أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امجد محسن القريشي - يا اول طارق














المزيد.....

يا اول طارق


امجد محسن القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


(الحب مرسال القلوب
ماذا يدور بصمتك ِ ..!!
شفتاك ِ تخبىء حكايا من عتاب
وجع الانتظار لا يعرف ُ عذرا للغياب
أضلع الليل ذكرى تعتصر لتسيل الدموع
تحفر على الوجنتين الما
تحرق بأتقاد الصمت صمتا
أعلم ان
الموت اشهى من الانتظار
من الحنين ، الشوق ، الانهيار
آســرة الروح
بين كفك ِ المواجع
تتسارع للذبول
من أيتم الحب طفلا رضيع ..؟
ومضى بدروب الجفاء
أولست ِ تعلمين ..!
غفرت للجوى بغيابك
وعلى رصيف الانتظار أعود من وجعي
أدثر القلب بدفء ذكراك
أولست ِ تعلمين
احتملت ُ بجوف الروح
دهورا من عذابات الشوق
أنفاسي حيرى تراوغ لا تبوح بالانكسار
الحنين يداعب صمتي البواح بالاشواق
يفضح الدمع ُ سري الدفين عند الصباح
أرقبك ِ فجرا
لميلاد قنديل
يُشعل فتاتي ، يضيء حياتي
تسكب للوعد إكليلا عند الانطفاء
ولست ُ ادري
أرتعاش القلوب بين حقيقة المنايا
لست ادري
يــا أول طارق
لقلبي المبعثر
ودون ان يدري
في غفلة ٍ
أخذني لعالم آخر
يُاسرني بدنيا تعشق ُ هواه
أراه ُ في كل الوجود
وأرى الوجود ُ فناء ٌ سواه
عتابك ِ كأنه السراب
رسمتك ِ فوق ملامح امي
يا ضوء العين وواحة الدرب
هلا تخبريني
ضاق القلب بنبضاته
هل طواك ِ الحنين ُ في اعوامه الغابرات ..؟
أم أرغمك ِ الترف ُ انتعال الذكريات
لم َ رميت ِ وردي ..؟
وقفرتي تضيقي الكون بأحرفي
الست ُ المقيم في حبك على شجونك
ما بين حبي ووحشة الكون دونك
أعيرك ِ عمري ودهري
رديه بنظرة ٍ من عينك
ولا تجنحي للكبر يوما .



#امجد_محسن_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمس اللقاء
- طرقات الهجر
- ارجوحة الاوجاع
- غريق على ألضفاف
- روح ٌ نازفة
- ذكرياتك حديد
- شوق ٌ من حريق
- يا غربة الايام
- أوراق ألذكريات
- الجريدة
- لقاء ٌ قتيل
- ليل ٌ جريح
- انت الطريق
- أنفاس ُ ألوجع
- عذابات الصمت
- نداء
- عتاب على باب وطن


المزيد.....




- -تحرش وفصل تعسفي-.. عازف يقاضي ويل سميث وشركة تدير أعماله
- -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ...
- اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ...
- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امجد محسن القريشي - يا اول طارق