أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد الحبوب - المهدي هادي بوعزيزي














المزيد.....

المهدي هادي بوعزيزي


فريد الحبوب

الحوار المتمدن-العدد: 3483 - 2011 / 9 / 11 - 13:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أتذكر في الأول من الشهر الماضي تحدثت للأخ المهدي عبر الفيسبوك وقلت له سيقتلونك إذا لم تتوقف فلا يعقل إن تطال بنقدك اللاذع جورهم وسفههم وتعريهم من لباس الزيف وتخزيهم وتكشف الفضائح التي يمارسوها في السراء والضراء ولا يفعلوا شيئاً إنهم شياطين، خونة وجبناء. قلت له كل من تتحدث عنهم لديهم مليشيات ولديهم كواتم ولديهم دم المجرم البارد الذي لا يبالي من يقتل وأي شرف يغتصب.أنهم يساومون على العراق فمن أنت وإنا والآخرين أرجوك خفف من حده هجومك. صمت قليلاً وتصورت انه استأ من حرصي وللحظة ظننت انه ظن بي سوءاً فأجابني أيها الصديق والأخ لن أصمت ولن أكف عن ملاحقتهم ولن أتنصل عن ولائي لبلدي، العراق أهم من حياتي والشرف لا ينقسم على أثنين وأخذ يكتب عبارات تظهر مدى حرصه وتفانيه الذي كلفه في الأخير حياته. وأتصور أكثر الذين يبلغون ذروة العلو والشرف والسمو يغيبون فجأة مثلما فعلت أنت (يهادي)............!
لكن... هل سيغير هذا الدم الطاهر شيئاً من الوضع المزري ؟ هل سيوقف هذا الدم شراهة الساسة في نهب البلد وتخريبه؟ هل سيفيق هذا الشعب من غيبوبته ويٌشعل حداد المهدي جذوة حب الوطن لتكرس صوت مدوي يوقف الخراب ؟ وهل .......... وما أكثر ما تمنيناه إن يكون وما كان ويبدو انه بفضل الدعوة والبدرين والصدريين والإسلاميين والعراقية وطارق الهاشمي وأياد علاوي والأكراد سوف لن يتحقق، يا هادي فعلت أكثر من فعل الحرق بجسد الشعوب ناديت وصرخت وبكيت وطبعت ألاف الأوراق تدعو فيها لعراق من الخير وأنصاف ومستوى من المساواة في الحقوق، أبو عزيزي أبى ضيمه وجوعه وضياعه وأنت أبيت جوع الناس وازدريت شغف العيش الذي يقدروه لنا وليس لنا غيره بعد إن غلقوا كل ألأبواب، لم تحرق جسدك ولكن أضرمت النار فيهم فردوا عليك ردهم القاسي والوحشي وتجلت بربريتهم حين حملوا بأيديهم الموسولينيه كواتم الصوت قاصدين بيتك ويلهم لم يعلموا إن رأسك كان محشد حرية فكيف بطلقة تخترق محشد، حتماً ستتيه ولا تؤثر وستستمر محنتها في إيقاف صوت هذا المحشد ، ناديت أيها الطيب للطيب وما كان إلا للحقيقة في بيت العشر الجميل ( أسمعت حياً لو ناديت ...ولكن لا حياة لمن تنادي) إن تصدك وتصدم حلمك بالتغير وما أصدق هذا القول حين تسقطه على رجال وشعب العراق. نعم الفارق إن احتراق أبو عزيزي كان نداء لمن لهم حياة ومن كان يؤمن بالعيش الكريم وصياغة الحياة المثالية لهم ولأبنائهم لذلك تراهم لبوا النداء وكسروا قاعدة هذا البيت إما نحن فمبتلون بأوغاد وطروحات ثيولوجية وولاءات لا حصر لها وأعني بالولاءات أنها أسيرة الدين مرة فبعضهم يشكك بالعراق ويلعنه ولا يشكك بمن يراهم بأم عينه يخربون ويسرقون ويتعمدون في أبلاء البلد بالضيم والجور........كأن شعارهم ( من كان أياً كان من مذهبي هو أهم من وطني ) ومرة أسيري المنافع، بلى المنافع التي لا تقف عند حد ولا تكتفي بأكبر السرقات، قال لي شخص يعمل عند أحدى الساسة الذين كسبوا الكثير والوفير من المال حين بدأت تفور بشكل غير معقول ثروة هذا السياسي التفت أليه يوما ما وقال أنا الآن أأومن بحكاية (افتح يا سمسم) ، فكم يتبادر إلى ذهنكم الأرقام التي سرقها هذا الوزير صاحب الحزب المحترم من الناس ألا إن الناس وللأسف لاهون بالعزاءات واللطم والكراهية والدعاء القانط والباكي الذي يبعث في النفس الغثيان وحكايات الخرافة التي تشعرك بالدوار وتزيد من قيظ الحر ولهب الآلام . بقتلك (يهادي) أرادوا إن يخطوا لنا ميثاق جديد أسمه الخوف والحقيقة ما ينبغي أن نفعله هو عدم الخوف من هذا الخوف الذي يتمنوه كي يقطعوا كل شيء ويوقفوا زحف نَوح الفقراء إلى قصورهم كي لا تخرم جدرانها المصفحة من دماء ألأحرار والفقراء والمظلومين.
ألان .....لم يعد هناك سبيل للشك أنكم قتلتموه وما فعل شيئاً سوى أنه نادى أوقفوا صراع الأحزاب والنزاعات بين العصبيات المختلفة، لا تلتفتوا لخصومات الماضي، العدو للعراق عدو الجميع، أوقفوا حربكم السرية والعلنية واغسلوا أيديكم من الدم والتاريخ من أجل الحفاظ على العراق، وما نفع النداء إن كان الجميع متواطئ وحليف ألأوغاد على هذا البلد، أشعر أنه كما لو كان مقاتلاً على قمة يتربص من يريد إن يتسلل لتخريب الوطن.
يهادي ....... نحن في بلل دائم ...بلل من الأفيونات الدينية والتخريفية التي شاعت وكثرت بالتزامن مع السرقة والفساد، والشرف الذي كنت تتحدث عنه مضغوطٌ صدره يتنفس بمشقة وقد ينقطع في أي حين، أقول ذلك ونوبة سعال موجع تجتاح صدري مثلما أجتاحك حزن الناس وألامهم...... بلى وسادتك ألان شرفٍ ما مثله شرف ودثارك حب الناس وجذعك المتصلب وعيناك الهائمتان في طيف وطن سعيد سينادي لهما المنادي كي تصحو من إغمائها وتشارك في القادم من المظاهرات. ألان .......... لم يعد هناك سبيل للشك انك جريح وليس قتيل............ ألان ........ لم يعد هناك سبيل للشك أنهم ما قتلوك ولكن شبه لهم..........






