أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - رفيق عبد الكريم الخطابي - ليبيا ..هل هي محاولة لفرملة الثورة و.د.ش. في المغرب والجزائر ؟















المزيد.....

ليبيا ..هل هي محاولة لفرملة الثورة و.د.ش. في المغرب والجزائر ؟


رفيق عبد الكريم الخطابي

الحوار المتمدن-العدد: 3301 - 2011 / 3 / 10 - 23:29
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    




ملاحظة لها علاقة بكل ما سيأتي:

كتبت قبل اندلاع الأحداث الدموية في ليبيا ،في معرض استعراض الوضع السياسي المتفجر في المنطقة المغاربية في إحدى الصحف الالكترونية في منتصف شهر فبراير ما يلي:"


أعتقد أن الثورة أو التغيير لن يستثني أيا من الأنظمة في المغرب العربي الكبير حيث ابتدأت بالنظامين الأكثر قوة واستقرارا في المنطقة: فالنظام التونسي البائد كان الأكثر "استقرارا "بفعل المكتسبات الاجتماعية والوضعية الاقتصادية مقارنة بباقي أنظمة المغرب العربي وهو أول المنهارين ويأتي بعده النظام العميل بمصر والدي كان يستمد قوته من موقع مصر الجيوسياسي باعتباره أحد أهم دركيي الامبريالية الأمريكية في المنطقة بعد الكيان الصهيوني .وبالتالي يبقى النظام الجزائري الأكثر مقاومة لحركة التغير بفعل 150مليار دولار التي بحوزته كفائض يؤهله للمناورة أكثر ،ويتطلب إسقاطه جهدا وتضحية أكثر من مخلصي الجزائر أحفاد ثورة المليون شهيد.أما النظام المتعفن بالمغرب فهو الأكثر سهولة من باقي الأنظمة الأخرى فالوضع الاجتماعي هو الأكثر اهتراء وليس لديه إمكانات كبيرة للمناورة على حركة الجماهير اظافة إلى التراكمات النضالية التي راكمها الشعب المغربي في مواجهته وحتى الموقع الجيوسياسي الذي لعب دورا لمصلحة النظام المصري هو يلعب ضد النظام المغربي العميل فلا أعتقد أن بإمكانه الاعتماد لا على الجار الشمالي ولا الشرقي، اظافة إلى الحركة التحررية في جنوبه ، لكل دلك أعتقد أن نظام العمالة في المغرب لن يصمد مثل نظيريه التونسي والمصري.أما قصة العقيد في ليبيا فتغيرات المناخ وحدها كافية لإسقاطه فعوامل انقراض الديناصورات سوف تلعب نفس الدور في تغيير العقيد العميل وعلى كل أعتقد أنه الأضعف بعد النظام في المغرب.أما بخصوص اليمن والأردن والبحرين فنقطة الضعف الوحيدة تكمن في كون الحركة الجماهيرية تقودها قوى حزبية ظلامية أعطت شرعية لمؤسسات تلك الأنظمة وحاضرة للاسترزاق والمساومة في أي لحظة كما حال إخوان مصر
إشارة أخيرة إلى كون الورقة الرابحة للنظام بالمغرب تكمن في توظيفه لجيش من الأحزاب أدمنت تحريف الحركة الجماهيرية من أي مضمون أو أفق تحرري ومواجهتها لا تتطلب سوى التيقظ والوعي لمصالح الجماهير لعزل هده القوى الانتهازية"
15فبراير2011

