أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رفيق عبد الكريم الخطابي - تأملات أخرى حول الأضحى أو حين يتساوى الإنسان و الكبش... من قتل الانسان الى قتل العقل البشري















المزيد.....

تأملات أخرى حول الأضحى أو حين يتساوى الإنسان و الكبش... من قتل الانسان الى قتل العقل البشري


رفيق عبد الكريم الخطابي

الحوار المتمدن-العدد: 3527 - 2011 / 10 / 26 - 02:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ملاحظة لا بد منها :
اننا نكتب لا لكي نرضي احدا او نغضبه ..بل ما نعتقد انه نظرة للاشياء من موقع الذين لا يملكون اي شيء سوى سواعدهم وبضعة افكار والكثير من قوة الارادة والعزم والصراخ للوصول الى مجتمع الانسان الغير خاضع لكل انواع الاستغلال والاستيلاب ..اننا بهذا المعنى لا نكتب بالحبر بل نقطر بالدم ..فلا ضير ان احسسنا بانفسنا نسبح ضد التيار او ضد ما تعود الناس سماعه او قراءته ..فكلنا قناعة ان ولادة الحقيقة والفكر العلمي يبدآن بقتل البداهة والفكر الخرافي..
وأنا اتابع احدى القنوات الناطقة بالعربية والخادمة المطيعة للتحالف الامبريالي الصهيوني الرجعي...في احدى تغطياتها لنهاية الديكتاتور بليبيا صدمت لمن سموا زورا وبهتانا بثوار ليبيا عوض توصيفهم الموضوعي بعملاء الامبريالية يهتفون بعد تصفية القذافي بالشعار التالي :" الله أكبر.. الشعب يريد ..القذافي كبش للعيد " ،في سادية لا تضاهيها الا سادية واجرام القوى الظلامية والعصابات النازية ، ولعل المضحك المبكي في الصورة ان اغلبية هؤلاء الغوغاء ان لم اقل كلهم كان يهتف بحياة الزعيم ومناقبه..في ابشع صورة للنفاق الاجتماعي والتي تحتاج الى ابحاث نفسية واجتماعية ..ولا غرابة ان كان قادة هؤلاء "الثوار"/العملاء من اركان وازلام الديكتاتور فعبد الجليل كان وزيرا للعدل طيلة سنوات عديدة ..على اي مرت امام عيني صورتين امام تلك الحشود الغوغائية الفرحة بشكل هستيري بقتل انسان ايا كان هذا الانسان بدون اي حد ادنى من التفكير ..الصورة الاولى الفرح الهستيري بعد مقابلة في كرة القدم جمعت منتخب المغرب واحدى المنتخبات الافريقية المغمورة وما رافقها من تظاهرات وتخريب وكان الشعب المغربي فاز بتاميم فوسفاطه ومعادنه او استرجعها من المعمرين الجدد ..او انه اعاد سيادته على اراضيه وخيراته وبحاره ..اما الصورة الثانية فهي بعيدة بعض الشيء لانها تتعلق بمقتل شهيد للشعب المغربي اسمه المعطي بوملي على يد مجموعة غوغائية من نوع اخر تذكرت كيف ان بعض الظلاميين كانوا يفتخرون بقتل طالب اعزل اختطفوه من قاعة الامتحان ليقتلوه ويشوهوا جثته في احدى ابشع صور القتل والاجرام التي تتقنها جيدا بل ربما لا تجيد غيرها..بل كانوا يهددوننا بنفس المصير..هي نفس الصورة تتغير ربما في المكان والزمان ولكنها تحافظ على نفس الجوهر.. هذه الصورة المتكررة هي ما يدفعني الآن لاعادة نشر مقال لي كتبته في نفس الفترة تقريبا من السنة الفارطة وفي نفس اجواء الاضحيات المتكررة كذلك دون ان اجري عليه اي تغيير جوهري عسى ان نساهم ، ولو في الحدود الدنيا، في نقل فكرنا من فكر الغريزة والغوغائية والاستهلاك الاعلامي دون اي فكر نقدي تحليلي الى فكر عقلاني علمي ومتحضر... هذه الصورة المتكررة هي ما يدفعني الآن لاعادة نشر مقال لي كتبته في نفس الفترة تقريبا من السنة الفارطة وفي نفس اجواء الاضحيات المتكررة كذلك دون ان اجري عليه اي تغيير جوهري عسى ان نساهم ، ولو في الحدود الدنيا، في نقل فكرنا من فكر الغريزة والغوغائية والاستهلاك الاعلامي دون اي فكر نقدي تحليلي الى فكر عقلاني علمي ومتحضر...
