أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام المعلم - ( قبلُكِ ما أحبوني.. و مثلُكِ ما أحببت )














المزيد.....

( قبلُكِ ما أحبوني.. و مثلُكِ ما أحببت )


هشام المعلم

الحوار المتمدن-العدد: 3554 - 2011 / 11 / 22 - 14:53
المحور: الادب والفن
    


( قبلُكِ ما أحبوني.. و مثلُكِ ما أحببت )

أقولُ أحبُكِ
لستُ أُبالي بما سوف يحدثُ
حينَ أبوحُ بهذا الفناء..
أقولُ أُحبُكِ
لستُ أُعبرُ عما يدور بخلدِ الفراشاتِ حينَ تطيرُ
و لا كيفَ تختارُ الوانها في المساء..
أقولُ اُحبكِ
و لا من كلامٍ يعبر عن لونِ عطرِ الورودِ
و لا من كلامٍ يعبرُ عن نكهةِ الإشتهاء..
أقولُ أُحبُكِ
كي أتبرأ من كل رجسي
و من كل ما كانَ يخدشُ حسي
و يلفظني مهملاً للوراء
أقولُ أحبكِ
كي أتهجى حروف إنتمائي لنـــادي السماء..

أقولُ أُحبكِ
لستُ أُبالي بأحكام شيخِ القبيلة
و آراء كل الرجال بألوان ثوبك
و قصةِ شعرك
و أهداب تلك العيون الاسيلة
و آراء كل النساء اللواتي يأسنَ من الحُبِ
و كل الرؤى أصبحت مستحيلة..

أقولُ أُحبكِ
ثم أُقدمُ جُلَّ اعتذاري
لكلِ اللواتي قعدن على دكة الإنتظارِ لياليٍ طويلة
و كل اللواتي برأنَ من السحرِ
و لكن بعدَ أنْ فاتهُنَ القطار
و ها أنذا مُحنيَ الرأسِ كُلي حياء

أقولُ أُحبكِ
كي أتحررَ من ربقةِ الرقِ ..كي أتطهر
أقولُ أحبكِ
كلُ الرواياتِ غابت
و كل الحكاياتِ نامت
و أصبحَ للحبِ فجراً و دار

فتلكَ التي أدمنت خمرة البُعدِ عادت لتسكر
و تلك التي لم تُطق فاقتي
ومالاً كثيراً أرادت و جوهر
و تلك التي لم تطق أنْ ترى الشمس عادت لتسهر..
و تلك التي ألهمتني خطى الشعر
و آثرت البعد قبل أنْ يصبحَ أزهر
و تلك التي لونتْ دفتري
بأحلى الرسومات عن عشقها
و في لوحة من سراب المرايات
غرَّبت و لم تتذكر..

أقولُ أحبكِ
كيفَ أبرر هذا الحضور السماوي
و هذا المدثر بالنور
هذا الجمال المكلل بالوجد
هذا البساط المعسجد..
أقولُ أحبكِ
لا كي اموتَ و لكن لـِ اولد
و لا كي أُمارسَ طقس احتضاري
و لكن لكي أتخلد ..



#هشام_المعلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( لا مأوى لي إلا عينيك )
- (نشيد انشاادي)
- ( عينها سرب غيوم !! كيف توصف ؟؟!! )
- و تسألُني لماذا كل هذا الحب لي..؟


المزيد.....




- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام المعلم - ( قبلُكِ ما أحبوني.. و مثلُكِ ما أحببت )