أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شادي الحاج - ترجمة - كارلوس عيد الميلاد - مارجريت آتوود














المزيد.....

ترجمة - كارلوس عيد الميلاد - مارجريت آتوود


شادي الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 3460 - 2011 / 8 / 18 - 13:34
المحور: الادب والفن
    


الأطفال لا يعنون دائماً
.الأمل. عند البعض هم يعنون اليأس.
فهذه المرأة االتي قُص شعرها
كي لا تتمكن من شنقِ نفسها
فألقت بنفسها عن سطحِ مبنى، أُغتصبت
ثلاثين مرة وحملت من العدو
.الذي فعلَ ذلك بها.
وهذه التي كُسر حوضها بالمطارق
حتى يُستخرج الطفل
ثم أُلقى بها بعيدا ،
.لا فائدة فيها، ككيسٍ ممزق.
وهذه التي
ثقبت نفسها بأسياخِ المطبخ
ونزفت حتى الموت على
مشمعِ الطاولةِ اللزج، كي لا تحملَ
مرةً أخرى، فتعدت الحد.
هناك حد!! فمن يدري
متى يأتي؟
خنادقُ القرن التاسع عشر
متناثرة، وفيها ألقيت في رعبٍ
جثثاً شمعيةً صغيرة .
طائرةٌ
على ارتفاعٍ منخفض جدا تنقض على
مزرعةِ ثعالب
والأمُ تأكل صغارها. هذه أيضا
طبيعة. فكر مرتين اذا
قبل أن تتحول عباداتكَ إلى أخاديدٍ ، أو أن تدفع
ضريبةً كلامية لبطنٍ متكرش
أو غيرها، أو أن تنتقي فتاة لتلعب دور الأم السحرية، بالأزرق
والأبيض، شامخة، كاملة وسليمة، ومتميزة
عن أولئك الذين ليسوا كذلك. وهذا يعني
الجميع.
انها مسألة
غذاء ودم متوفر. إذا الأمومة
أمرٌ مقدس، ضع
أموالكَ حيث فمك . عندها
فقط يمكنكَ انتظار تلك
الارض المخربة والمتلألئة
التي كنت تتغنى بمعجزتها
، في اليومِ الذي فيه
كل طفلٍ ولادةً مقدسة.




بقلم مارجريت آتوود، كاتبة كندية و شاعرة و ناقدة أدبية و ناشطة في المجال النسوي والاجتماعي. ولدت في 1939.
ترجمة شادي الحاج



#شادي_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعريفات مقاس - تويتر- !
- تقرير قملة الاخباري (من رأس الخيبة)
- ترجمة - صباح صحو! - هو تشي من
- تساقط المساء
- ترجمة - ما بعد العاصفة - جياني روداري
- البقاء للنشيد - هلوسات ما قبل السحور


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شادي الحاج - ترجمة - كارلوس عيد الميلاد - مارجريت آتوود