أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - بلدى بعد ما العسكر عشش فيها














المزيد.....

بلدى بعد ما العسكر عشش فيها


زهرة الشمس محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3555 - 2011 / 11 / 23 - 13:05
المحور: الادب والفن
    


صحيت بأدور على بلدى
لاقيت العسكر معشش فيها...
قالوا طهريها
قلت وإيش تعمل الريح
فى بلد الدببه
وغربان العسكر عشتت فيها!
قالوا حامينها....
قلت حاميها حراميها
قالوا بتبالغى!
قلت خدوا عينى
اللى أتعميت بالغاز شوفوا بيها
قالوا قاسيه
قلت خلى رصاص الخرطوش
يدخل من رجلك
يطلع من اللى جنبيها
ساعتها هأتعرفوا...
أنه فاض بيا وبيها!
قالوا خليكى ساكته
قلت وبطنى...
من الحسرة فين أفضيها!!
قالوا خليكى مسالمه
وإمشى جنب الحيط
قلت مشيت على
الخراطيش...
لحد ماجسمى أتهرى بيها!
قالوا هأتروحى على فين؟
قلت على أصحابى فى زينهم
ماهى الجثث راحت
ومش لاقيها اللى يؤيها
خدعوك يا شهيد
وجثتك مافيش ولا خشبه
راضية بيها!
أصل الشهيد بقى
عندهم بلطجى وحرامى!
من يوم حاميها
ما بقى حراميها
طفح الكيل يا بلد
وعايزينى أكرها وأسيبها
طيب أروح على فين؟
قالوا روحى على بلد جنبيها
وحلفت ماسيبك يا بلد
غير لما السلطه
تروح لأهاليها
وحلفت ما سيبك يا بلد
حتى لو صفوا دمى
نقطة نقطه
المهم أنه يتقطع
نَفسى وأنا فى أراضيها
وساعتها هأسيبك
يا بلد وكل حلم الشهيد
أن السلطة تروح لأهاليها
أصل عاشقك يا بلد
وطالب القرب منك فيها
ومهرك يا بلد
إن السلطة تروح لأهاليها
قلت غالى يا بلد
ودمى حنتها
وكفنى توب زفافها
بس قولى يا بلد
قبلت السلطة تروح لأهاليها
قبلت السلطة تروح لأهاليها
وقبلنا الشهادة يا بلد
فدا تراب أراضيها



#زهرة_الشمس_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إقرار...
- اللغز الثلاثى!
- آه يا وجع القلوب!
- راح الجدع يا ولداه وعنده حق يسأل.....من أنتم؟
- أيهما تفضلين..حبيبته أم زوجته؟
- حلمنا ....والموت فى أيدينا
- سلام يا صاحبى
- إحنا جماعات فوضاوية
- صور مهزوزة
- أبيات بلا أبيات
- حب..... وأحتراق
- عندما نرحل بداخلنا
- اثنان ثالثهما...... المخلوع!
- من سيربح المليون؟
- يا طير الشهيد


المزيد.....




- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - بلدى بعد ما العسكر عشش فيها