أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - سلمان المنكوب عصفور الجنوب الشجي الذي فقد عشه















المزيد.....

سلمان المنكوب عصفور الجنوب الشجي الذي فقد عشه


رافد علاء الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 3502 - 2011 / 9 / 30 - 07:17
المحور: الادب والفن
    




ان صوت الريف الجنوبي يسحر سامعه مع اول اه...اه...أه تسمعها تشغف القلب وتاخذك عبر ترابط تاريخي الى اجواء سومر واكد والاهوار ...حلم شجي يبحر بك عبر اسلافك في ذرات الحامض النووي لخليتنا السمعية انه ارتباط روحي ...ولكن من هذه الاصوات يفرض عليك نفسه رغم الفارق الزمني والبعد الثقافي لانك تشعر انه جزء من كيانك الروحي هكذا كان صوت سلمان المنكوب ابو داود وانا اسمعه في طفولتي من مسجل عمي ابو حياة مسجل السوني الذي جلبه له صديقه من السعودية بعد حجه للبيت الحرام كانت في بداية سبعينيات القرن الماضي بداية البكرة (الكاسيت) الذي بداء يؤدي بالاسطوانه الى نهاية عمرها وكنت اسمع منه اصوات مطربي الريف وقت الصباح وتالي الليل مثل المنكوب وعبادي وسيد محمد وكنت اضحك واقول له عمي اسمع اليوم من تلفزيون بغداد قناة تسعة ام كلثوم...فريد الاطرش....عبد الحليم حافظ....ولكنه يردد لي كلمات الاغاني والموواويل لتدخل مسمعي وتجعلني اتابعها لاتذكر سيرة ابائي واجدادي في الاهوار...هكذا بدايتي مع المنكوب وقال لي عمي بعد استئذن والدي ان ياخذنا معه لحفلة في مدينة الثورة لحفلة عرس سيغني فيها المنكوب....وهنالك شاهدت شيء مختلف من اقبال الناس على الحفل بكثاقة كبيرة ولكن ما لاحظته هو وجود مسرح عالي مفروش عليه الكثير من البسط الصوفية الجميلة والمطرزة بصور بنت الريف والمعيدي هنا عرفت ان المنكوب يهتم بطريقة العرض الغنائي .وهو اتخاذه لاحدى العربات التي تستعمل في نقل البضائع والتي تسحبها الحصن في الصباح وقد بداء العرض بمعزوفة جميلة لعازف الكمان فالح حسن وبعدها بداء مغنينا المغرد سلمان المنكوب بوصايا ثلاثة عدم مقاطعة الاغنية بالتداخل الصوتي وعدم رمي الاطلاقات النارية وعدم رمي المبالغ النقدية هنا زاد احترامي له لانه يعلن عن التزامه الفني وله رؤية في المسرح الغنائي في مكونات بسيطة ليطلع على تقبل الجمهور لصوته من خلال الرؤيا لهم من مكان مرتفع وهكذا هو في كل حفلة لايقبل يغني لغيره فقد طلبت من عمي اغنية يادكتور التي كنت اعشقها ولم اعرف مغنيها انه عبد الجبار الدراجي وعمي طلبها منه فقال له ابو حياة انت شيخ عزيز علينا وان اردك صعب ولكن هي اني لااغني اغنية غيري وهكذا اسعد الكثير بصوته الشجي وبطربه الاصيل حقا انه اسطورة الجنوب.... الفنان سلمان المنكوب مولود في مدينة كميت من اسرة دينية،هو المطرب سلمان بن غلام بن علي بن شرهان بن سالم من عشيرة العواشق - البو عامر. ولد سلمان المنكوب عام كما يذكر في مقابلة معه عام 1918 في ناحية المجر الكبير - ميسان، مدينة الكميت وتُوفي في بغداد الثاني من سبتمبر 2011 في مدينة الصدر ببغداد فأبوه غلام علي، واحد من قُراء المنبر الحسيني المعروف على صعيد البصرة والعمارة والفرات الاوسط، وجده لأبيه الشيخ شرهان العاشقي رجل دين وصل الى مراحل متقدمة في الفقه والشريعة.

يقول سلمان المنكوب:”كان والدي رجل دين وكان من قُراء المنبر الحسيني، وهو بمثابة الشيخ احمد الوائلي، في هذه الايام، وجدي الشيخ شرهان، بلغ (آية الله)، وهذا ليس غريباً فكثير من الفنانين، انحدروا من اسر دينية مثل ياس خضر، أبوه العالم الجليل خضر القزويني.

