أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية حسن عبدالله - من له الحق في توزيع صكوك الوطنية وسندات ملكية حب سورية؟














المزيد.....

من له الحق في توزيع صكوك الوطنية وسندات ملكية حب سورية؟


نادية حسن عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 3597 - 2012 / 1 / 4 - 12:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يحق لأحد أن يدعي بأنه صاحب صكوك الوطنية وسندات ملكية حب سورية، ولا يمكن لأي شخص مهما كان أن يفرز على مزاجه من هو الوطني، فيعطيه الصك علي صدره، ومن هو العميل الذي يجب أن يسحب منه رخصة الوطنية. إن التخوين المفرط من النظام للمعارضين ليس مقبولا، كما إن التخوين للمعارضين بين أنفسهم مرفوض كلياً. إن الذين يطالبون بالديمقراطية وحقوق الإنسان لا يحق لهم أن يتهموا بعضهم بأي اتهام مهما كان. إن الأسلوب التخويني الذي يتهم به بعض المعارضين بعضهم غير مقبول، ولا يصح الإيماء أو الإيحاء إليه بدون دليل وبلا براهين ولا يمكن الاعتماد علي قرائن أو ملابسات لإطلاق اتهامات جزافية ترش سوادا علي رجال المعارضة الوطنية.

شيء طبيعي أن يتهم النظام السوري كل من يعارضه بالعمالة، ولكن من الصعب قبول أن يتهم المعارضين بعضهم، لقد ضحى منهم الكثير، فمنهم من اعتقل ومنهم من اجبر على ترك وطنه واللجوء إلى دول أخرى، ومن المغتربين من يحلم بأن يعود إلى وطنه، ولكنه مجبر على الابتعاد حماية لنفسه وعائلته من بطش النظام.
إن الوطنية ليست في حاجة لشهادة من أحد، ولا هي منحة من كائن من يكون، ولا تحتاج إلي ختم، وإلا فليس هناك أسهل من اتهام الذين أجاعوا الشعب وسرقوه ونهبوه وباعوا ثروته، وأثروا من مص دمه بتهمة عدم الوطنية، فلنستمع لكل رأي ونحاول أن نفهم رؤية كل جهة، فالاختلاف بالرأي شيئ طبيعي، فالمطلوب هو التعددية السياسية والفكرية وليس رأي واحد، طبعا في ظل هدف واحد هو إسقاط النظام والتحول نحو الديمقراطية.

إن النظام السوري يتهم المعارضين بأنواع مختلفة من الاتهامات ويصفهم بالخونة، وأنهم يعملون لصالح جهات تريد سورية بسوء، هذا الغث يصدر عن الذين ينافقون للرئيس، ويريدون أن يقولوا له إننا نحبك حتى العبادة فانظر لنا بالمنح والعطايا والمناصب والنفوذ {منحبكجية}، وخذنا تحت جناح حكمك فنحن خدم مطيعون مستعدون أن نبيح أعراض الناس ووطنيتهم مقابل رضاك يا مولاي، وثانيًا هم يريدون أن يدمجوا الوطنية بحب الرئيس، وكأن معارضيه أو حتى كارهيه ليسوا وطنيين بل ليسوا سوريين، فالرئيس هو الوطن والوطن هو الرئيس ومن عارضه صبأ ومن رفضه كفر، إن شخصنة الدولة أو الدولة المشخصنة برئيس واحد للأبد هو هدفهم، ويبدو أنهم قرروا أن يحتكروا الوطنية وتحديد مصلحة البلد والوعي بما يضره ويفيده ولم يكتفوا بذلك بل قرروا - في ابتذال رخيص - أن يبخوا علي خصومهم تهم العمالة والخيانة باعتبار أن أي واحد ليس معهم يبقي ضدهم وضد الوطن، وصار كل العالم من أمريكا إلي قطر، من الغرب والشرق، من محطة العربية ومحطة الجزيرة والى ب ب س و 24 فرانس ، ومن منظمات حقوق الإنسان إلي أعضاء البرلمان الأوروبي أعداء يتآمرون علي سورية من خلال معارضي الرئيس الذي هو سورية شخصيا.