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عضة خيانة
- حياة قصيرة جداً
- الريف والمدينة قريتان ليس ألا....
- نصوص توشك إن تنام
- جحافل جيش المهدي تنادي جيش عمر
- حب لليله واحده
- حب لليلة واحدة
- نحن والساسة كاذبون
- الكافرون ملائكة التسامح والحياة
- الذكريات المملحة بالإسرار
- من أجل حفنة من الدنانير
- نازك العابد.....نازك الملائكة
- حكاية مروان... عزائي إن لا شيء ثابت
- أحمد المهنا :ينتقد الاسلام السياسي
- مظاهرة تحت المطر ورائحة الطين
- الكتاب الثقافي يتخطى الكتاب الديني
- وزارة الزيارة
- مرتزقة التيجان السبعة
- بصمة البرلمان
- وكيل الوزير نحترمه أم نحتقره.....؟


المزيد.....




- وصفتها بـ-جهادية-.. إلهان عمر تتعرض لهجوم من عضو بالكونغرس و ...
- السعودية تعلن رصد أول حالة إصابة بمتحور -أوميكرون- لمواطن وت ...
- تصاعد التوتر بين الحلف الأطلسي وموسكو إثر نشر تعزيزات عسكرية ...
- من هي الأمريكية السوداء التي أصبحت أيقونة كاباريهات في باريس ...
- ما هي تداعيات متغير أوميكرون على أوروبا وكيف سيتم التعامل مع ...
- دول العالم تسارع لمواجهة تهديد سلالة أوميكرون وطوكيو تعلق حج ...
- تقرير أممي يحذّر من استمرار وجود مرتزقة في ليبيا ويؤكد تراجع ...
- بعد 3 سنوات على وفاته..جامعة مصرية تمنح الدكتوراه لباحث متوف ...
- تقارير: -أوميكرون- وصل إلى أوروبا في وقت أبكر مما اعتُقد ساب ...
- السعودية ترصد أول إصابة بمتحور -أوميكرون- لمواطن قدم من دولة ...


المزيد.....

- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد الحبوب - المهدي هادي بوعزيزي