الحركة الشيوعية الماوية في تونس
الحوار المتمدن-العدد: 3468 - 2011 / 8 / 26 - 09:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هاجمت طائرات الحلف الأطلسي بأنواعها المختلفة حتى الآن آلاف الأهداف في ليبيا ، معظمها مدنية ، و قامت القوات الأطلسية بما فيها بعض الوحدات البرية و البحرية بمعية مجموعات رجعية مكونة في أغلبها من الظلاميين الدينيين الليبيين بارتكاب مجازر بشعة في مدن ليبيا و قراها ، مما ترتب عنه سقوك آلاف الضحايا .
و اليوم يتصرف الأوغاد الامبرياليون مثل أوباما و كامرون و برلسكوني و ساركوزي كحكام فعليين لليبيا ، و يزعمون أنهم هبوا لنجدة الشعب العربي الليبي في إطار مهمة إنسانية لتحقيق الأمن و السلام بتفويض من مجلس الأمن الدولي .
و تشارك الرجعية العربية الامبريالية جريمتها ، و خاصة الخليجية التي فتحت خزائنها المالية للغرض ، بالإضافة إلى الصهيونية و الرجعية التركية .
و فضلا عن الحملة العسكرية وظف الامبرياليون أجهزة الإعلام بمختلف أنواعها للقيام بحملة دعائية ضخمة للتغطية على جرائمهم ، فقلبوا الحقائق بالجملة والتفصيل و لكنهم أخفقوا في مرات كثيرة في تسويق أكاذيبهم ، مما أدى إلى افتضاح أمرهم و انكشاف حقيقة حربهم باعتبارها حربا رجعية ضد شعب مضطهد ، غرضها الثروة البترولية فبعد السيطرة على ثروة العراق النفطية حان الوقت للسيطرة على نفط ليبيا .
لقد كان المجلس الانتقالي في بنغازي مجرد دمية في يد الامبريالية و تبين أن من يسمون بثوار ليبيا هم عملاء لمستعمري ليبيا الجدد ، و من بينهم الجماعات الدينية الظلامية التي لعبت دورا قذرا في مساعدة قوات الحلف الأطلسي ، و كانت أداة من أدواته بمباركة من نظيراتها في عموم الوطن العربي ، و من بينها الظلامية في تونس التي تقلبت بين التمسح على أعتاب القذافي عندما كان قويا ، و الاعتراف بالمجلس الانتقالي المعادي له عندما أصبح ضعيفا .
تعتبر الحركة الشيوعية الماوية في تونس أن الصراع بين سلطة القذافي و المجلس الانتقالي هو صراع بين أجنحة في صلب نظام رجعي واحد ، و قد استغلته الامبريالية لصالحها ، و ترى الحركة أنه لا سبيل أمام الشعب العربي الليبي غير الحرب الشعبية لإلحاق الهزيمة بالمعتدين و عملائهم .
الحركة الشيوعية الماوية في تونس
24 أوت 2011
#الحركة_الشيوعية_الماوية_في_تونس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