أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - لإمرأه لا تُنسى ....














المزيد.....

لإمرأه لا تُنسى ....


محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)


الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 09:16
المحور: الادب والفن
    


أُحبك
والحزن أصبح عنى غريب
من يوم سكنتِ الفؤادُ
وتغيرت معالم حياتي
أصبحت أنتى
لذلك تمسكت بكِ حياتي
جعلتُ من حبكُ منهجاً
وجعلت من عبادتكِ ترانيمي
حبي أصبح محور حياتي
إستقراري فى جوارك
ومستقبلي إلى جوارك
والماضى ضاع هباءٌ
لأنى لم أقابلك قبله حياتى .

أُحبك
وما ادركتً للحبِ معنى إلا فى عيناكى
وما عرفت الحبُ قبلكِ إلا حين أسرتي قلبي
وأستحوزتي على أفكاري
فأدركتُ أنى بدونك ميتاً بين الأحياء
لا سماء تكون أفقي
ولا أرض تكون وطني
ولا قمر يكون رفيقي
ولا شمس تكون صديقي
أدركت إنى مجنون~مجنونك
أدركت إن إنقضاء العمر دونك
غير مدرج على قائمتى .

أُحبك
والحب صيغة فى حالتى عقيمه
لأنى تخطيتها بقرون
لذلك صنعتُ حباً جديد
مزيج بين الجنون والعقل
والواقع والخيال
والحلم والأمنيات
بين الألم والدواء
نوعاً يسكن فقط بقلبي
نوعاً يجعلنى أفقد عمرى فى سبيله
متخطياً كل أنانية العشاق
وكل ذاتية الشعراء .

أُحبك
وأدرك إننى أحارب الرياح
وأحفر قبري فى السماء
وأعرف أننى أقرب للموت من الحياه
وأعرف أنك أبعد عنى من المستحيل
وأن الأمل فى معركتى يأس جديد
وبرغم كل هذا أكمل الطريق
أسافر تاركاً خلفي اليقين
فاقداً شئ لألتقي عيناكِ
لربما أمامها أموت
فيكتبوا إسمي شهيداً لحبك .

أُحبك
وأدرك إنى أعيش الحلم بالواقع
وأستبدل الخيال بالحقيقه
وبرغم هذا أكمل الرحله
رافضاً بجنونى ما يردده حولى الناس
عن كونى حالم لا ينام
ومجنون من أعقل بني الإنسان
وشاعر لا يكتب كلمات
مدركاً أنك قدري
متأكداً إنى فى سبيلك سأحيا
فالحياه هى موتاً بلا تحدي
إعتبرينى مغامراً
إعتبرينى مقامراً
إعتبرينى عاشقاً
أو حتى مجنوناً
وأتمنى أن تعتبريني عاشقاً .

أٌحبك
فقلت سأكتب لكى قصيده
أتحدث فيها عن هذه الجميله
التى ادهشتنى بسحرها
بنضج تفكيرها
بثقافتها الواسعه
بقلبها الأبيض كالثلج فى مارس السعيد
وعيناها التى تحمل كل الألوان
تبهج من يراها
وتجعله يسبح فى محتواها
فيدرك أنها ليست عادية
وليست بسيطه
بل عميقه فى كل محتواها
وجهها تخطى القمر جمالاً
فهو يحمل ضوء ألف قمر
القرب منها دفء
والبعد عنها ناراً من الشوق,

ولكن قصيدتى لم تستطع وصفها
وتوقفت أمام حسنها
قصيدتى خاويه إلا من حبها
وقلمى لا يكتب إلا من قلبها
أُحـبها ...



#محمد_السعيد_أبوسالم (هاشتاغ)       Mohamed_Elsaied_Abosalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تصالح ...
- الموجة الثالثة من الثوره والجبهة الشعبية ...
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .5. الموجة الثالثة من الثورة ..
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .4.
- ويظل الأمل ..!!
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .3.
- من مذكرات ديكتاتور عربي .1.
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .2.
- دثريني ...
- مقدمة حول الإنتخابات المصريه .1.
- صوفية عشقي ..
- حين قال علاء ..لا...
- المدينة القادمة ..
- ما أجملها حياه ...
- إمتزاجات فى حياتى ....
- حين أموت ...
- أنا شيوعي ...
- صفاتُ فى حياة ..
- من البداية حتى النهاية ..
- لست أدري ..


المزيد.....




- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - لإمرأه لا تُنسى ....