أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهضة التنظيم الدينقراطي - الحسين والمال السياسي














المزيد.....

الحسين والمال السياسي


نهضة التنظيم الدينقراطي

الحوار المتمدن-العدد: 3567 - 2011 / 12 / 5 - 22:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الــبـيــان الــ 47 بـمـنـاســبــة ذكـــرى اسـتـشـهـاد الامـام الــحــســيـن

يحل عاشوراء هذا العام والعالم العربي يعيش فيما بات يعرف بالربيع العربي , بالاضافة الى حركات الاحتجاجات الغير مسبوقة التي تجتاح مختلف بلدان العالم بسب البطالة وتفشي الفقر والحرمان الناتج عن الفساد المالي والاداري وغياب العدالة الاجتماعية وفي مقدمتها احتكار السلطة والثروات والتي استغـلت في تنفيذ المآرب الخبيثة واصطناع " الفقر " الذي يعتبرالعامل الاساس لاضعاف الشعوب وعدم قدرتهم على استعادة السلطة والثروة التي تتلاعب بها الحكومات المتعاقبة . وتعطيل الدستور الذي اجمعت علية الامة فكان خروج الامام الحسين يمثل ثورة حقيقية لفرض القانون وليست شعارات لا تملك المقومات والبرامج المحكمة او انها تستعرض فتيل العضلات عبر الوسائل الاعلامية لتحاكي العقول الساذجة .
ان ثورة الحسين جاءت لتعطي درساً لكافة اجيال المستقبل كيف تقف بوجة الحكومات الفاسدة والساعية لقهر ارادة الشعوب ونهب ثرواتهم الوطنية
ان الصراع الحقيقي الذي دار في كربلاء كان في حقيقته صراعاً بين ( الحسين وبين المال العام ) والذي انتهى بمصرع الامام الحسين وذلك لقلة انصاره وكثرة انصار المال امثال شمر بن ذي الجوشن الذي عاد برأس الحسين الى السلطة الجائرة والفاسدة والمهيمنة على المال العام قائلا " املا ركابي فضة وذهبا اني قتلت السيد المحجبا قتلت خير الناس اما وابا ", وتغرير عمر بن سعد بملك
الري للخروج لمقاتلة الحسين رغم اواصر القرابة والصداقة التي تجمع بينهما .
كما ليس هناك عاقلا يتصور ان خليفة الدولة الاموية كان يستطيع ان يجيش عشرة اشخاص لحرب الحسين لو لم تكن تلك الثروات الوطنية بيده .
اذن نستنتج مما تقدم بأن الصراع على السلطة والتي تعني السيطرة على ( مقدرات الثروة ) هي من دفعت الجيش المحارب الامام الحسين بأستخدام كل تلك القوة المفرطة والعنف والارهاب
والوحشية وانتهاك ابسط الحقوق الانسانية مع الحسين واهل بيته وصحبه رغم الفضل والرفعة والمكانة التي كانوا يتمتعون بها .
ان نهضة التنظيم الدينقراطي. ومن خلال فهمها للدرس الذي اعطاه الامام الحسين في يوم عاشوراء والذي يرتبط ارتباطا وثيقا مع ما يطرح النظام الدينقراطي عبرمشروعه الإنساني الجديد الذي لم يسبقنا احد اليه رغم الادعاءات الكثيرة والذي نهدف من خلاله وبمساندة النخبة وعامة ابناء الشعوب الابية التي لا تساوم على حساب الحرية والكرامة اسوة بالامام الحسين إمام النهضة الإنسانية إلى استرداد ثرواتها وجعلها بأيد الشعب الوارث والمالك الحقيقي لها عبر " فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب " وتوزيع فائضها من المال والتربة على الجميع بطريقة عادلة ومنصفة كما هو مرسوم في " قانون التوازن الاقتصادي " الذي اعده التنظيم الدينـقراطي .
لذا نتوجه بالدعوة في هذا اليوم الخالد الى النخبة المثقفة عامة والى السائرين على نهج الامام الحسين اولئك المطالبين بثأره للاخذ بثأره عبرالمطالبة بأقرارهذا القانون الذي ينصف الجميع وينهي حالة الاستبداد والدكتاتورية والتزمت بالمناصب ورفع الصوت عاليا لاقراره حتى لايقتل الحسين مجددا ويٌقتل معه القانون والعدالة وتُغتال الحرية والكرامة فيعم الذل والهوان وقد ابى الامام الحسين ذلك فنطق بشعار الحرية والكرامة قالاً (( هيهات منا الذله )) فهلموا ايها الاحرار في العالم الاسلامي والانساني لفصل المحرض والقاتل الحقيقي للحرية والوئام والكرامة والسلام عن السلطة وجعلها بيد الشعب



#نهضة_التنظيم_الدينقراطي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاروق الجنابي يكتب ( التنظيم الدينوقراطي ومشروعية الخطاب الو ...
- ماهي العوامل التي ساهمت في جعل البلدان الافريقية في مراتب ال ...
- لاتتحقق العدالة الاجتماعية الا بفصل الثروة عن السلطة وجعلها ...
- عن المجاعة وتدهور الاقتصاد ( البيان ال 30 )
- الدينقراطية بديلا عن الفدرالية ( البيان 29 )
- حول تفجيرات اوسلو ( البيان ال 28 )
- في ذكرى تأسيس الجمهورية العراقية ( البيان 27 )
- عن استقلال جنوب السودان .. وبدائل الانفصال ( البيان 26 )
- مقترحات للخروج من الازمة السورية
- لن يكون اليمن سعيدا الا بتحرير ثروته
- ايها البحرينيون طالبوا بتحرير الثروة
- كلمة التنظيم الدينقراطي في اليوم العالمي للمرأة


المزيد.....




- محاكمة رجلين بتهمة التخطيط لمهاجمة أهداف يهودية بدعم من إيرا ...
- مستشار قائد الثورة الاسلامية محمد مخبر: بيان مجلس التعاون يم ...
- غرفة عمليات المقاومة الإسلامية: تلة علي الطاهر لا تزال مزروع ...
- غرفة عمليات المقاومة الإسلامية: مجاهدو المقاومة على جهوزية ك ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: ننفي مزاعم مسؤ ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: مضيق هرمز أرض إ ...
- بقائي: الجمهورية الاسلامية أكثر حرصاً على الأمن الجماعي للمن ...
- -خطوة تاريخية غير مسبوقة-.. بدء ترميم المقبرة اليهودية في دم ...
- الناطق باسم حركة المُقاومة الإسلامية-حماس- حازم قاسم: الاتصا ...
- بقائي: ينبغي مساءلة الجيران في الجنوب: لماذا انخرطوا هم أنفس ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نهضة التنظيم الدينقراطي - الحسين والمال السياسي