وعن معارضة ابيه وخلافه معه بسبب الغناء يقول: والدي لم يتفهم ولعي بالغناء، حاول جاهداً، ابعادي عن هوايتي ولكن دون جدوى، عندها قال لي:”اسمع ابني اكيد انا لا استطيع ان اذهب معك الى عالمك، فأنا رجل دين، وعليه من الطبيعي، ان تأتي انت الى عالمي“، وحينما رفضت كانت القطيعة فرحلت الى العاصمة بغداد ليبدأ مشواري مع الاحتراف وقد سكن منطقة الصرائف في الوشاش أن فيضانا نزل على منطقة الوشاش فتم اعلان هذه المنطقة منطقة منكوبة ومن هنا جاء اسم المنكوب وليكون صوت المنكوبين الحزين وما اكثر المنكوبين في عراقنا المليء بالالم والحزن.

ومن حسن الصدف انه سكن في دار مجاورة لدارنا عند زواجه السابع في سنة 1981 فهو كان مزواجا وكما سمعت اخيرا انه تزوج 13 امراءة وكنت وقتها في السادس الاعدادي وكان دائما يحدثني عن الشعر فكان حافضا للشعر وناظما وله ابيات وقصائد بلانقاط وله قصيدة لااحفظها الان تقراء من الجانبين .

وعلى الرغم من أن التعليم الرسمي لسلمان المنكوب يكاد يكون محدودا, إلا أنه قارئ جيد للتاريخ, وهو يقرض الشعر الفصيح ويجيد كتابة الشعر العامي كالابوذية والزهيري والدارمي وكثير من أغانية من نظمه. ويذكر المنكوب أنه كتب قصيدة شعر في مدح اديسون مخترغ الكهرباء والقائذ الهندي غاندي. كما أن المنكوب يتحدث بالإضافة إلى العربية:الانجليزية, والفارسية، والتركية, والهندية وذلك لكونه عمل كبحار في بدايات حياته في البصرة. وهو كما يذكر معارفه بأنه يملك ذاكرة تكاد تكون آلة تصوير فوتغرافية فهو يتذكر الشعر, الأماكن، الاحداث وتفاصيلها. فله ذكاء فطري من نوع خاص , و تأثر في حياته بالمطرب العماري السيد فالح وتعلم منه الغناء. كما أن سلمان المنكوب يملك رؤى في الحياة نابعة من نظرة دينية عميقة يختلط بها أفكار عمر الخيام ويقول في مقابلة مع جريدة الصباح :"منذ طفولتي طلقت الدنيا، ولم ازل اصر على رأيي، كنت اتأمل الاشياء والمخلوقات بعمق منذ صغري، انظر الى الشجرة كيف جاءت ومتى اخضرت اغصانها ونضجت ثمارها، وهذه تحيلني الى قدرة الخالق، عرفت منذ زمن بعيد تفاهة وجودنا، فرحت اعيش حياتي بكل عنفوان. عشقت بقوة واحببت كثيرا، وكنت (خيامي) المزاج نسبة الى الشاعر عمر الخيام. ويختم قوله، وها انت ترى انني وصلت الى الشيخوخة وضنك العيش والمرض، وعصاي التي لا اهش بها غنمي انما لأخيف احفادي الصغار وادعوهم الى الصلاة والحد من شقاوتهم".أعلن تمرده أول مرة وهو بعمر 10 سنوات عندما أطلق لصوته العنان ليغني أغاني (مسعود عمارتلي) واغاني فناني زمانه، حيث كان يستقطب أقرانه من الصبية والبنات ليغني ما يحفظ بصوته المميز، وصل خبره الى أبيه الذي ثار لان كان يريد ابنه ان يكون خطيباً حسينياً.