أوقفوا سياسات التخوين، قد نتقبل بكل أسف تخوين النظام لأبناء شعبه ولكن من الصعب قبول " اتهامات التخوين لبعضكم" واحترموا يا رموز المعارضة بعضكم البعض، يكفينا 40 عاما من التبجيل والتمجيد ولا ينبغي على هذه الثورة إن تتحول إلى ثورة بطولات فردية أو شخصية ويجب ان تستمر ثورتنا لكل الشعب لا ثورة الأشخاص والرموز.

إلى كل الذين يدعون بأنهم ديمقراطيون ويحترموا الرأي الآخر... آن الأوان بان نعترف بأن لسنا وحدنا المعنيين بالحرية والديمقراطية ولنَعّترف بوجود الآخر. فالحوار الإنساني ليس بالاستعراض الفكري بل هو ضمن معايير أخلاقية تحقق الكرامة الإنسانية، هو تناغم وليس صراعا وبالتناغم قد يظهر رأي ثالث، أكمل من الرأيين وهذه ميزة جوهرية في التقدم والارتقاء والإبداع.
الدكتورة شذى ظافر الجندي
دكتوراه في العلوم السياسية
حقوق الانسان ومكافحة الفساد



#نادية_حسن_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور الأمم المتحدة في حفظ السلام - المناطق العازلة والمناطق ا ...
- نحو استراتيجية وطنية للدولة المدنية – المفاهيم –7- الشفافية ...
- نحو استراتيجية وطنية للدولة المدنية – المفاهيم –6- مواجهة تح ...
- نحو استراتيجية وطنية للدولة المدنية – المفاهيم – 5- فصل السل ...
- نحو استراتيجية وطنية للدولة المدنية – المفاهيم – التداول الس ...
- نحو استراتيجية وطنية للدولة المدنية -المفاهيم- التعديدية الس ...
- نحو استراتيجية وطنية للدولة المدنية: القانون وحقوق الإنسان - ...
- الاستراتيجية الوطنية للدولة المدنية: المبادئ الأساسية للمواط ...
- الناتج المحلي الإجمالي للسعادة الوطنية ومؤشرات السعادة الوطن ...
- هل يمكن اعتبار تشكيل مجالس وهيئات للثورة بداية لنوع من التعد ...
- يوم من حياة أم معتقل...
- شو يعني حرية يلي عم يطالب بها المتظاهرين؟
- هل نحن في حاجة إلى الديمقراطية التوافقية في المرحلة الانتقال ...
- حماية حقوق الانسان للمرضى والجرحى والمصابين وضحايا التعذيب ف ...
- الطريق للتغير نحو الديمقراطية في سورية
- انتهاك حقوق الإنسان كان الدافع الأساسي والمحرك الرئيسي للثور ...
- حقوق الإنسان العربي في العصر الحديث
- العهد السياسي الجديد ودور الإرادة الشعبية في تأسيس المعارضة ...
- المعارضة الصامتة
- الدولة المشخصنة


المزيد.....




- شاهد.. روّاد شاطئ بإسرائيل يفرون بعد سقوط مقذوفات أمامهم في ...
- إسرائيل تتوسع شمال الليطاني وتسيطر على قلعة الشقيف الاستراتي ...
- جولة مصيرية اليوم.. هكذا تؤثر انتخابات كولومبيا على الإقليم ...
- رئيس وزراء إثيوبيا.. ما قد لا تعلمه عن آبي أحمد وقبضته وحقيق ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان و ...
- ترامب يشدّد شروط الاتفاق مع إيران.. وإسرائيل تعلن توسيع عملي ...
- ترامب -يرسل- مقترحا أكثر صرامة لإيران وإسرائيل توسع عملياتها ...
- عبدالله الغذامي يسأل -ماذا لو كنت مخطئاً؟- ويرى في ترامب -شخ ...
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد وسط مخاوف عنف الجماعات الم ...
- احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية حسن عبدالله - من له الحق في توزيع صكوك الوطنية وسندات ملكية حب سورية؟