ولأني أعتبر: أن الأنظمة القائمة في هده البلدان هي أنظمة لاوطنية ولاديمقراطية ولا شعبية وتشكل العقبة الأساسية أمام بناء مشروع المغرب العربي الكبير الاشتراكي الموحد والديمقراطي، هدا الحلم /الثورة الذي يشكل القاسم المشترك بين كل كادحي ومنتجي هده البلدان والدي ضحى من أجله الشهداء وخصوصا شهداء الحركة الماركسية اللينينية بالمغرب،
و ادا كانت الانتفاضتين المجيدتين في كل من تونس ومصر قد أنجزتا خطوة جبارة ومتقدمة في عملية التغيير لتلك الأنظمة ضمن صيرورة ثورية يتحدد مسارها من خلال مجمل التناقضات التي تعتمل داخل القوى الشعبية التي تقود عملية التغيير وشكل حل تلك التناقضات الطبقية أساسا، وأعطت بارقة أمل لأصحاب المشروع المشار إليه أعلاه.
فإن هدا المشروع بقدر ما يشكل حلما وانجازا تاريخيا و يشكل الإستراتيجية الوحيدة الممكنة لكل عملية تغييرية بالمنطقة المغاربية ،فانه يعتبر كابوسا وإعصارا جارفا بالنسبة للتحالف الامبريالي الصهيوني الرجعي . فان اقتصر رد الفعل والمجابهة في مصر وتونس على تكتيكات سياسية من قبيل الرهان على مؤسسات القمع المادية منها والدينية ومحاولات لنشر الفزاعة الطائفية ،ومحاولات الاحتواء..الخ ،فان الأمر اختلف في ليبيا حيث آبار النفط والغاز الذي يسيل لعاب الامبريالية المأزومة اقتصاديا، والصحراء الشاسعة التي تغري بأفخم القواعد العسكرية.
نعتقد أن الامبريالية والأمريكية أساسا ركبت موجة الاحتجاجات في ليبيا مند لحظتها الأولى ،بل كانت مستعدة جيدا للأحداث ساعدها في دلك مجموعة من المعارضين الليبيين بالخارج ودلك عبر:
-حرب إعلامية حقيقية ومدروسة بعناية تذكرنا بالمرحلة التي سبقت الغزو الامبريالي للعراق، مع فارق تواطؤ الآلة الإعلامية الناطقة باللغة العربية فيما يشبه الاجتماع على توجيه الحدث في ليبيا نحو هدف محدد سلفا.
-تواطؤ أو استغلال للمعارضة الليبية بالخارج التي استوطن بعض أفرادها الاستوديوهات التلفزيونية بخطاب تهييجي وشتائمي موحد وكأنه صادر عن نفس الجهة ،في غياب شبه تام لبديل أو تحليل سياسي قد يدفع باتجاه عقلنة الحدث الليبي .
-تسليح المنتفضين مند اللحظات الأولى ، في غياب قيادة ثورية تقود حامل السلاح لانجاز مهام التغيير ، وهنا نسجل تهافت القول بأن ما يحدث في ليبيا حتى الآن هو حرب تحرير شعبية ، ونعتبره جهلا بماهية حرب التحرير الشعبية بل وتشويها لها(أنظر مقال: آمال الحسين بالحوار المتمدن عدد 3294)
-المطالبة مند البداية وحتى كتابة هده السطور بالتدخل الخارجي لحماية "الثوار" بغية تهيئة الأرضية لقدوم "كرا زاي" أو "سولاغ" ليبي على ظهر دبابة أمريكية أو صهيونية .فيما يشبه الفزاعة أو السيناريو الذي تجيده الامبريالية أي النموذج العراقي ، بتعديلات تناسب اختلاف الوضع أو الديكور.
إن ما يحدث الآن في ليبيا هو ضربة قاسمة لمشروعنا ، لمشروع كل الأحرار ، انه وأد لحقنا ولحق أبنائنا في بناء وطن الحرية والعدالة الاجتماعية ، انه تأخير لعشرات السنين أو أكثر لمشروع بات قريبا ، مشروع المغرب الكبير العربي الاشتراكي الموحد والديمقراطي ، تفتح الأبواب فيه للبناء والإبداع لكل أبنائه ، وحيث خيرات المنطقة ومقدراتها توظف في خدمة التقدم والازدهار عوض أن تكدس في جيوب المرتزقة وأرصدة في بنوك الامبريالية والصهيونية .
إن كل الأحرار في ليبيا وكل ثوار المنطقة والعالم مدعوون إلى مواجهة المرتزقة الحقيقيين المتمثلين في كل الوجوه التي تسكن قنوات البيترودولار التلفزية وتدعي النضال والثورة ، خدم الامبريالية ،لتحصين حركتهم بنفس القوة التي يتصدون بها للنظام المهترئ في ليبيا ، إنها مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة ، بل إن طرد مرتزقة أمريكا وفضحهم يبدو ضرورة تكتيكية أكثر من مواجهة النظام المنهار بليبيا .
واد نقول مع لينين ، إن اقتتل لصان فليهلكا معا،فكيفما كانت نتيجة الصراع الآن بين معسكري العمالة والتبعية (القدافي من جهة واغلب المعارضين له بالخارج والظلامية من جهة أخرى)فإنها ليست ذات أهمية بالنسبة للشعب الليبي اللهم إن كان هدا الصراع يفجر بعضا من طاقاته ويحرك مناضليه المخلصين للدفاع عن مصالحه الفعلية وثوقه إلى الحرية والعدالة الاجتماعية بإقامة نظام وطني ديمقراطي شعبي يهيئ لبناء المغرب الكبير الاشتراكي الموحد.