في أجواء الأضحى, أو مأساة الأكباش الدموية والإنسان المادية ،فرصة للتأمل في بعض أنماط السلوك الإنساني ( المسلم خصوصا) حيث مازال فكره خاضعا بشكل قطيعي للطقوس الدينية /الاجتماعية تحت سيطرة القوى الماورائية أو لإكراهات المجال الرمزي عموما ، وبهذه المناسبة نرى بعض المشروعية في طرح مجموعة من التساؤلات حول الظاهرة (الأضحى) من مثل:
- إلى أي حد ساهمت الديانات التوحيدية على الخصوص في تغيير أو تكريس هذا المشهد الدموي؟
- إلى أي حد تساهم آلهة العصر الحديث في تغيير أو تكريس ذلك ؟
لفهم معنى الأضحية أو التضحية لابد من فهم فكرة القربان تاريخيا. فتاريخ البشرية عرف محطات مختلفة إلى هذا الحد أو ذاك في كيفية ممارسة هذا الطقس الرمزي / الديني.
و لعل بعض الإضاءات التاريخية على فكرة القربان قد تساعد في فهم هذه الممارسة المسماة (عيدا) و الذي ننجر إليه دون استيعاب أو تساؤل. فكل التفسيرات العلمية لهذه الظاهرة تنحو منحى ربطها بالتناقض القائم بين الطبيعة و الإنسان، هذا الأخير وعبر مراحل تاريخية معينة كان عاجزا عن فهم و تفسير مختلف القوى/الظواهر الطبيعية و بالتالي عاجزا عن تسخيرها و السيطرة عليها فكانت فكرة تقديم القرابين لهذه القوى بداية لكي يرضيها فيتجنب بطشها أو يستدر عطفها، و فيما بعد يقدمها إلى قوى ما وراء الطبيعة دفعا للشر أو جلبا للخير ، ويمكن سوق مثال قدماء المصريين الذين كانوا يرمون أجمل نسائهم قربانا للنيل استدرارا للخصب أو بعض القبائل الأمريكية التي كانت تشق صدر أحد أبنائها ويقدمون قلبه قربانا للآلهة.
جاءت قصة إبراهيم وإسماعيل فحدث تغير تاريخي مهم في شكل الممارسة مع الحفاظ على جوهرها : أي الحفاظ على فكرة القربان بما تحتويه من بعد رمزي وتغيير القربان عبر إبدال الإنسان بالحيوان . إذا كانت الديانات التوحيدية قد غيرت من شكل فكرة القربان في سياق تاريخي تسيطر فيه هذه الفكرة، في أفق إلغائها إذا توفرت سياقات أخرى كما نعتقد ، مستندين في ذلك إلى أنها لم تشرع بشكل إلزامي (كفريضة) ، ولعل هذه الزاوية من النظر هي ما يتجنبها كليا الفكر الديني و المشتغلين به .
إننا نعتبر أن هذا الحدث الإبراهيمي بكل ما يحمل من رمزية له بالغ الدلالة ؛ فمع تطور المجتمعات البشرية بتطور قوى و وسائل إنتاجها والذي أدى إلى تحول الشكل الديني عموما ، أي الاتجاه إلى الإله الواحد عوض تعدد الآلهة كان لابد من تغيير شكل ممارسته كذلك. و هنا نسجل نقطتين أساسيتين:
- إلغاء التضحية بالإنسان .
- الحفاظ على جوهر فكرة القربان عبر التضحية بالحيوان .
فإذا كانت الظاهرة الاجتماعية مرتبطة بسياق سوسيوتاريخي يحددها و يحدد شروط تطورها ، فكيف استمرت فكرة القربان / الأضحية إلى عصرنا هذا (عصر ما بعد الحداثة)؟ بل امتدت إلى التقرب بها إلى الموتى /الأضرحة و الجن (السحر و الشعوذة) و غيرها من القوى الغيبية . ترى لو جمعت قيمة هذه القرابين / الأكباش التي يضحى بها و يضاف إليها ما يذبح في الأضرحة وما يوجه للجن وقدمت إلى المقاومة الفلسطينية ، أو إلى أهلنا المحاصرين في غزة ، كيف ستصبح المعادلة في (الشرق الأوسط ) ؟ فبعملية حسابية بسيطة : نأخذ فقط 3 ملايين حاج أي 3 ملايين كبش ؛ ثمن الكبش الواحد 200$ أليست القيمة الإجمالية 600.000.000$ سنويا كافية لوقف المذابح المفتوحة في غزة . ألا تكفي المجازر التي نراها يوميا في أفغانستان و العراق و الصومال و لبنان وفلسطين المحتلة ....حتى يقيم كل منا مذبحا خاصا ببيته ؟
إذن كيف ولماذا تحافظ آلهة العصر الحديث على جوهر وشكل فكرة القربان بطريقة رجعية تخدم مصالحها ؟
