أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن يوسف عبد العزيز - بلاد القهر والكبت














المزيد.....

بلاد القهر والكبت


حسن يوسف عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 3563 - 2011 / 12 / 1 - 07:22
المحور: الادب والفن
    



1

بلاد القهر والكبت


كانت تدعى قديما ببلاد الانبياء


بلاد القهر والكبت


محيط وخليج وبينهما صحراء


سلاطين وملوك ورؤساء


وشعوب لا تتقن سوء الصراخ والنباح والدعاء


بلاد القهر والكبت


اشباه رجال واشباه نساء


كسالى قابعين فى مساجدهم وكنائسهم


ينتظرون هبات السماء

2


فى بلاد القهر والكبت


كل شىء يتم فى الظلام


العشق


ممارسه الجنس


انجاب الابناء

3


فى بلاد القهر والكبت


كل الايام متشابهه


كل الاخبار متشابهه


كل الاشياء متشابهه


لافرق بين الحكام والالهه


لا فرق بين الدين والتدخين


لافرق بين الثوار والتجار


لا فرق بين اللصوصيه والوطنيه


الكل فى بلاد القهر سواء

4



بلاد القهر والكبت


محرمات وحواجز وموانع


بشر مخزنون كالغلال فى الصوامع


يحرمون شدو البلابل


ويطربون لنقيق الضفادع


يستثيرون للكلاب والقطط فى الشوارع


فى بلاد القهر والكبت


يباع الانسان ويشترى كالبضائع

5


فى بلاد القهر والكبت


يعيش اناس موهومون مغيبون


يدمنون الخضوع كالافيون


ويعيش حكام على جثث الشعوب يرقصون


وباحلامهم يقامرون


وفى عظام جماجمهم يشربون ويسكرون

6



فى بلاد القهر والكبت


يتكلم الاعلام وانصاف المثقفين


عن الرخاء والحرية المزيفه


والناس فى الشوارع يرتعشون واعينهم خائفه


يتضورون جوعا ويفترشون الارصفه

فى بلاد القهر والكبت


توجد وزارات لحقوق الانسان


وهيئات لحقوق الانسان


وصحف لا تتكلم الا عن حقوق هذا الانسان


بينما لا يوجد شيئا فى بلاد القهر والكبت يدعى


الانسان


لا يوجد سوى القهر والكبت والذل والهوان



#حسن_يوسف_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فى عالمنا الشرقى
- قتلو جميله
- اذا اردت ان تكتب
- مذكرات طفله خلف النقاب
- اعلن كفرى
- انتظرتك
- ملحمة الحرب والحب
- كنت احبك
- هولاء
- الشيزوقيراطيه هى الحل
- همهمات طفوليه
- ساحة المعبد المقدسه
- الكلمه ذات الاربع احرف
- مات عم مهدى
- دولة ال
- لكم دينكم ولى دينى


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن يوسف عبد العزيز - بلاد القهر والكبت