أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيد القمنى - خطاب مفتوح إلى أم النور














المزيد.....

خطاب مفتوح إلى أم النور


سيد القمنى

الحوار المتمدن-العدد: 3599 - 2012 / 1 / 6 - 02:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أنظري سيدتى بحب أو بحزن لما آل إليه حال المصريين .
مصريون مولداً ومصريون جنسيةً ومصريون مشرباً و............. حجازيون ثقافةً ؟!!! هم بعض مصر في بطن مصر كالوليد الشيطاني لايخرج من رحم أمه إلا بشق بطنها .
إنهم يطعنونني بك يا ترتيلة القلوب الجزعى .
يطعنونني بك سيدتي البتول ، وأنت للكون طُهر لمن يريد التطهر ، فأنت أم الحياة .
أنت حب صاف عشت في دفئه إبان سعيي البحثي عن نبؤات تسبق نبؤات العهد القديم ، فتركوا الموضوع الأصلي وكل الخطوات البحثية ليكملوه ، اجتزاء من من المقدمة مع جملة من الهوامش ثم من النص في تشكيل من ثلاثة مواضع حتى أبدو رفيقا ليهوذا ، ، بينما كنت لي سيدتي طوال هذه الرحلة البحثية رفيقا لأن الموضوع موضوعك ، أستمد منك أمومة كونية لا ترقى إليها إنسانيتئ المجبولة علي الخطيئة ، ألا يعلمون أن كل أحداث الميلاد القدسي هي من أجل الخلاص من الخطيئة بالإيمان .... وإلا فلماذا كان كل هذا ؟ إنهم لايفهمون العقيدة المسيحية إلا من باب تكفيرها فقط ، كل ما يعلمونه عنها ما جاء بالقرآن فقط ، لقد أنكره أخص تلاميذه بطرس الصخرة التي بنيت عليها الكنيسة ، وأنكر توما جروحه وظلا من الحواريين .
عذرا سيدتي لم أكن أعلم أن زمانا كهذا سوف يأتي علينا يتم فيه كل هذا اللعب بالناس وبالأديان وبالأوطان ، لقد بحثت عن النبؤات بك لكني لم أبحث عن النبؤات بظهور أبناء الشيطان .
ثم قالوا إني غيرت ديني وأنا والله لاغيرت ولابدلت وإني والله على العهد مع الحق ثابت والعدل مطلبي وعيال الله في مصر غايتي والحب إيمأني والإنسان المصري أسمى اهتماماتي ،والإنسان في أي مكان ومن أي دين هم أهلي وديدني .
قال ابن الإنسان : أحبوا أعداءكم ، لكني ياسيد من طينة بشرية خالصه يشوبها مالا يشوبك ، فإني لا أستطيع أن أحب من يفرش الطريق إلى الله بكراهية الآخرين وبدمائهم عند المستطاع ، ياسيد دعني أستمتع بتعرية عورات القتلة وأبناء الشيطان تطهيراً لوطني ، لأني ياسيد ابن الحياة ولست ابن الموت ، وشروط الحياة تقتضي تطهيرها من العفن القاتل للحياة .
ياسيد الخلود كيف لي بطاعة بضاعتك التي هي مُرةً كالحنوط على قلب كل مظلوم ، حُبك مثالي وأنا اعيش في أوكار أولاد الأفاعي ؟ تقول في مثالياتك القدسية : أحسنوا إلى مبغضيكم ، لكنهم ياسيد يبغضون وطنا بكامله ومعه كل الدنيا ، وبصراحة ياسيد لن أطيع أمرك الثاني بدوره فهو بحاجة لملاك ذي أجنحة وأنا لست بملاك ولا بقديس ولا لي أجنحة ، وطالما همتي قائمة فعليهم أن يستمروا في عد خسائرهم .
وقال السيد الماجد : وصلوا لأجل الذين يسيؤن إليكم . مين هايطيعك ياسيد وهم يكذبون ويفترون الباطل ويقطعون الأرزاق والأعناق ويريدون لنا استعباد تخرج بعدها مصر من عالم البشرية ؟ ؟ .
عذرا ياسيد هذا بذخ في العواطف وإسراف في التصوف العاشق ، وهو بدوره ما ليس في استطاعتي .
سأطيعك ياسيد في البند الثالث وسأصلي من أجل خلاصهم مما هم فيه ، حتى يصحوا ويتعافوا ويعيش وطننا حياة نستحقها كبني الإنسان في بقية المسكونة ، نستحق مساواة وعزة وعدل وكرامة وعلما وحضارة ومفاخر بالإنجازات ..
وصلاتي لاتكون في المسجد ولا في الكنيسة لكنها في محراب الإنسانية ولابن الإنسان صلاتي ، صلاتي هي عمل لم يكل ولم يمل في خدمة معلومة لكل ذي فهم ولن يهن يوماً .
صلاتي هذه ستستمر رغمي ضربي بالأوجاع ورغم ضربي من الناس ,
واللهم انصرنا على القوم الظالمين .
اللهم لاتبق ولاتذر هوسهم مسلطا على مصرك وشعب مصرك الذي باركته .
واللهم تقبل مني عملي صلاة خالصة من أجل وطني
آمين سيدتي
آمين سيدي
آمين يامصر
آمين ياعدل وياحقوق ويامساواة ويا علم ويامعرفة
آمين ياوطن ....................... آمين






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسة والدين فى خلافة الراشدين
- قبل الفزع الأكبر (5)
- قبل الفزع الاكبر (4)
- قبل الفزع الأكبر (3)
- قبل الفزع الأكبر (2)
- قبل الفزع الأكبر ( 1 )
- غزوة ماسبيرو المباركة !!!
- مساجد الضرار
- الإسلاميون في مصر يقولون أن القمني كان من أنصار النظام
- حوار مع المفكر المصري الكبير د. سيد القمني
- مواد الدستور وفق الضوابط الشرعية الإسلامية
- هدم الكنائس و اضطهاد المسيحيين أمر قانوني مُلزٍم حسب المادة ...
- الآن لابد للقوات المسلحة من إثبات وجود مصر كقوة اقليمية كبرى
- مصر بخير
- المادة الثانية أو معضلة الثورة
- برقية واحدة
- الغوامض المرتبة تثير القلق (برقيات جديدة)
- برقيات سريعة لكل من يهمه الأمر
- ردا على رسائل القراء
- يا شباب مصر لا تتوقّفوا!


المزيد.....




- سفير إسرائيل لـDW: المجتمع اليهودي بألمانيا لا علاقة له بأزم ...
- منصور: “عدم الانحياز” تلتحق بالمجموعة العربية والإسلامية بطل ...
- سفير إسرائيل لـDW: الجالية اليهودية بألمانيا لا علاقة لها بأ ...
- خمس فصائل فلسطينية توجه رسائل شكر لقائد الثورة الإسلامية
- مضحيا باليهود وأسياده الصهاينة.. بايدن يؤدب نتنياهو
- تباحثنا في الفاتيكان حول الحظر الاميركي وقضية فلسطين والحوا ...
- عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية تبعث رسائل منفصلة الى قائد ...
- ظريف: بحثت مع بابا الفاتيكان الأوضاع في الشرق الأوسط والعقوب ...
- وزير الخارجية الإيراني يلتقي البابا فرنسيس في الفاتيكان
- وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يلتقي بابا الفاتيكان ا ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيد القمنى - خطاب مفتوح إلى أم النور