أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن يوسف عبد العزيز - دولة ال














المزيد.....

دولة ال


حسن يوسف عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 3334 - 2011 / 4 / 12 - 09:28
المحور: الادب والفن
    


قديما قالو لنا فى الامثال
لا يصنع رجلا من مال
وكذلك قياسا لا يمكن ان تصنع دوله من مال
فهذا محال
كانت صحراء جرداء وخيام ورمال
وشعوب تعشق الشعر والترحال
وبايدى الدول الكبرى وشركات راس المال
تملك عليهم حاكم يدعى ال
قرر ان ينسب اليه الارض
والناس والشمس والخيام والجبال
ماذا تعنى دوله ال
تعنى ان شعبا باكمله ينتسب الى مجموعه بغال
تعنى ان شيوخا ببطونا منفوخا يفتون بان الحاكم قال
هذا حلال وهذا مندوب وذاك حلال
فمشايخ دوله ال يفتون فى كل مجال
فى الطب والهندسه والرياضه واداره الاعمال
افتى يوما شيخا دجال
ان علاج الصرع والسرطان والزكام والسعال
هو ان تشرب كل صباح جرعة من بول جمال
والمراه فى دوله ال تحيا كالعبده
تمشى فى الشارع لا تعرف الطفله من الجده
يحكى ذات امراه ان رجلا من كفار الغرب يدعى فال
سمع ان المراه فى دوله ال تعيش حياتها تحت شوال
ليس لها حق التصويت او السفر او قياده السياره
او الذهاب الى الطبيب او لبس البنطال
صعق ومات فى الحال
حاكم دوله ال
يضع فى بطنه كل اموال النفط
ثم يوزع على زوجاته العشرين ومحظياته الستين
ثم يوزع الباقى على الحاشيه والعيال
ويتبقى فتافيت للشعب
يعلن مكرمه كل مواطن خمسون ريال
فى دوله ال
يسمون النخاسه كفاله والدعاره مسيار
والرقيق خدم وعمال
لاشىء يبعث على الضحك فى دوله ال
سوى فتاوى المشايخ الهزليه
التى تتجاوز مليون مسرحيه
من يفتى بقتل المدعو ميكى ماوس
ومن يفتى بالارضاع بين النساء والرجال
يا حكام دولة ال
لا تغترو فمهما طال ليلكم
وفجوركم
فسياتى نهار ياخذكم الى زوال



#حسن_يوسف_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكم دينكم ولى دينى


المزيد.....




- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن يوسف عبد العزيز - دولة ال