ان سلمان المنكوب شاعر وملحن وعازف عودو كمان وربابة. وله لون خاص وطريقة خاصة بالأداء امتلك بها القلوب والاسماع. وذو حنجرة قوية واسعة المساحات وبقيتْ هذه الحنجرة واسعة المساحات حتى بعد بلوغه العقد الثامن. غنى سلمان المنكوب جميع الاطور كالعنيسي، الحياوي, الشطراوي, الشطيت, المستطيل, الركباني, المحبوب، المجراوي، جبير الكون، العياش, الصبي, اللامي ,المستطيل، الغافلي، الحويزاوي, المحمداوي وغيرها. وتعتبر قراءة سلمان المنكوب لهذه الاطوار قراءة قياسية, أى إذا حصل اشكال في القراءة تُعتبر أو تُراجع قراءة سلمان المنكوب لحل هذا الاشكال. ولكن فوق ذلك أضاف سلمان المنكوب طورا خاصا به، والطور هو سلم موسيقي كامل غير ناقص وبدون عوج ولايصل لهذه المرحلة الا كبار المطربين, ومن خلال هذا الطور استطاع سلمان المنكوب أن ينقش اسمه في ذاكرة التاريخ فهو من القلائل المُبتكرين والمُخترعين. ويتحدث سلمان المنكوب مع جريدة الصباح عن طوره ويقول "لم يقلدني احد، لأن طوري صعب، حاول المرحوم رياض احمد ان يقرأ على طريقتي ولم يوفق، فقد دعاني المرحوم رياض في بيت كاظم اسماعيل الكَاطع، لكنه لم يستطع تقليدي ومع ذلك اخذ عني ابو ذية وكذلك قحطان العطار، الذي اعطيته موال اماه لا تحزني". يقول سلمان المنكوب في مقابلة مع جريدة الصباح:"انا اثق بجمهوري، فحتى بعد رحيلي سيُقبل الجمهور على اغنياتي وسيكون ثمنها مضاعفاً، ربما لم احصل على مجد مادي لكني حظيت بحب الناس وتقديرهم، فأنا اينما ذهبت القى الحفاوة والتكريم، جمهوري ليس الناس البسطاء، انما هم النخبة، لأني اديب وشاعر ومغن وشبيه الشيء منجذب اليه." سجل سلمان المنكوب لبيضافون والجقماقجي, والاذاعة والتلفزيون العراقيين. وله قرابة 600 كاسيت. وقد غنى سلمان المنكوب في كافة المناسبات سواء كانت وطنية، حفلات زواج، بل حتى الرثاء وهو أفضل من أداه.

فقد كانت اغنيته الاولى في الاذاعة( أوياكم) في سنة 1947 وكانت من اشهر اغانيه (هضيمة) و(امرن بالمنازل) و(ياسوالفنا) و(هلي ياحيف) و(على يادان دان) و(حبيبي وين هاي الغيبة)، وهذه الاغاني كانت جزء من شهرته التي طبقت الافاق بشكل اصبح الناس يرددونها لاسيما اغنيته (امرن بالمنازل / منازلهم خليه/ أكلها وين أهلنه/ تكول أكطعوا بيه)، حيث اقتبس من الكاتب نعيم عبد مهلهل ما قاله عنها (صارت بحة حنجرة سلمان المنكوب ثقافة مطلوبة من اغلب مطوعي ومجندي القوات المسلحة العراقية وهو يطلق سيمفونيته الشهيرة:( أمرن بالمنازل..منازلهم خليه...أكولن وين أهلنه..يكول اقطعوا بيه..)!

ومن ذكرياته الجميلة عن الزعيم عبد الكريم قاسم الذي كان يحتفظ بصورته معه اينما ذهب وكان يبكي عندما تحين سيرته



ان قصته مع الزعيم، التي زادت حبه وتعلقه به، وتعود به الذاكرة الى تلك السنين الخوالي ويذكر المنكوب حيث كان في السجن:

- سجنت لقضية شخصية، بينما كنا في الزنزانة، وصلت بشارة، فرح بها المساجين، وهي مرحمة، فخرج من خرج، وخفضت احكام البعض. اما انا فلم تشملني المرحمة، فأصابني الهم والحيف وضاقت بي الدنيا، فكتبت قصيدة اشرح فيها مظلمتي وأبث فيها شكواي وحزني ويقرأ لنا المنكوب ابياتها التي مازال يتذكرها جيدا ومنها:

كلها طلعت بس ترى المنكوب ظل

أظن توفيقي يا خويا بي عطل

الى ان يقول:

كل هظيم وعيني ما شافت النوم

وبقت اطفالي يا ابن قاسم تحوم

وين تنطي الوجه من غيرك اليوم

يا زعيم الشعب يا عبدالكريم

واذا اخي يأتي ومعه بشارة الخير، فقصيدتي قرأها الزعيم، وخط عليها بالقلم الاحمر، حيث شملني بالمرحمة، وخفضت محكوميتي من عشر سنوات الى سبع سنوات.. لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد حدث الانقلاب، بعدها نقلت الى سجن بعقوبة ثم الى البصرة، حيث اعيدت محاكمتي ووبخني الحاكم، الذي اخرج القصيدة كشهادة ادانة لي، وصب جام غضبه علي قائلاً:”خلّي يفيدك زعيمك“ لاغياً المرحمة وهددني، اذا نطقت بكلمة اخرى، سيضاعف الحكم عليّ، وهكذا قضيت عشر سنوات في السجن.