قبل الإجابة أريد لفت الانتباه إلى تناقض عبثي يتجلى في كون حتى من لا يصوم ولا يصلي بل من لا يؤمن بأي إله ، يجد نفسه يلهث لتوفير هذا القربان ابتغاء مرضاة القوى الاجتماعية الجاثمة فوق الصدور، وهو عبث قد تكون له ارتباطات بممارسات عبثية أخرى تؤثث كل فضاء العربان ؛ فإنسان جزيرة العرب مثلا يعد استهلاكه اليومي من الماء العذب الأعلى عالميا (من 350 إلى 700 لتر يوميا) في منطقة تعتبر الأكثر ندرة في العالم من المياه !
أثناء الحرب العراقية الإيرانية التي سقط فيها مليون ضحية ، كان الخميني ،أحد آلهة العصر، يرسل أطفالا معصوبي الأعين لتفجير الألغام و بعد احتجاجات دولية على هذه الطريقة في تقديم القرابين في سبيل "الثورة" أو "الإسلام" ... عوّض الأطفال بالحمير (في استلهام كاريكاتوري للحدث الإبراهيمي ) .
ألم يرسل بوش، أحد آلهة العصر كذلك، مرتزقته /جنوده في حربه المقدسة إلى العراق ؟ ألم يذبح أكثر من مليون عراقي في هذا المذبح الفاشستي الكبير ؟وذاك الذي يفجر نفسه وينثر لحمه في كنيسة أو مسجد أو مقهى...ألا يمثل قربانا لأحد الآلهة الجدد إن بلحية أو بدونها؟
ألم يصرح الأمين العام لحزب الله، عقب استشهاد ابنه هادي حسن نصر الله دفاعا عن وطنه في صد العدوان الصهيوني الفاشي على لبنان،بما يلي : "اللهم تقبل منا هذا القربان ، ....هل اكتفيت يا الله ؟"
أستطيع فهم أن يستشهد الإنسان من أجل الوطن والكرامة والحرية والمبدأ والقضية و لكن لا استطيع أن افهم كيف يقدم الإنسان قربانا !؟ مع كل احترامنا و تقديرنا لقائد المقاومة اللبنانية البطلة لكن قائد المقاومة شيء ورجل الدين شيء آخر؛ فقد نخدم آلهة العصر الحديث من حيث نحاربهم إذا استندنا على أرضية فكرية مشتركة معهم.
من مات و يموت في الصحراء الغربية أليس قربانا لصنم صنعه سادة النظام القائم اسمه "الإجماع الوطني "المخزي؛
نعم نرى أن فكرة القربان ما زالت مستمرة بل تفاقمت من جديد لتشمل التضحية بالإنسان عوض الحيوان في فضاء قد يبدو الأكثر عبثية في التاريخ و في الزمن الأكثر وضوحا و إنسانية : زمن انهيار الامبريالية و عملائها. ولكن هذا التعامل العبثي مع الدين و بفعل الدين ومع الواقع الاجتماعي و بفعله أيضا لا يمكن أن تفك طلاسمه إلا بإرجاعه إلى تناقضات البنية الاجتماعية التي تحدده ، فإزالة الوهم الديني تحتاج إل إزالة واقع يحتاج دوما إل الوهم .
ملاحظة لها علاقة بما سبق:
وأنا أكتب هذه المقالة، في لحظات معينة لم أعد أميز بين المضحي والأضحية، وتساءلت من هو القربان الحقيقي في هذا المشهد التراجيدي؟ ومن الكبش ومن الإنسان ضمن هذه المعادلة العبثية ؟
جرائد النظام القائم بالمغرب المتحزبة منها او المستقلة كانت في الموعد مع خبر قتل القدافي كما القنوات الفضائية المتصهينة وسنكتفي بهذه الامثلة :
*ـ مات القذافي في حفرة ..مثل صدام..ستتذكره البشرية انه كان رجلا مجنونا يحكم بالسب والشتم ..ولا نعتقد في هذا المقام ان اي رحمة تجوز على من جعل بلاده وشعبه لقمة سائغة لكل هذا الدمار" الاحداث المغربية العدد 4488 ،
لا كلمة الامبريالية السبب المباشر لهذا الدمار والمستفيد منه لانها هي من سيستفيد من النفط الليبي واعادة الاعمار وليس القدافي في قبره ان دفنوه اصلا .
*"مات العدو رقم 1 للمملكة " جريدة الصباح العدد 3585 اما المجرمة الصهيونية تسيبي ليفني وشامير وشارون ونتانياهو وكل صهاينة الكون فهم اصدقاء رقم 1 للمملكة ، اما الاعداء الاخرين كالفقر والجهل فلا وجود لهم في المغرب.
*"الثوار القوا القبض على القدافي حيا ولم يصبروا حتى قتلوه " اخبار اليوم
جريدة لم يصبر اصحابها حتى يعرفوا من قتل الرجل , وهل ان من قتله لم يصبر , ام انه نفذ اوامر اسياده

