أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الخفاجي - الفدرالية














المزيد.....

الفدرالية


كاظم الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 3441 - 2011 / 7 / 29 - 15:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المعروف أن الدول أما أن تكون دول بسيطة أو دول مركبة والدول البسيطة هي تلك الدول التي تكون فيها سلطة مركزية واحدة تسيطر على كافة أرجاء الدولة من كافة النواحي الادارية والشؤون الاقتصادية ويمثل هذه السلطة المركزية أدارات محلية ترجع في أتخاذ القرارات فيها الى موافقة السلطة المركزية على تلك القرارات وبخلافه تصبح تلك القرارات غير شرعية وتحصر كافة قضايا أدارة البلاد بيد السلطة المركزية فهي التي تخطط لعموم البلاد وهي التي تضع البرامج الانية والمستقبلية لعموم البلاد وهذه الخطط قد تكون شاملة لكافة أقليم الدولة وتكون الاصرة الرابطة لمختلف أرجاء البلاد فيها أقوى من اي رابطة أخرى في أي شكل أخر من انواع الدول التي سوف يأتي ذكرها ,أن الدول المركبة وهي الدول الكونفدرالية وهي مجموعة من الدولة المستقلة بذاتها ولها المركز القانوني في القانون الدولي والدول الاتحادية ( الفدرالية ) التي تذوب فيها الشخصية الدولية لدولها وتصبح الدولة الاتحادية هي التي تملك الشخصية الدولية فقط وتبقى الشؤون الداخلية للدول المكونة للدولة الاتحادية قائمة بذاتها وتمارس كافة سلطات الدولة ما عدا ما تنازلت عنه للدولة الاتحادية وفي هذا النوع من الدول اي الدول المركبة تنعدم الاصرة الوطنية الجامعة لعموم أقاليم الدول المركبة وأن الدول المركبة أما أن تتكون من دولة بسيطة تتحول بفعل مشاكل قومية أو مذهبية الى دولة أتحادية أو من عدة دول مستقلة متقاربة ثقافيا وأقتصاديا وجغرافيا تسعى الى تكوين دول أتحادية تكون قوية أقتصاديا وسياسيا أما الدول الكونفدرالية فهي في الحقيقة هي دول هشة سرعان ما تنهار عند أنتهاء مصلحة مشتركة أدت الى قيام هذا النوع من الدول.
ولو رجعنا الى الدولة العراقية التي تشكلت في عشرينات القرن الماضي فقد كانت دولة بسيطة مكونة من عاصمة واربعةعشر لواء وهذه الالوية مقسمة الى أقضية ونواحي وقرى وقصبات.أستمر هذا الحال الى عام 2003 حيث تم سقوط النظام الفاشي في 9/4/2003ونتيجة للتركيبة الحزبية والطائفية التي تسلمت الحكم , والتي بدات بوضع الدستور الدائم للعراق الجديد والذي جاء بافكار وقيم سياسية لم تكن معروفة في البلاد وقد صيغت مواد هذا الدستور وفقا لرؤيا هذه الاحزاب فقد وضعت الالغام بين ابناء الشعب الواحد , فلو سلمنا بوجود خصوصية لمنطقة أقليم كردستان العراق حيث يوجد قسم من الشعب العراق ذات خصوصية قومية قائمة بذاتها وله أمتداد على رقعة جعرافية من العراق يستطيع معها تشكيل أقليم (فدرالي ) وفعلا شكل هذا الاقليم ولكن واقع حال هذا الاقليم ليس أقليما فدراليا بل دولة كونفدرالية يأخذ نسبة من موارد الدولة الفدرالية دون أن يساهم في قدرا من موارده في رفد الميزانية العامة ألا بالنزر اليسير , ولو أخذنا مشكلة الكهرباء كمثال واضح وصارخ فأن مواطني الاقليم يتمتعون بعشرين ساعة من الكهرباء الوطنية أما بقية البلاد ففي أحسن الاحوال هنلك من 4-8 ساعة كهرباء وطنية أذن أن التكافؤ بين ارجاء البلاد مثال أخر من المعلوم أن الدستور العراقي النافذ يعطى الحق للمواطن العراقي السكن والتملك في جميع أنحاء البلاد وهذا بديهي مادام هذا المواطن يحمل جنسية بلاده ولكن واقع الحال غير ذلك .



#كاظم_الخفاجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحلم
- لنجلب البحر الينا
- من المحيط الى الخليج
- ثورة الشعب التونسي
- الاثير العربي تتناسل فيه لقنوات الطائفية والحكومية
- نشر الغسيل على أثير الفضائيات
- الوحدة الوطنية وبركان المناطق المتنازع عليها
- الشيوع في الاراضي الزراعية
- الاحزاب السياسية العراقية غير عابرة للحدود القومية والمذهبية


المزيد.....




- لماذا تقاضي عملاق الذكاء الاصطناعي -أنثروبيك- إدارة ترامب؟
- بوكيمون بعد 30 عامًا.. حمى عالمية أشعلها شخص مولع بجمع الحشر ...
- -قطعة من قلبي-.. شجون الهاجري تهنئ فهد العليوة بعيد ميلاده
- البيت الأبيض يُوضح ما يعنيه -الاستسلام غير المشروط- لإيران
- ارتفاع أسعار الوقود في مصر والحكومة تقول -إجراء مؤقت-
- كندا تعزز أمن المقار الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية عقب ...
- 150 عاما على -ألو- الأولى.. لماذا لم يرتجف أجدادنا من الهاتف ...
- كيف أفشل اختيار مجتبى خامنئي آمال ترمب في سيناريو فنزويلي لإ ...
- لإرخاء قبضة النظام الإيراني.. إسرائيل تستهدف -الباسيج-
- يفكر فيها منذ 1988.. هل يحتل ترامب جزيرة -الكنز الإيراني-؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الخفاجي - الفدرالية