أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - رقصة الحالم .....














المزيد.....

رقصة الحالم .....


محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)


الحوار المتمدن-العدد: 3578 - 2011 / 12 / 16 - 02:19
المحور: الادب والفن
    


حين يصبح المستمع مجروح
والمتحدث مذبوح
حين يصبح الداء دواء
والألم فرح
حين يصبح الصراخ أغنية
والقيود حريه
حين تصبح الحياة موت
ويصبح الموت حياه
حين نرى كيوبيد الحب عاقل
ونرى زيوس بلا خطيئه
حين نضحك من شعر بابلو نيرودا
ونبكى من روايات هزليه
حين نستدل بالرموز لنترجم الرمز
ونستبدل الغياب بالرحيل
ونسير دون أن نعرف وجهتنا
المستقبل يخيفنا
فنحن وجهتنا الماضي
ندير وجهنا للحاضر الجاني
ندير عقولنا عن المستقبل المجهول
ونسير الى الماضي,
تعلمنا فى بلاد الهند
كيف نحي الاموات
ونعيدهم من جديد الى الحياه
ولكن حينما ينظروا الحياه
يبكون لاننا أعدناهم إليها
فكن وفياً يا قدر
ولا تعيدنا حين نموت
فالخطيئة لا تغفرها النار
والفرصة الثانية لا تعرفها الأقدار
فالموت ينتهى بالحياه
والحياه لا تبدأ من حيث نريد,
فى قصر آخيلوس
كنت أعتقدت أن الرحلة إنتهت
فلا أمل لدخول طرواده إلا بالخدع
فأرتدى درعة الذهبي
وأستل سيفه الحاد اللامع
وصعد على حصانه
يهتف فى جنوده
فالقصة تُعاد
والشجعان لن يدخلوا طرواده فى حصان
فالحرب خطيئه الشيطان
ولكن أبلو أباحها لتمجيده رب الشمس
ولكن الخديعه صفة الضعفاء
سندخل طرواده فى وسط النهار
سندخلها بدمائنا
لنستحق الإنتصار,
وبعدما إنتهى أخيلس من المعركه
وجدت أن القدر عجيب
حتى بعدما تغيرت الخطه
كان النصر حليف الإغريق ..!
عدنا الى معبد أبلو فوق قمة الجبل المطل على الخليج
ونمنا فى دفء قيسارة تعزفها فاتنه فى الركن البعيد
تمجد أبلو إله الشمس الذى لا يغيب .

فأستيقظت على رجلُ هزيل
يشبة فى ملابسة فرسان آرثر
كان صامت الوجه,
يقال له دون كيخوته
كان يتحدث عن الماضى
أكثر مما يتحدث عن الحاضر
كان يريد آلهة الزمن أن تعيدة الى الماضي
كان يعتقد أنه لا ينتمي إلى الهنا
بل ينتمى الى الهناك
ولكن كان نهايته هلاك
فالماضي لم يعود
والأقدار لا تمنحه فرصه ليعود

نتحدث عن الفرص وكأنها هبات الرب لنا
وننسى أن القدر نفسه
لا يعطي لنا فرصه اخرى
نعترف بأن الخطأ من نفسنا
من أفعالنا وعقلنا المسكين
فلا يرى القدر الا ان يقطعنا بالسكين
فالعقاب سبق الكلام
والفرصة الثانية أوهام العاشق حين ينام
فيرى من أحبها فى الأحلام
ويدرك أنه ضيعها بالأفعال
فيتمنى فرصة ثانيه
والقدر لا يعطى الفرص
ولهذا هى أيضا لا تعطى الفرص
فلنبق كما نحن حالمين
بأن يطولنا قدراٌ جديد
ويرسم لنا السبيل
لنجتمع من جديد مع الماضى
فالماضى أرضٌ يبنى عليها الحاضر
ونصعد من عليها للمستقبل
فلا ترفض لنا يا قدر ما نريد
وأحترم مشيئتنا
كما أحترمنا مشيئتك فى الفصل القديم



#محمد_السعيد_أبوسالم (هاشتاغ)       Mohamed_Elsaied_Abosalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليل أوضاع الثورة بعد المرحلة الأولى من الإنتخابات ..
- إسمُكِ صَلاتي .
- لإمرأه لا تُنسى ....
- لا تصالح ...
- الموجة الثالثة من الثوره والجبهة الشعبية ...
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .5. الموجة الثالثة من الثورة ..
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .4.
- ويظل الأمل ..!!
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .3.
- من مذكرات ديكتاتور عربي .1.
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .2.
- دثريني ...
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .1.
- صوفية عشقي ..
- حين قال علاء ..لا...
- المدينة القادمة ..
- ما أجملها حياه ...
- إمتزاجات فى حياتى ....
- حين أموت ...
- أنا شيوعي ...


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - رقصة الحالم .....