أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - أغنية إلى نفسي














المزيد.....

أغنية إلى نفسي


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 3552 - 2011 / 11 / 20 - 18:22
المحور: الادب والفن
    


حوار مع جلال الدين الرومي

" أتذكر ما قلت لك
قد قلت لا تذهب
لأنني صاحبك في سراب العالم
أنا ينبوع الحياة حتى لو غادرت بغضب
وبقيت بعيداً لآلاف السنين
فسوف تعود إليّ لأنني غايتك "

نسيت ما قلته
وتذكرت الموجود الحاضر
لمسته وشربت مائه وأكلت طعامه
ما إرتويت وما شبعت
عطشت جعت وارتميت
في ترغيب سرابه
وفي ترهيب غيابه
وبقيت بعيداً عمق السنين
بعيداً أنا وقريب أنت
تحتويني بلا صوت
ترعاني بلا بوق
تحميني بلا معجزة تخبر عنك


" لقد قلت لك
لا تكن راضيا بوعود الدنيا
لأنني قبلة آمالك وقناعاتك
لقد قلت
سيغطوك بالماء والطين
وسوف تنسى إنني بدايتك النقية
لقد قلت
لا أحد يمكنه ان يخبركم ان عملي ظاهر
لأنني خلقت العالم من كل الجهات "

لم أتذكر
وتذكرت وعود الدنيا وكنوز القلب
وأحلام التراب
وخفت من نهرك الذي لا يعبر
خفت السباحة فيك والغرق
فنصبت خيمتي وثبت أوتادي على شواطئي
فصرت هدف سهلا ومستساغ لصائدي
ولم أعد في حاجة لأجنحتي
اعتزلت السباحة في نهرك
والطيران في سمائك
والغناء بتسبيحاتك


" لقد قلت لك
سيأسرونك ويضعونك في الثلج
وأنا النار والدفء لحنينك الأزلي
لقد قلت
وسوف تنسى إنني بدايتك النقية
لقد قلت
لا أحد يمكنه ان يخبركم ان عملي ظاهر
لأنني خلقت العالم من كل الجهات "


لقد نسيت
وهرولت كالفراشة نحو الدفء والنار فاحترقت
أردت التطهر بالماء فزخرفت قبري من الخارج
فبياض القناع لا يجعل القلب بريئا
ورسم الأجنحة على قضبان الأسر
لا يعني أنك حر محلق
وها آثار أقدامي على رمالي المتحركة
كر وفر هبوط وصعود في نفس الأمكنة
تتخبط في أربع جدران لنفس الفخاخ
تترنح لتسقط في مكانك
حيث العادي والمألوف لتعترف



#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعجزة الثانية
- الطريق إلى الجنة
- مخلص لمشاهد خوفي
- غيب منيع
- لكل زمان قناع
- غبي من يستعبد شعبه
- نفسي حزينة حتى الموت
- الحياة تسخر من الفرسان
- أحبك حُراً
- ما أجمل الإحباط
- أمة .. عادي !!!
- خيوط اللعبة
- طعم البُن .. وفيروز
- أنا ليه قرفان ؟!
- تراتيل الملائكة والشياطين قبل السقوط
- لمن قالوا “نعم” !!
- ثورة مع إيقاف التنفيذ
- اوعى يا ابو زيد تكون ما غزيت
- مولد سيدي الثورة
- رفاق ثورة 25 يناير


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - أغنية إلى نفسي