إن خطورة التدخل العسكري الامبريالي الصهيوني هو استجابة موضوعية لهدفين:
1-حماية آبار النفط وضمان تغذيته لاقتصاد امبريالي مأزوم وبأرخص السبل والأثمان سيكون حاملو السلاح الآن إما مقاومين أو خدم له وعبيد ، عوض أن يكونوا أحرارا.
2-بناء قواعد عسكرية تسهل قمع الثورات القادمة بالمنطقة وكبح التي سلكت طريقها في كل من مصر وتونس.
إن الخطر من الوضع الليبي يتجاوز ليبيا بكثير، فمداه يصل إلى كل المنطقة العربية وخصوصا المغرب والجزائر التي ما زالت المواجهة فيهما تقتصر على جس النبض.
لكل هده الأسباب، أعتقد أن عملية التغيير بالمنطقة تواجه تحديا خطيرا، أولى المهام المطروحة حاليا، هي التصدي وفضح المرتزقة الليبيين الدين يبشرون بالدبابة الأمريكية أو ما يسمونه" بالمجتمع الدولي ". وكذلك فضح ممارسات القوى الانتهازية التي تحاول الركوب على نضالات الشعب المغربي وتحريف بوصلتها ، والتي أعتقد أن بعض شباب 20فبراير متواطئون عن وعي أو دونه معها ، إن النظام القائم بالمغرب حتى الآن لم يستعمل كل أجهزته لأنه يصارع الشعب المغربي عبر هده الدكاكين السياسية وعلى رأسها أحزابه وان اختلفت تلاوينها وعلى أجهزته الدعائية التي تسمى جرائد أو إعلام مرئي .


عاشت الثورة العربية الاشتراكية من المحيط إلى الخليج
عاشت ثورة المغرب الكبير الاشتراكي الديمقراطي الموحد
عاشت الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية بالمغرب
المجد والخلود لشهداء الثورة الليبية الخزي والعار لمرتزقة النظام ولمرتزقة الأمريكان.

ملاحظة قد تكون لها علاقة بما سبق:
قد يستغرب البعض تواطؤ قناتي "المنار" وال" ن.ب.ن." ، المحسوبتين على التوالي على حزب الله وأمل في لبنان وهما ركنين أساسين في المقاومة اللبنانية، في هدا الإجماع الإعلامي في التطبيل لعملاء الامبريالية ، ولكنه الحقد والتعصب الطائفي ، والاستعداد الدائم للمساومة والتقاطع مع الامبريالية والصهيونية عمليا برغم المواجهة والعداء اللفظيين تكفي الإشارة هنا إلى أن القناتين لم يتعاطيا بشكل جدي مع انتفاضة مصر إلا بعد تأكدهما من انهيار نظام مبارك.
الفكر الظلامي عموما يمارس السياسة على ضوء الربح والخسارة في التجارة أما المبادئ فهي للتبرير فقط ، نشير إلى هدا عسى أن يتعظ البعض عندنا ممن يراهنون على الظلاميين القتلة.
إن العداء للنظام الليبي لم ولن يكون سببا لاستقدام الدبابة الأمريكية ولا يبرر التطبيل لخدم وعملاء الامبريالية ممن يسمون أنفسهم معارضة الخارج وهم في غالبيتهم يحلمون بركوب الدبابة فيما شعوب المنطقة وأحرارها يحلمون بركوب سفينة الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية للعبور إلى الحلم الحقيقي حلم المغرب العربي الكبير الاشتراكي الموحد

05-03-2011
رفيق عبد الكريم الخطابي






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رشيد نيني...حين يصبح خادم الديكتاتور منظرا للثورة
- انهيار الديكتاتور...ومهام الثوريين ............ تحية لشعب تو ...
- من أسياد الرومان...إلى أسياد الرأسمالية - من بيوت الدعارة... ...
- تأملات حول الأضحى أو حين يتساوى الإنسان و الكبش


المزيد.....




- رئيس البرلمان الإيراني: الرد على هجوم نطنز ضرورة حتمية.. وسي ...
- -قناة السويس- تنفي أنباء عن نتائج التحقيق في حادث جنوح -إيفر ...
- -الربيع الأسود-: عشرون عاما على الانتفاضة الدامية في منطقة ا ...
- رئيس البرلمان الإيراني: الرد على هجوم نطنز ضرورة حتمية.. وسي ...
- -قناة السويس- تنفي أنباء عن نتائج التحقيق في حادث جنوح -إيفر ...
- -الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا- تسلم 35 طفلا من عوائل -دا ...
- سوريا تنظم انتخابات رئاسية في مايو/ أيار بعد سنوات من الحرب ...
- شتاينماير: الجائحة تركت جروحا لدينا لكننا لن ندَعها تفرقنا
- ثلاث مزايا رئيسية للدبابة -الجهنمية- تي-90
- وفاة مطور برنامج -فوتوشوب- ومؤسس شركة -أدوبي-


المزيد.....

- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - رفيق عبد الكريم الخطابي - ليبيا ..هل هي محاولة لفرملة الثورة و.د.ش. في المغرب والجزائر ؟