أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امجد محسن القريشي - ليل ٌ جريح














المزيد.....

ليل ٌ جريح


امجد محسن القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 3520 - 2011 / 10 / 19 - 16:57
المحور: الادب والفن
    


( ليل ٌ جريح )

أسميك ِ نبْضي إذا ما ظمئت
ومقلتي أذا انطفئت ْ عيناي
ألشوق بين الضلوع من يطفئه ُ
كيف ؟ تستبيحي دم مقاتل
ولم تُخبري كيف يروض القلب جرحه
أنتظرتك ِ أيام .. أعوام
نزفت ُ من أنتظاري يا نبض القلب
حريق الخوافق يمتص الدماء
يُجرفني سيل ٌ من الاوجاع
قد غادر الامس
ليأتي بعده هم أثقل
في ليلة العيد
يتسلى فوق أجفاني ، سهاد
طالما أرقني
نزيف ُ دمي بصبغته ِ الحمراء القاتمة
تمزقت أصلي فوقه
قبلت ُ أضلاعه ِ التعبى
تلمست ُ بنبضي نبضه : كان ظمآن
أنت ِ قد تكونين حبه ماء ٍ في سراب
بين السهول باحثا
بين البراري
ناديت ُ أسمك ِ
عاد الصدى معتذرا
عدت ُ أؤسس وقت مجيئك ِ
وتؤسسين للحظة أنتحاري
بعيدا عن مدني
حين تمرين
تقدسك ِ الحجارة واألطرقات
فيك ِ الاشياء تتغنى
تطلب الحياة
قابع ُ في صومعتي .. منتظرا
لا شيء يسكنني
سِوى أوجاعي ألدفينة
نهاري بات منقبا بليل
وليل ُ جرحي بلا نهار
إذا خنت ِ عهد اللقاء خوفا
فالعيش ُ بعدك ِ إنتحار .



#امجد_محسن_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت الطريق
- أنفاس ُ ألوجع
- عذابات الصمت
- نداء
- عتاب على باب وطن


المزيد.....




- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امجد محسن القريشي - ليل ٌ جريح