ويعقب المنكوب، هذه القصة نموذج لقرب رئيس الوزراء من هموم المواطنين، وهذه هي الشفافية، مواطن يكتب لرئيسه ثم يأتيه الجواب بخط يده، فالرجل صاحب مروءة، فكان يقول لي لا تلومني بحبه.. ثم تخنقه العبرة.. وتسيل دموعه على خديه كلما حان ذكراه..

وقد كان يكره الصحاف لانه منع اغانيه من البث الاذاعي وذلك لعزة نفسه وعدم تملقه وكما هو معروف عن المنكوب من عزة نفس لم اشاهدها عند احد كان يحب الظهور بابهى صورة حتى في مرضه وفي فقره وعوزه.

ومن عزة نفسه مارواه من حادثة في الاحواز.. - كنا في ضيافة احد الشيوخ في الاحواز حيث يجتمع اكابر المجتمع الاحوازي والايراني، وكان معي المرحوم داخل حسن وشهيد كريم ومجموعة كبيرة من المطربين والمطربات فغنى الجميع وبعدها طلب مضيفنا ان نغني للشاه مجاملة لنسيبه الذي كان ضيفا على الشيخ العلوان، فغنى الجميع ورفضت انا مدعياً بأني رجل موظف في الحكومة العراقية ولا استطيع ان امدح الشاه فهو ليس بملكي، ومازلت اذكر المرحوم داخل حسن الذي غنى”ايران صارت جنة“ وبعد يومين القي القبض عليّ وسجنت، فتدخل السيد نعمة احد الوجوه المعروفة والمحترمة في ايران واطلق سراحي واوصلني مع فرقتي الى الحدود العراقية بخفي حنين.. اكتشفت فيما بعد ان الامير شاه خان نسيب الشاه، لم يفوت لي رفضي الغناء فأمر بحبسي..

ان المنكوب كان مطربا فذا لم ياخذ دوره من الشهرة بسبب حصاره اعلاميا وكان شاعرا شفاهيا مرتجلا ضاعت الكثير من اشعاره بسبب عدم توثيقها ولكنه سيبقى خالدا في مسامع محبيه وان اغانيه الجميلة واشاعره ستفرض نفسها على من يسمعها ويقراها وهذه بعض من اشاعره وقصائده وابواذياته.



وين أهل الشيّم والبيهم أمروّه ؟

وين الجانوا يضحون للخوّه ؟

ليش اليوم عشرتنه أصبحت كَوّه ؟

جني مو أخيّك من بلد رومي



.............

أذا صارت الخوّه هيج جافيها

وذيجه دلتك التسكَيهم أجفيها

أكثرهم غدت تسمع حجي واشيها

وأبو حجي الصدك لوحيدته يحومي

بزقت بالبحر والبحر مالح..

