أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - أيهما تفضلين..حبيبته أم زوجته؟














المزيد.....

أيهما تفضلين..حبيبته أم زوجته؟


زهرة الشمس محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3519 - 2011 / 10 / 17 - 09:32
المحور: الادب والفن
    


دخلت مكتبى مسرعة، باكية وقالت لى بالله عليك أفيدينى، أشعر أن زوجى يخفى بداخل قلبه أمرأة ما! ولكنها ليست علاقة حقيقية، وإنما شبح إمراة بداخله، أشعر بطيفها من بعيد ولكنى لا أجده ملموسا حتى أعاقبه عليه، فهو كَيس معى ويراعى بيته وأولاده، ويراعى ربه فينا، قلت لها ما المشكلة إذن؟
قالت: لا أعرف، ربما القلق والغيرة!
قلت: هل صدر منه أى شئ؟
قالت : لا... الحق يقال
قلت: إذن من ماذا تحافين؟
قالت: أخاف أن تكون له حبيبة
قلت:وماعلاقتك أنت به؟
قالت: أنا زوجته وأم أولاده ورفيقة دربه
قلت: وماذا عنها
قالت: هى حبيبته
قلت: هل هى عشقيته؟
قالت: لا لالا.. أنا أثق فى زوجى
قلت: هل صرح لك بشئ عنها
قالت: لالا... أعرف إنها مجرد حبيبة فى الخيال
قلت: لما القلق إذن إذا كانت فقط مجرد خيال! أليس كل منا من حقه أن يحلم حتى فى الخيال
قالت نعم: ولكن طيفها الذى لا يشعرنى به زوجى ويكاد يخفيه يؤرقنى!
قلت: هل تعتقدى أنه ممكن أن يتزوجها؟
قالت: لالالالالا لأسباب أنا أعرفها جيدا عن زوجى، إنه من المستحيل أن يتزوجها
قلت: من أين لك بالتأكيد!
قالت: أنا متأكدة من زوجى كما أتأكد من نفسى، أنه مستحيل أن يتروجها!
قلت: لما كل هذا التأكد؟هل هى أسباب مرضية؟
قالت: لا أسباب شخصية
قلت: أأسف لتملكى الفضول، ولكن ما الذى يجعلك تتأكدين أن زوجك لن يتزوج ممن يحب؟
قالت: لأنه عانى عندما تزوج أبيه بآخرى، فلن يغدر أبدا بى ويذيق أولاده من نفس الكأس الذى شرب منه، ولأنه أيضا أكثر من عانى وتألم لألم والدته
قلت: إذن لماذا أتيتِ لى إذا كنت تعرفين هذا عنه؟
قالت: مجرد هواجس تأتينا
قلت: ربما قد أكون قاسية معك فى الحوار، ولكن أحب أن أكرر سؤالى مرة آخرى من أنت بالنسبة له؟
قالت: أنا زوجته وأم أولاده وشريكه حياته، وأنا من يمكث معه قرابة 15 عام فى حب ووئام
قلت: مرة آخرى و من هى؟
قالت: هى حبيبة فى الخيال، فلماذا تكررى سؤالك؟
قلت: أى دورين تفضلين أن تكونى بالنسبة لزوجك؟
قالت: ماذا تقصدين؟
قلت: هلى تفضلي أن تكونى الزوجة والرفيقة وأم الأولاد، والتى تمكث معه ليل نهار، وتقرنين جسدك بجسده، وأنفاسك بأنفاسه وتنجبين منه ما يخلد عمرك وأيامك،أم تفضلين أن تكونى مجرد حبيبة فى الخيال لا تسطيعى أن تقضى بجواره حتى ولو دقيقة واحدة؟
استطرد: هلى تفضلين ملاصقة الجسد للجسد، والأنفاس بالأنفاس، أم تفضلين أن تكونى شبح أو طيف يطوف برأسه حتى لو للحظات؟؟؟
قالت: حقيقة لم أفكر فى هذا الأمر من قبل؟
ولكن طبعا أفضل أن أكون زوجته وأم أولادة و أكون رفيقته، و لا أرغب أن أكون حبيبته التى تمر مجرد طيف فى الخيال، أو حتى فراغ يسكن الفؤاد، لأننى يهمنى من يسكن فراشة وبيته
قلت: إذن أنت ليس لديك أى مشكلة على الأطلاق
قالت: نعم لم أعرف من قبل أن أقوم بدورالزوجة والأم خير من أن أقوم بدور الحبيبة أو مجرد طيف، وأحمد الله على دورى الذى أعطانيه الله بالنسبة لزوجى، وكان الله فى عون حبيبة زوجى إذا كانت تعلم بحبه! وفى عون اى أمرأة تكون وهما يسكن الخيال!
وعندها شكرتنى وخرجت مبتسمة راضية
وهأنا أكرر لكل الزوجات التى تظن أن زوجها لديه حبيبه...ماذا تفضلين؟ حبيبته.... أم زوجته؟؟؟





#زهرة_الشمس_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلمنا ....والموت فى أيدينا
- سلام يا صاحبى
- إحنا جماعات فوضاوية
- صور مهزوزة
- أبيات بلا أبيات
- حب..... وأحتراق
- عندما نرحل بداخلنا
- اثنان ثالثهما...... المخلوع!
- من سيربح المليون؟
- يا طير الشهيد


المزيد.....




- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - أيهما تفضلين..حبيبته أم زوجته؟