أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميرآل بروردا - الوجع الكوردي..














المزيد.....

الوجع الكوردي..


ميرآل بروردا

الحوار المتمدن-العدد: 3569 - 2011 / 12 / 7 - 12:46
المحور: الادب والفن
    


سأتوارى خلف وجعي الكوردي قصيدةً يتمٍ من بكاء

و أعيد سجال الذاكرة صباح زنزانة وحدتي و ألماً من يقين

أبدأ...

أبدأ من حيث لم أنتهي يوماً بمراقصة قلمي و نزف الكلام

تعالوا إذن..
.. .إلى المشهد الجديد من الوجع الكوردي
أيا من تمتطي وجعي

أيا من تمتطون موجة الدم الحمراء
رفقاً بإله التعب
( هرمنا.... )

وما انهزمت لسعات الألم الكوردي في أقبية الاستبداد

أيا من تعلقون أرواحنا على مقاعد مجالسكم .. كفى

سقط الطغاة فلتسقطوا بئساً بمراتبكم من دم الأحرار

لأستنسخ وجعي القديم بوجع من ندم

و لأترقب خطى القادمين لقتلي ككل يوم

سأنزف كما أبتغي
فليس لأحد إملاء النزف إلا كما أهوى
أبكي .. أبكي .. و أبكي

ريثما يتوقف وجعي عن الوجع

ليس لدي مكان سوى الألم ..
وبعض من حنين...
فليغمض الجفني .. قليلاً
عما يجول في سجال الذاكرة الكوردية المستعصية
ولادات مشوهة ..
سقمٌ ..
ريعٌ من دمٍ إلى صناديق الزعامات ..
أمضي بوجعي الكوردي ككل يوم ..
أمضي بوجعي الكوردي ككل آهةٍ ..
ككل برهة يقين ..
إنه اللظى يضرم النار في هشيم الكلام
زبدٌ على زبد ..
سأترك المكان للفراغ المنضوي على الفراغ
و أذود به الوجع مبتغٍِ كرامتي الحرة
لن أكون بيدقاً كوردياً كما دوماً ..
الوجع يصنعني ..
و الحرية على أعتاب اليناعة
طلاسمٌ ..
و أصنامٌ..
و بقايا من رجال ..
هكذا يبدأ الوجع الكوردي بالصلاة لذاته..
إنها الحرية ..
إنها الحرية تدك قصوراً ..
و تعمر حضارات ..
لا لن أكون كما كنتُ ..
فلأكن وليد الجرح القديم ..
ولأكن أنا الحر بكلي ..
ولتبقوا كما تشاؤون ..

سورية – الحسكة
/7/12/2011



#ميرآل_بروردا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام للشباب الكوردي في سورية
- أساليب الاعتقالات ... ولّى زمنها يا نظام القمع السوري
- النهاية المبتدئة ...
- سيادة الرئيس .. حقناً للدماء السورية الغالية النداء (1)
- بشار الأسد .. لا نداءات بعد اليوم فترقب يا نظام البعث .. الن ...
- ذاكرة فصل..(4)
- ذاكرة فصل...(3)
- ذاكرة فصل ... (2)
- ذاكرةُ فصل ..(1)
- فلأمضي إذاً ..
- قراءاتٌ لزمن الضباب .. الحلقة -22-
- إديولوجية الانبعاث ..
- قراءاتٌ لزمن الضباب الحلقة-21
- سورية ..!؟ شعبٌ يموت و مصيرٌ مبهم
- المعارضة السورية: شعبٌيترقب و تاريخٌ لن يرحم .. (2)
- المعارضة السورية : شعبٌ يترقب و تاريخٌ لن يرحم ( 1)
- قراءاتٌ لزمن الضباب .. الحلقة ( 20)
- الحرية بين العقلية المؤامراتية و القولبة الفكرية ( 2-3-4-5)
- الحرية بين العقلية المؤامراتية و القولبة الفكرية ..(1/5)
- قراءاتٌ لزمن الضباب ( الحلقات 1-18)


المزيد.....




- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميرآل بروردا - الوجع الكوردي..