اصبح ماء البحر من ريقها عذبا



نشف دم البجسمي ويبس يلداي

بكثر ما وهگ بيه الوكــت يلداي

غلض گلب الصديج وصار يلداي

يصيح اويا العدو كظوه اليــــــــــــه

&&&&&&&&&&&&&&

على راسك زماني تراب ذريت

عقوق وكل حقوق البيك ذريت

الصدگ ولچذب بالمرواح ذريت

الچذب غطى الصدگ من كل نويه

&&&&&&&&&&&&&&

غظى يانار گلبي ولهساني

على الولع دليلي ولهساني

شروط الها المحبه ولهساني

بيا مذهب مشيت وخنت بيه

اذا المـرء لا يرعـاك الّا تكلّفا * فدعـه و لا تكثـر عليـه التأسّـفـا



صديج اللي يجي بتكليف مردا

ابجيته اتصير ليّه البچة مردا

اذا مفتون روحه بصدگ مردا

ابدله بلا ترك و احمي الاذيّة



ولا خير في خلّ يخون خليله * و يلقاه من بعد المودّة بالجفا

و ينكر عيشا قد تقادم عهده * و يظهر سرّا كان بالامس في خفا

سلام علي الدنيا اذا لم يكن فيها * صديق صدوق صادق الوعد منصفا



صديج النكر عيشي و نكر ملحاي

عسي عينه بعمه و كل وكت ملحاي

بعد شيفيد بي لو كثر ملحاي

صديج الما صدگ ويّا خويّه



ارداي ثوب الصبر و على النوايب جلد

و اللي نخاني اطيحن دوم جلد و جلد

اطعن ارگاب العدا و براس اجلّد جلد

و اتعنّى للزينات افسابع سما لوسمن

لرگاب الانذال انا المعتني لوسمن

يللي تگللي الچلب من ياكله لوسمن

اليوم اكو انذال تاكل لحمته و جلد



ما تدري دمع البعد منّ العيون اشجري

لا تعرف بقصّتي ليّ بهواك اشجري

ذبني بجزيرة الزمن ما بيها فيّ اشجري

كل ما اگول انتهي هم مشكلة كلما

يبقي الالم بالگلب و جروحي انا كلما

گصدي يا گول الزعل من وجّهت كلما

بس گتلك اشبيك يا عمّي ازغار اشجري



يا نايم الليل جفني ما غمض ليله

سهران بمصيبتي و الهج باسم ليله

ادري اليونّون كل واحد علي ليله

لا ليلي آنا ليل و لا نهاري انهار

دمعي جري يا خلگ سوّي بخدودي انهار

صرحي البنيته علي راسي تراه انهار

خلّيت نايم زمانك لا سهرت ليله



ظلّيت بين الغرب محّد عليّ يمر

بالوجه اضحك چذب و بداخل دليلي يمر

اشرب لذيذ العسل و بوسط ريجي يمر

مندوم راح العمر ما شفت بيه راحلي

و اشچم عزيز الّذي يا وسفتي راحلي

مالوم دمعي لون هلّ و صبي الراحلي

الچنت آنا آمر عليه اصبح عليّ يمر

ان سلمان المنكوب صوتا جنوبيا سيبقى مع عصافير الجنوب التي تبحث عن اعشاشها عند عودتها من هجرتها الى سومر واكد واهوار ميسان.

الدكتور رافد علاء الخزاعي






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في رؤاق المعرفة كان هادي المهدي حاضرا بصخبه الجميل
- في مجلس المخزومي نزف الفريد سمعان ذاكرته
- من اجل عالم خالي من الانتحار
- بين تفجيرات ابو الخصيب وام القرى هدف واحد
- رسالة الى الحكومة الكويتية والعراقية
- عشرين شمعة منورة للفياغرا
- ويجيك الفرج من جوا الدرج
- رؤاق المعرفة في ضيافة ال سميسم ورواد الثقافة في النجف الاشرف
- محراب الشهادة
- الصيام والصحة النفسية (الصيام والطب الجزء 11)
- الصوم من اجل اشباع الفقراء
- السيد اياد جمال الدين (جيفارا الشرق)
- الصيام والجهاز البولي(الصيام والطب الجزء العاشر)
- شاعر الوجع العراق موفق محمد ابكى طيور دجلة بلسان فراتي في رؤ ...
- مرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني والصيام (الصيام والطب جزء8)
- مرض السكري والصيام (الصيام والطب الجزء السابع)
- امراض القلب والصيام (الصيام والطب ج 6)
- الصيام والطب (الجزء الخامس)
- الصيام والطب (الجزء الثالث)
- خارج التغطية


المزيد.....




- المغرب يجدد رفضه القاطع للإجراءات أحادية الجانب التي تمس بال ...
- أخنوش يكشف حقيقة 17 مليار!
- هل يتخلى العسكر الجزائري عن تبون?!
- وقف التعاون التجاري مع المغرب.. ال--تبون-- يستجدي رضا العسكر ...
- وفاة الجمعوي والمعتقل اليساري السابق عبد الله زعزاع
- ناصر بوريطة يتباحث مع نظيرته من غينيا بيساو
- رواية -أشباح القدس-، سيمفونية الوجع الفلسطيني لواسيني الأعرج ...
- لوحة فنان روسي طليعي تباع في -سوثبي- بمبلغ 35 مليون دولار
- بشعر لمحمود درويش.. وزيرة الثقافة الجزائرية تتضامن مع فلسطين ...
- انعقاد مجلس الحكومة يوم غد الأربعاء


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رافد علاء الخزاعي - سلمان المنكوب عصفور الجنوب الشجي الذي فقد عشه