أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - ((بغداد عُرس حسَن))














المزيد.....

((بغداد عُرس حسَن))


سمرالجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3586 - 2011 / 12 / 24 - 11:06
المحور: الادب والفن
    


((بغداد عُرس حسَن))

ماذا لأمك ياحسَن ماذا لأمك ياحسن

طاب الفطور وآن آن الإمتحان

والصف والأوراق نادتكَ المكان

هذا طريقك يابني إلى الرفاق

تهيأ الوطن البهيّ حدا الوفاق

إذهب وعد ناجح بكلك يازمان

وقُرّ عيني ياعيوني يارزين

أكان الطريق هدىَ حيث مال

ام كان بقصد الجمال سؤال

ام كان للأشلاء ذنب على الايام

وللصدى من رصف اوراق المحال

الا ياذل الرؤس لماباعت وافنت عقولها قبحا سُحال

الا ياعقر الأسُوس ماغيرتكم ألف يتيمة رماها البين للحال

الا يامن تدعون الوطن والناس

وماغيركم الرجس غدى ينض من كفركمُ ولا يشبع الأنذال

متى تفّتَك الدماء ومتى يصطفي الطريق على أي من؟؟؟؟

متى يامترعين الجماجم تَصيَدكُم الحيف وتعزفوا الآمال

متى يوجعكم صراخ أم وبكاء إثم مثقال

متى نقول ها نحن إنا وللوطن رجال

تبا على اسماؤكم

بعدا لمن يفتى بكم

ولتنطق الطرقات بعض خشوعها من حيف بسمةطفلة


سلوى غدت تختالها حلما تداعبه الوجود....

دمها الرحيق بوجد قُطر ٍ كَبّل الأحلام يسجنها لأجل :


فلان قيلَ وقال

متى....

ياهل متى ...

أين المتى والصبر أجزعه مباراة الجنوب على الشمال

وهزيمهُم شيطان يذبح بالعراق على الهويه.....ويجند


الأزلام من قيح الحمية

يستنطق الهيبات وهو معايدٌ مابين قاعدة وبين الكفر غيّه

والضامِنيه تزودوا بضمان أبناء النظير

خنزير ياتبع العمالات الخنازير القضية

لو كنت قدر الحمل ذبحا بالصغار

فارجع وقف كالبائد الماضي بمحكمة القضاء

ماكنا نحسب من تكون وما الرياء

لكنك انكشف العري واوقف الدم الفناء

ولما الجفاء ؟؟ماذنب خلق الله تعتكف الهوالات الدموع وروعة

الروع الخفاء

ومتى يكون لواحدٍ منكم كلاما كبرياء

ومتى تكونوا مثل غيركمُ اشقاء سواء؟؟؟؟؟؟؟؟

سمرالجبوري



#سمرالجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((اقتران الروح))
- ((عظيم الشهادة في أنامل الحقيقة))
- وحي عيدي
- أنثى الدموع
- مجد القصيد
- فجر آخر/قصة
- شمعة الروح وطن
- نارُ تشرين
- شؤون من ورع الورق
- شقيق الشرود
- وطنُ عَجَبْ
- (فَدَيتهُ كل القمر)
- اغتيال النو الفكري....اسلوب جديد قديم:لتصعيد الغاية المتكئة ...
- حوليات دانيال الأسير2 //( كما الوحي المهاجر)...
- حوليات دانيال الأسير
- تطبيق روح اليقين: نصرا لكل القلوب:قراءة روحية لقصة (رحلة أمل ...
- إشتقتُ لِروحي
- حُمّّى القمر
- آب الحنين
- ذِكرُهُ والأمنيات


المزيد.....




- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...
- فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...
- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- من قطب نفط إلى منقذ للبشرية.. توم كروز يخوض مغامرة -ديغر-


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - ((بغداد عُرس حسَن))