أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - إقتلوني .. ومدينتي














المزيد.....

إقتلوني .. ومدينتي


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3600 - 2012 / 1 / 7 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


تطوف روحي شوقاً
والآهات تختنقُ بين أضلعي
ثم أهتفُ ومدامعي تجري
كالمطر
والفرحة ملء جوارحي
إنه ذاك الجسرُ
ويطوف الشوقُ لظىً
والشوقُ جنون
ويعود الضياء
كالشمسِ يشرقُ في عيوني
هنا كان الصبحُ..كان المساءُ
كان العطرُ
سأمسكُ النسمات
سأمسكُ العطرَ
هاهو ...ويضيع
ويعود صوتٌ ..أكاد أكلمُه
وتبرقُ السنين
سرقونا من بلدنا ورمونا
وعادوا ليرموا قلوبَنا
ويقتلوا أغانينا
يختنقُ صوتي
تضيعُ روحي
كضياعِ أيامي
وأتطلع لأرى
هنا عزفَ الجسرُ الأغاني
بوقعِ خطانا
فتراقصَ الموجُ
هنا شدا النؤاسيُ
وطافَ كؤوساً بعطرِنا
وأسكرَ الجسرَ
وهنا وبسحرِ الهوى
رُسمتْ عيوني
بين الرشيدِ والجسرِ*
فيا نسائِمَ رقّ عطرها
في القلبِ للهوى
سلميني على دنيا البعاد
أنهرب من أطيافِنا
وهي في كل مكانٍ تحاصرنا؟
فاقتلوني .. ومدينتي
ومدينتي حطام ومنها حطامي
11/5/2010
ستوكهولم
*شارع الرشيد : يقع وسط بغداد وطيلة حياتي
وأنا أشعر وكأني جزءٌ منه



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعي القيثار يشدو
- ضوي أملاً يا نجمة الميلاد
- شعار أعيادنا
- رنة ناي
- كم فيك يا بحر
- وحدي أدور
- قلوب مبعدة
- أمسية مع البحر
- أبناء النيل
- سلام لكِ يا شآم
- درب الحب
- سماء القمرِ والحبِ
- بين الضفاف والجسور
- أقيوداً لأم الخيرين ؟
- صلاة وأمنية للعيد
- جسر الأمل
- إلى أين ؟
- سيري يا رياح التغيير
- شوقاً إليكِ بغداد
- على العود أغفو


المزيد.....




- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
- اشهار مجموعة قصصية ورواية للكاتب البروفيسور وجيه ضاهر
- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - إقتلوني .. ومدينتي