جريدة المساء لم تخرج عن السياق فقد ركبت نفس الموجة مع الملاحظة انها عادت عن مواقفها ب ° 180 في عددها رقم 1582دون ان تقدم نقدا ذاتيا لما كتبته طيلة 5 ايام في استهتار بذاكرة القراء .
اما موقفنا من الوضع الليبي فقد وضحناه منذ الاسبوع الاول من بداية الاحداث وللقارئ ان يعود اليه.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحج إلى مكة حلال أم حرام ، بوجود آل سعود في السلطة؟! من وجه ...
- من تفجير مراكش...إلى اعتقال رشيد نيني هل هي تكتيكات جديدة لل ...
- هل هي حركة تصحيحية من داخل حركة 20 فبراير موقع الدار البيضاء ...
- ليبيا ..هل هي محاولة لفرملة الثورة و.د.ش. في المغرب والجزائر ...
- رشيد نيني...حين يصبح خادم الديكتاتور منظرا للثورة
- انهيار الديكتاتور...ومهام الثوريين ............ تحية لشعب تو ...
- من أسياد الرومان...إلى أسياد الرأسمالية - من بيوت الدعارة... ...
- تأملات حول الأضحى أو حين يتساوى الإنسان و الكبش


المزيد.....




- عبير موسي: تونس تدعم الأمن المائي المصري.. وهدف -الإخوان- هد ...
- مصر.. رد دعوى إسقاط الجنسية عن قيادات في -الإخوان- وشخصيات أ ...
- مئات الفلسطينيين يجهزون المسجد الأقصى لاستقبال شهر رمضان (في ...
- مسؤول فلسطيني: نرحب بموقف الكنائس الأميركية من أجل السلام
- مصر.. إلغاء موكب الطرق الصوفية التزاما بقيود كورونا
- السعودية: 70 كاميرا على أبواب المسجد الحرام لرصد درجات الحرا ...
- لقاءات تتدارس إغلاق المساجد خلال صلاتَي العشاء والفجر
- في حوار مع الجزيرة نت.. عبد الإله سطي: الحركة الإسلامية بالم ...
- الحكومة الفلسطينية تسمح بأداء صلاة التراويح في شهر رمضان داخ ...
- البحرين.. إطلاق سراح عشرات السجناء بينهم نشطاء سياسيون ورجل ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رفيق عبد الكريم الخطابي - تأملات أخرى حول الأضحى أو حين يتساوى الإنسان و الكبش... من قتل الانسان الى قتل العقل البشري