أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امجد محسن القريشي - لحن الوفاء














المزيد.....

لحن الوفاء


امجد محسن القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 3597 - 2012 / 1 / 4 - 16:55
المحور: الادب والفن
    


( لحــن الوفاء )

عند زوايا الالم
في غرفته
يُسمع صراخه
ونحيب بكائه
يحاول عبثا جمع همساته
لينثرها دمعا
ويحفر على الوجنتين الما
يُحلق ُ بدموعه مع نسمات الريح
يبحر بعالم الذكرى
يغمض ُ عيناه
يستفق مرعوبا
يذكر ُ حبيبه ُ الازلي
يحاول سرقة بضع ثوان
يقايض بها لحظة اللقاء
يغرق موانئه ُ ببحر اشواقه
ويعانق ضفاف الشاطئ
بحدود دمعه
خوفا عليه من الجفاف
وعاصف المد والجزر
ويبقى ينتظر
عودة السفن الضائعة عنه
منذ ُ أمـــد ٍ بعيد
من أضلت طريقها واضاعت بوصلتها
حتى رمتها امواج البحر العاتية
بغير طريق
لكنه ... ينتظر
ويحيا بأملا يزده ُ شقاء
ويصرخ من اعماقه
لكن .. لا ينفعه البكاء
روحه عاشقة
متكئة على جدران اللقاء
تشتعل .. وتشتعل
لها نور ٌ لا يموت
ليقرأ من نورها كل عاشق سجين
قرر ألرحيل
وخلفه ُ أم ٌ بالحنين تناديه
لكن .. دون جــدوى
حجز مقعده لرحلة الهلاك
نجم ليل آخـــر من رءاه
سبقه بالرحيل الى مدينة الملاك
أستأذن من الدمع لحظات كي لا ينساه
ومعه ُ من الحزن ما يكفيه
أمه ُ استباحت الدموع ُ حاضرها
نثرت ثكلاها بالمدى
تشققت أجفانها
لكنه .. قرر ألرحيل
ذهب وترك في غرفته الظلماء بقاياه
يبحث ُ عنها
في ليل ٍ ويذرف دمعه
يبحث ُ عنك ِ ارض
وسماء ترعاه
يسير على درب الشوق
تضلله الاتجاهات
يتبع نبض قلبه
يكاد يخرج فؤاده ُ من بين اضلعه
حين تمشي خطواته شرقا ، غربا
ترسم له الطريق أدمعه
وفي الخفاء يهذي
مات َ كل شيء
مات َ كل شيء في مدينتك ِ
إلا أنت ِ
إلا أنت ِ
الحانا يعزفها ، كلمات يرددها
عبثا يحاول أحياء حلم ٍ
مازال بأرض الامنيات دفين
حتى اضفاه الفجر
أرهقه ُ العياء
لا يعلم أي شيء يسنده
أي شيء يبقيه على قيد الحياة
سقط من العشق ضحيه
وجدوه
معانقا ظلا من شمس
قبل طلوع الشمس .



#امجد_محسن_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرحل
- تأمل
- صور في قصائد 3
- صور في قصائد 2
- صور في قصائد 1
- يا اول طارق
- شمس اللقاء
- طرقات الهجر
- ارجوحة الاوجاع
- غريق على ألضفاف
- روح ٌ نازفة
- ذكرياتك حديد
- شوق ٌ من حريق
- يا غربة الايام
- أوراق ألذكريات
- الجريدة
- لقاء ٌ قتيل
- ليل ٌ جريح
- انت الطريق
- أنفاس ُ ألوجع


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امجد محسن القريشي - لحن الوفاء