لا فرق عندي إن كنتِ فورداً أو جيمساً
أو إذا كنتِ فرساً أو ناقةً أو جملْ
امتطاها .... صهَلت ألماً
ترجّلَ البدويُ فرِحاً
لم يهزمها...
ولكن شبهَ لهُ
............................................
ندوسُ أيامنا بالأمل

قامت عليهِ أفكاره
ولم تهدأ....
عبَرَ سراباً
ليحيا حُراً
كطير
ويسكن بيتاً
في عينيها .....
لملمَ حروفهُ
وسافرَ حُلماً
بعيداً...وراء البحر
في البدءِ كانت كلمة
والكلمة أنثى
نُزِّلت على صحرائهِ
كآياتٍ .... كمطرْ
وكانت هي النهاية أيضاً
وكانت قدرْ
.......
ظلالنا تسابقنا
ندوسُ أيامنا
بالأمل
في شوارعِ المدينة الحزينة
لا وجود للشياطين
واللهُ معنا وثالثنا
لن نعبد إياه إلهنا
إلهُ العشق
....
لتكنْ هذه النيران ماءْ
وليكن هذا الخمر شفاءْ
عَلِّمي الكائنات أسماءها
عَلَّميها
واجعلي لكبائرنا عبقْ
اجعليها
كوني العبور والتكوين
كوني كما أنتِ
بداية التاريخ ونهاية المستحيل
لا خوف بعد الآن
لا قلقْ
....
لنؤمن بإلهٍ يرقصُ ويغني
فَرَحاً
ولنكفر بإلهٍ يقتلُ على الهوية
لنمارس عادتنا السرية
عَلَناً
ولنعلن وفاة الحياءْ
وهزيمة البرد والشتاء
لا رذيلة بعد الموت
لا ألم .... لا خجل
كانت وكنتُ
وكان الله ثالثنا
ظلالنا تسابقنا
ندوسُ أيامنا
بالأمل
.............................................
هروب

نهرب من الموت لنحيا
ويهربون من الحياة ليموتوا
لا فرق
كله هروب
......................................
اكتشاف ثوري

المرأة والثورة متلازمتان
الثورة امرأة جامحة لا تعرف الحدود
ويبقى نهدُ المرأة المكان الأكثر ثورية في هذا العالم
المكان الذي يجعل الحوار والتواصل ممكنناً
وتبقى دمشق مدينة الألف نهدٍ ونهدْ
نصفُ الألف يكفيني
والنصفُ الآخر لأهزمَ أعدائي



#رائد_شما (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يتحول الثوار إلى مجاهدين
- معركة الجمل -الثانية-
- أزمة العلمانية واليسار في ربيع العرب
- في كل مكانٍ دمُنا
- سقوط النظام ..... ما الثمن؟
- التصحر الفكري والصبغة الدينية -للثورة-
- شيخُ قبيلتنا أهبل
- ضبابية الثورة
- من غيركِ
- الثورة السورية والوصاية التركية
- عن سلمية الثورة السورية
- سوريا الشباب
- حرب تطهير سوريا
- الشبل نطق
- في انتظار مانديلا السوري
- شكراً حمزة السوري
- سوريا الثورة - لماذا سيسقط النظام ولماذا ستنتصر الثورة
- سوريا الثورة... إلى أين؟
- لن يُنضِبَ رصاصكم دمنا
- اقتلونا برفق أيتها المخلوقات المسعورة


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد شما - البدوي والمرأة